Note: English translation is not 100% accurate
حضر نيابة عن صاحب السمو حفل اختيار الراحل شخصية عالمية الذي أقيم تحت رعاية سموه في العاصمة الفرنسية
ممثل الأمير: عبدالله الجابر رمز ثقافي وتعليمي شامخ للكويت
14 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء








تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد أقيم مساء امس الأول حفل اختيار منظمة اليونسكو للمغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح شخصية عالمية في مجال الثقافة والتعليم للعام 2014 - 2015 وذلك في العاصمة باريس بجمهورية فرنسا الصديقة.
وقد أناب سموه نائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح لحضور الحفل.
وبعد الحفل أشاد ممثل صاحب السمو الأمير بالاحتفالية مؤكدا في تصريح لـ «كونا» وتلفزيون الكويت انها «كانت ناجحة ورائعة وأشكر جميع القائمين على هذا الحفل وعلى رأسهم رئيس مركز الوثائق التاريخية في الديوان الأميري الشيخة منى الجابر العبدالله الجابر».
وأثنى على «الجهود الجبارة التي بذلت خلال فترة قصيرة لتنظيم الاحتفالية التي تهدف الى إبراز المناقب والإنجازات التي قام بها هذا الفارس العظيم (الشيخ عبدالله الجابر الصباح) رجل الكويت الذي كان بحق قائدا للتعليم والثقافة».
هذا، وألقى ممثل صاحب السمو الامير كلمة خلال الحفل قال فيها:
يطيب لي أن أنقل إليكم تحيات صاحب السمو أمير الكويت حفظه الله ورعاه وتقدير سموه العميق للدور المتميز الذي تقوم به اليونسكو في سبيل تعزيز ونشر الوعي بالموروث الإنساني وإسهامات الشخصيات الثقافية والتربوية من مختلف دول العالم والاحتفال بإنجازاتهم التاريخية.
وإن لمن محاسن الصدف أن تقوم الأمم المتحدة ومنظمتها الثقافية بتكريم شخصيتين بارزتين من الكويت وفي نفس الفترة وهما حضرة صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه والذي اختارته الأمم المتحدة قائدا للعمل الإنساني تقديرا لدوره الريادي على المستوى العالمي في تخفيف معاناة الشعوب المنكوبة ومساندتها ماديا ومعنويا وإقناع قادة الدول المختلفة بالمساهمة في هذا العمل الإنساني النبيل وجهوده الديبلوماسية المتميزة في منظمة الأمم المتحدة منذ اللحظة التي رفع فيها علم الكويت في مقر المنظمة الدولية في نيويورك ومساعيه البناءة لترسيخ دور الكويت على المسرح الأممي دولة مستقلة محبة للسلام تمد يد المساعدة للأشقاء والأصدقاء وتمد جسور التفاهم والثقة في شتى الاتجاهات.
أما الشخصية الأخرى التي كانت موضع تقدير وتكريم منظمة اليونسكو فهو الشيخ عبد الله الجابر الصباح طيب الله ثراه الذي نحتفل به اليوم والذي ترأس مسيرة العمل التربوي والثقافي في الكويت لفترة جيل كامل منذ منتصف ثلاثينيات القرن العشرين ويعتبر بحق باني النهضة التعليمية والثقافية التي لم تقتصر آثارها الإيجابية على الكويت وحدها بل امتدت إلى آفاق إقليمية ودولية رحبة وترك بصمات مؤثرة في ربط الكويت ثقافيا بالمجتمع الدولي إذ إنه حرص على اكتساب الكويت لعضوية اليونسكو منذ عام 1958 وشدد على التعاون معها في مختلف المجالات التربوية والثقافية وآمن بذات المثل والقيم والمبادئ التي تقوم عليها منظمة اليونسكو وذلك قبل إنشائها بوقت طويل.
وفي الختام، فإنه بالنيابة عن القيادة السياسية للكويت وحكومتها وشعبها يسعدني أن أتقدم من المديرة العامة لليونسكو سعادة السيدة أرينا بوكوفا وأسرة اليونسكو وأعضائها الموقرين بجزيل الشكر وخالص العرفان على تكريم منظمتكم لرمز ثقافي وتعليمي شامخ من الكويت وأن أؤكد لكم أن الكويت سوف تستمر في دعم مبادئ اليونسكو ومثلها ودورها في شتى المجالات.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وألقت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو أرينا بوكوفا كلمة فيما يلي نصها:
انه لشرف بحق ان نشيد بإنجازات رجل عظيم ونستذكر انجازاته في مجالات التعليم والثقافة، اذ خلفت رؤيته وقيادته اثرا جوهريا على تنمية الكويت.
كان احد رواد الكويت فقد كان مصلحا تربويا حينما كان يتولى وزارة التعليم ونجح في تطوير النظام التعليمي وركز على اتاحة التعليم للبنات.
كان مؤمنا بالثقافة والتعليم كقوى للتجديد والتنمية ودعم التراث وكذلك كمصدر هوية وانتماء وإبداع.
كان اول من شجع على التبادل الثقافي عن طريق تنظيم الندوات والمحاضرات من اجل تعميق المعرفة والاستيعاب المتبادل لتقوية جسور الحوار عبر الحدود.
ساهم كل ذلك في تشكيل الدولة ومجتمعها وشبابها وشاباتها وكذلك علاقتها بالعالم على اساس الكرامة والمواساة والاحترام المتبادل.
تستقر هذه المبادئ اليوم في قلب العمل الكويتي على المنصة العالمية.
لقد أثنى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على تولي سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير الكويت زمام استجابة دولية الى الازمة في سورية باستضافة ثلاثة مؤتمرات للمانحين وانتم في مقدمة المؤتمر المقبل المقرر عقده في لندن.
كنت محظوظة بالمشاركة في احد هذه المؤتمرات ورأيت مدى الأهمية العميقة التي يشكلها التعليم والثقافة للكويت ومقدار وجودهما في اي رد فعل جوهري للدولة الأمر الذي كان له صدى قوي لدى منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).
اشعر بعميق الامتنان ازء مساهمة الكويت بمبلغ 5.5 ملايين دولار في العام الحالي 2015 للاستجابة الطارئة لليونسكو للأزمة السورية فيما يتعلق بمساعدة اللاجئين والنازحين في الداخل لتقديم التعليم الجيد والدعم النفسي ـ الاجتماعي لهم، وكذلك تعليمهم مهارات تسهم في تحسين مستوى معيشتهم.
العيسى: شخصية عالمية
كما ألقى سفير الكويت لدى جمهورية فرنسا سامي محمد السليمان كلمة نيابة عن وزير التربية ووزير التعليم العالي ورئيس اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة د. بدر حمد العيسى كلمة جاء فيها ما يلي:
نحتفي اليوم بذكرى شخصية عالمية تركت لنا موروثا ثقافيا وتعليميا استفادت منه الانسانية، رجل حمل قلبا كبيرا عامرا بحب الخير للناس، عطاؤه اتسم بالتدفق والتميز، امتدت اهتماماته التربوية والفكرية لتشمل الراغبين في العلم من ابناء الخليج العربي والدول العربية وما يقرب من اربعين دولة في العالم.
انه المغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح رائد الثقافة والتعليم والانفتاح في الكويت المصلح التربوي الذي ساهم في بلوغ النساء والرجال ارقى المراتب العلمية والفكرية، ما حدا بمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على اختياره للعامين 2014 - 2015 ضمن الشخصيات العالمية التي كانت لها اسهامات مشهودة في النهضة الانسانية.
واضاف: نحن لا نبالغ عندما نذكر ان الشيخ عبدالله الجابر الصباح قد جسد فعلا قيم ومبادئ اليونسكو الانسانية وقبل انشائها وذلك في اتاحة التعليم للجميع دون تمييز اذ قدم فرص العلم والتعليم لكل مواطن ووافد ومقيم ومنح العطاء بسخاء لكل من سعى وراء الفكر والمعرفة.
وهو اول من اسس المدارس النظامية الحديثة واول من افتتح مدرسة لتعليم الفتيات واول من اسس نظاما لتعليم وتدريب المعلمين واول من شجع التبادل الثقافي الى جانب تأسيسه لدائرة المحاكم وبلدية الكويت ودائرة المعارف ودائرة الاوقاف والايتام وغيرها من المؤسسات الوطنية.
السيدات والسادة، ان احتفالية اليوم هي استكمال لاحتفالية اقيمت في الكويت في نوفمبر من العام الماضي والتي رعاها وحضرها صاحب السمو امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في الموقع الاثري لقصر المغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح الذي حوله الى اول متحف وطني بالكويت والخليج العربي والذي تم تسجيله من ضمن القائمة التمهيدية للتراث العالمي.
وفي ختام كلمتي لا يسعني الا ان ارفع وافر الاعتزاز والامتنان لصاحب السمو امير البلاد على رعايته الكريمة لهذه الاحتفالية ولمعالي الشيخ على الجراح الصباح لحضوره كما اتقدم لمنظمة اليونسكو بخالص الشكر والتقدير على اختيارها الشيخ عبدالله الجابر الصباح كشخصية عالمية في مجال التعليم والثقافة وبقدر عال من الامتنان والتقدير لمعالي الشيخ جابر العبدالله الجابر الصباح على رعايته وحفظه بأمان ومهنية هذا الارث الزاخر.
كما اثني بشكل خاص على الجهود الرائعة للشيخة منى الجابر العبدالله الجابر الصباح وجميع اعضاء اللجنة المنظمة للاحتفالية في الاعداد والتوثيق والتنظيم لهذا الحدث الانساني الرائد.
ولكم جميعا خالص الشكر والتقدير
بعدها تم عرض الفيلم الوثائقي بعنوان «الشيخ عبدالله الجابر الصباح رائد الثقافة والتعليم».
بعد ذلك قام ممثل سموه بافتتاح معرض الصور التاريخية لانجازات الشيخ عبدالله الجابر الصباح في مجال الثقافة والتعليم.
منى الجابر: ذاكرة الوطن ومؤرخه
وألقت ممثلة اسرة الشيخ عبدالله الجابر الصباح رئيس مركز الوثائق التاريخية ومكتبات الديوان الاميري ورئيس اللجنة العليا المنظمة لاحتفالية اختيار الشيخ عبدالله الجابر الصباح كشخصية عالمية من قبل اليونسكو للعام 2014 - 2015 الشيخة منى الجابر العبدالله الجابر الصباح كلمة فيما يلي نصها:
يسعدني ويشرفني بصفتي ممثلة عن أسرة المغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح ونيابة عن والدي الشيخ جابر العبد الله الجابر الصباح أن أعبر عن بالغ الشكر والاعتزاز لقرار منظمة اليونسكو اختيار الشيخ عبدالله الجابر الصباح شخصية عالمية رائدة في مجال الثقافة والتعليم لعامي 2014 - 2015.
أقف اليوم وكلي فخر واعتزاز أن أكون حفيدة هذا الرجل الذي سبق عصره شخصية عرفتها عن قرب واكتسبت منها حب التاريخ فإلى جانب كونه رائدا للثقافة والتعليم فهو ذاكرة الوطن ومؤرخه.
اليوم نجتمع لنستذكر إنجازات رجل شهد تاريخ منطقة هامة من العالم وشارك في جميع الأحداث التي مرت بها بلاده وخدم وطنه بكل ما يملك.. وترك أثرا على أجيال متعاقبة في بلاده وخارجها... رجل كان يؤمن بالمساواة في نشر التعليم دون تفرقة بين جنس أو عرق أو دين وهو انعكاس لسياسة الكويت ومؤازرة من حكامها الذين آمنوا برسالته.
ختاما.. أتقدم بجزيل الشكر من حضرة صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لرعايته لهذا الحفل ممثلا بمعالي نائب وزير شؤون الديوان الأميري ومن منظمة اليونسكو وعلى رأسها مديرتها العامة السيدة أرينا بوكوفا على اختيار الشيخ عبدالله الجابر الصباح من ضمن شخصيات عالمية تركت أثرا في الجانب الثقافي والإنساني.
والشكر موصول إلى سعادة سفير وأعضاء سفارة الكويت في باريس ورئيس وأعضاء مكتب الكويت الدائم في اليونسكو على تعاونهم المثمر مع مركز الوثائق التاريخية بالديوان الأميري في تنظيم هذه الاحتفالية ولجميع من شاركنا بحضوره الكريم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
مي آل خليفة: حفر اسمه في ذاكرة التاريخ
باريس ـ «كونا»: أشادت وزيرة الثقافة البحرينية الشيخة مي بنت محمد آل خليفة باحتفالية اختيار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) للمغفور له الشيخ عبدالله الجابر شخصية عالمية في مجال الثقافة والتعليم للعام 2014 ـ 2015.جاء ذلك في تصريح لـ «كونا» على هامش الاحتفالية التي أقيمت تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور ممثل صاحب السمو الأمير ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح. وقالت الشيخة مي ان «هذه الاحتفالية الجميلة التي تكرس دور الأشخاص الذين قدموا للوطن الكثير ويستحقون منا ان نحفر أسماءهم في الذاكرة وان نسجل مواقف تعيشها أوطاننا وأشخاص قدموا لنا الكثير».وأضافت ان «أهمية هذه الاحتفالية تكمن في انها جاءت بالتشارك مع اليونسكو، حيث يأتي التكريم من المؤسسات التعليمية والثقافية الدولية لنقول ان الثقافة هي مفتاحنا الى العالم».
سفراء عرب: التكريم مبعث فخر واعتزاز
باريس ـ كونا: اعرب عدد من السفراء العرب لدى منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) عن فخرهم واعتزازهم باختيار منظمة اليونسكو للمغفور له الشيخ عبدالله الجابر شخصية عالمية ساهمت في نهضة الانسانية في مجال الثقافة والتعليم للعام 2014 - 2015.
وقال رئيس المجلس التنفيذي في اليونسكو مندوب مصر الدائم محمد سامح عمرو لـ«كونا» «انا سعيد جدا بحضور هذه الاحتفالية المميزة التي تحتضنها باريس وبما اني مصري وعربي فانا اشعر بالفخر الكبير بشخصية رائد التعليم المغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح».
واكد عمرو ضرورة السعي لإبراز تلك النماذج الرائدة والرموز الوطنية التي عاصرت حقبة معينة مزدهرة في العالم العربي «حتى يدرك ماذا عمل جيل الاباء على مدى سنين طويلة لضمان مستقبل الجيل الجديد».
وشدد على ان «مسيرة المغفور له الشيخ عبدالله الجابر هي مسيرة كبيرة ورائدة في مجال التعليم والثقافة حيث حرص ابان تلك الفترة على التثقيف بأهمية الانفتاح على الاخر والتبادل الثقافي».
من جانبه اكد مندوبنا الدائم لدى اليونسكو د. مشعل حيات «الاهمية الاستثنائية» لإقامة الاحتفالية في عاصمة مقر اليونسكو مما يعطيها زخما دوليا لابراز مسيرة مؤسس النهضة التعليمية في الكويت امام العالم اجمع.
من جهته قال المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى اليونسكو زياد الدريس ان «المغفور له كان ذا شهرة واسعة في المملكة العربية السعودية بحضوره الدائم في المناسبات والفعاليات كما كنا نميزه ايضا عن الاخرين بـ«العقال المقصب» الذي كان قاسما مشتركا بينه وبين الملك فيصل رحمه الله».