Note: English translation is not 100% accurate
سفيرنا لدى العراق أشار إلى مناقشة الملف خلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة في ديسمبر
الزواوي: لا مشكلة مع العراق حول الحقول الشمالية.. والمسألة فنية بحتة
22 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

هالة عمران
نفى سفير الكويت لدى العراق غسان الزواوي وجود أي مشكلة مع العراق حول ملف الحقول الشمالية، معتبرا المسألة «فنية بحتة»، ومحملا وسائل الإعلام، ومن يكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولية إثارة وخلق المشاكل حول هذا الموضوع.
وفي تصريح صحافي قال الزواوي «لم أسمع أن هناك مشكلة، وإنما وزارتي النفط في البلدين أعضاء أساسيين في اللجنة العليا المشتركة التي ستجتمع في 21 ديسمبر في الكويت، وبالتالي سيحضرون وستكون هناك مشاريع على قائمة البحث».
وفي موضوع آخر عبر السفير الزواوي عن أسفه «لتعثر مشروع البصرة الإسكاني» الذي سبق وأعلنت البلاد عن تبرعها ببنائه، لافتا إلى أن تأخر إنجاز المشروع «ليس لأسباب سياسية وإنما نتيجة البيروقراطية في كل من العراق والكويت».
ولفت إلى وجود «رغبة صادقة وإصرار من كلا الطرفين على إنجاز هذا المشروع، وحل وضع الذين سيسكنون في هذه البيوت».
وحول المزارعين العراقيين وإذا ما تم حل مشكلتهم قال:«دعونا نكن واضحين ليس هناك تعويض لأراضي المزارعين، وإنما الحل الذي نتج أن العراق عرض أن يقدم سكنا بديلا وعرضت الكويت بناء هذه المساكن للمتضررين، وليس هناك عملية تعويض للمزارعين»، وأضاف: «الموضوع سينتهي عند الانتهاء من الأشغال وتوزيع المساكن على المستحقين». وحمّل الزواوي الدولة العراقية «مسؤولية الخروقات التي تحصل على الحدود»، وقال: «لا يجوز أن نخلط الأمر، ولا يجوز لمجموعة من الكويتيين أن يتحدثوا بما يسيء لأي دولة أخرى وهذا ما نتوقعه من إخوتنا في العراق».
وبخصوص اجتماع اللجنة الثنائية المشتركة بين الكويت والعراق أوضح السفير الزواوي «أن الاجتماع يأتي في ظل حرص قيادتي البلدين على المحافظة على وتيرة التعاون ورفعها إلى مستوى أكبر».
وأضاف: «لا شك أن العراق يمر بظروف خاصة والكويت كذلك بحكم تداعيات الإقليم والوضع السياسي في الإقليم وفي العالم بشكل عام، وهذا يفرض على القيادة السياسية أن تذهب إلى أبعد مدى لتحويل النوايا الطيبة والشعارات الجميلة والإخوة إلى مشاريع حقيقية يلمسها المواطن». مشيرا إلى أنه بالرغم من أن «تحديات العراق كبيرة على الصعيد الإنساني والأمني مما يجعل التقدم في مثل هذا الأمر ليس سهلا، ولكن نحن نعمل وفقا لتوجيهات القيادة السياسية في كلا البلدين على تحويل هذا الأمر إلى واقع».
وعن أبرز القضايا التي سيتناولها اجتماع اللجنة الثنائية لفت إلى أن «هناك قضايا كثيرة منها العلاقات السياسية» مستدركا «لا شك ان أمن واستقرار العراق يعد أولوية للكويت ونحرص عليه، ومن ناحية أخرى التحديات أمام العراق على مستوى النازحين والأمن ومحاربة تنظيم الدولة داعش».
وبخصوص ما أثير مؤخرا عن العثور على رفات لأسرى كويتيين في العراق قال: «أتمنى من الإعلاميين أن يبحثوا عن دقة المعلومة لأن هذه الأيام عصيبة وأي عنوان لا يتحرى الدقة قد يسبب للسياسيين صداع رأس مزمنا»، مضيفا «كنت أتمنى من الإعلاميين أن يكونوا اكثر دقة لأن هذا الأمر يمس وجدان البشر، وليس من السهل أن ترفع معنويات الناس مع طول المدة والانتظار ثم تأتي بعد ذلك وتقول عذرا فهو إنذار كاذب».
وبالحديث عن فتح العراقيين للمنطقة الخضراء وإذا ما أثر ذلك على أمن البعثات الديبلوماسية هناك، أجاب الزواوي «لم يؤثر ذلك امنيا علينا وجميع البعثات الديبلوماسية كان لديهم تخوفات، إلا أن حكمة المسؤولين استطاعت أن تنزع عنصر الخطورة المباشرة على البعثات وبقيت الخطورة التي تشترك بها مع من يقطن المنطقة الخضراء».