Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل بقصر بيان حضره ولي العهد والغانم وكبار الشيوخ ورئيس الوزراء
الأمير شهد الاحتفال بمرور 50 عاماً على إنشاء جمعية الهلال الأحمر
14 يناير 2016
المصدر : الأنباء




















جهود الكويت لفتت اهتمام دول العالم والمنظمات العالمية إلى الدور القوى للديبلوماسية الإنسانية وتكللت بمنح صاحب السمو لقب «قائد للعمل الإنساني»
أكد أن جمعية الهلال الأحمر ستواصل جهودها الإنسانية التي بدأتها منذ 50 عاماً في أكثر من 68 دولة حول العالم
الساير: تنظيم حملة تبرعات لإغاثة أهالي بلدة مضايا المنكوبة
الناهض: نثمّن التبرعات الأهلية المستمرة في كل مناسبة من شركات ومؤسسات مالية وأفراد ومدارستحت رعاية وحضور صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد أقيمت صباح أمس الاحتفالية باليوبيل الذهبي لمرور 50 عاما على إنشاء جمعية الهلال الأحمر الكويتي، وذلك في مسرح قصر بيان.
ووصل سموه الى مكان الحفل واستقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر د. هلال الساير والعضو المؤسس وعضو مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر سعد الناهض.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، بعدها ألقى رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر كلمة هذا نصها:
«صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد
رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم
أصحاب السمو والمعالي الشيوخ الموقرين
سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء
الوزراء المحترمين
الضيوف الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، اسمحوا لي بداية بأن أتقدم باسمي واسم جميع أبنائكم العاملين في جمعية الهلال الاحمر لمقامكم السامي بجزيل الشكر والعرفان لتفضلكم برعاية وحضور احتفالية جمعيه الهلال الاحمر الكويتي بمناسبة مرور خمسين عاما على إنشائها.
سمو الأمير
لقد طوقتم أعناقنا بحضوركم وجميل صنعكم ودعمكم السخي للعمل الانساني والاغاثي ومؤسساته وفي مقدمتها جمعية الهلال الاحمر الكويتي مما يعجز اللسان عن وصفه وهذا بفضل الله عهدنا بكم ونستذكر بكل معاني الوفاء والعرفان أميرنا الراحل الشيخ جابر الأحمد وأخاه الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله اللذين سطرا تاريخا ناصعا ومشرفا في دعم العمل الانساني والاغاثي، نسأل الله سبحانه وتعالى لهما الرحمة والمغفرة.
سمو الامير، السادة الحضور، نعيش هذه الأيام الذكرى الخمسين لإنشاء جمعية الهلال الاحمر الكويتي والتي أنشئت بمرسوم أميري في عهد سمو الأمير الراحل الشيخ صباح السالم، رحمه الله، تلك الجمعية التي وضعت لها بصمات واضحة خلال فترتها القصيرة مقارنة بأي منظمة انسانية أخرى على مستوى العالم.
ان مرور 50 عاما على إنشاء جمعية الهلال الاحمر الكويتي يستوجب منا تقديم الشكر لجميع العالمين فيها بدءا من أعضاء مجلس الادارة ومرورا بجميع العاملين والمتطوعين في جميع الادارات واللجان، متمنين لها المزيد من التطور والازدهار لخدمة الكويت جيلا بعد جيل.
في هذه المناسبة العظيمة أقول ان الكويت أثبتت بإنشائها جمعية الهلال الاحمر انها اصبحت منارة للعمل الانساني المؤسسي خاصة ان العمل الانساني العالمي في حاجة ماسة الى وجود مثل هذه المؤسسات التي تنتهج العمل الخيري بكل أشكاله.
لقد بنيت جمعية الهلال الاحمر الكويتي على أكتاف رجال أفاضل وهبوا حياتهم وأوقاتهم لهذا العمل بجد ونشاط لنشر الفكر الخيري الاغاثي، فجزاهم الله عنا وعن المسلمين خيرا وجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
صاحب السمو الامير
السادة الحضور
ان توجيهاتكم السامية لجمعية الهلال الاحمر الكويتي بإغاثة ضحايا النكبات والنوازل والفيضانات تثلج صدورنا وتحملنا مسؤوليات كبيرة، وفي هذا الإطار أقامت الجمعية عددا من برامج الإغاثة بالتنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية في المناطق التي تعرضت للنكبات والكوارث، ومنها السودان واندونيسيا وباكستان وبنغلاديش والعراق واليمن والصومال ولبنان وفلسطين ومصر والبوسنة والهرسك وكوسوفا وتركيا وسورية والفلبين وليبيا وغيرها، وكان لهذه البرامج اكبر الاثر في تخفيف حدة المعاناة عن المتضررين.
ومما لا شك فيه ان جهود الكويت بقيادة سمو الأمير لفتت اهتمام دول العالم والمنظمات العالمية إلى الدور القوى للديبلوماسية الإنسانية وتكللت تلك الجهود بمنح صاحب السمو لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» عرفانا بالدعم المتواصل لهذا البلد وقائده للعمليات الإنسانية للأمم المتحدة الهادفة إلى الحفاظ على الأرواح وتخفيف المعاناة حول العالم.
سمو الامير
السادة الحضور
ان ابناءك في الهلال الاحمر الكويتي رفعوا راية الكويت خفاقة عالية فكانوا لها خير سفراء وقدموا نموذجا يحتذى في العمل الانساني ونجحوا بفضل الله في تجسيد صورة من صور التعاطف البشري والتكامل الانساني في مختلف مناشط الحياة ومجالاتها المادية والمعنوية والنفسية.
ان جمعية الهلال الاحمر الكويتي ستواصل جهودها الإنسانية والاغاثية في المجالات الإغاثية والصحية والتعليمية والتربوية والتنموية والتي بدأتها منذ 50 عاما في أكثر من 68 دولة حول العالم بفضل جهود من مؤسسيها ومواصلة من ابنائها الى الان بتقديم العون لكل محتاج ومتضرر سواء من الكوارث الطبيعية او من صنع الانسان.
صاحب السمو الامير
ان توجيهاتكم السامية للعاملين في الحقل الانساني والاغاثي تنزل على قلوبنا بردا وسلاما، فكم كان لهذه التوجيهات السامية في مناسبات كثيرة الأثر البالغ في انطلاق الحملات الخيرية وتسيير الوفود الاغاثية واقامة الجسور الانسانية بالتعاون مع سفاراتنا في الخارج.
وبتوجيهاتكم السامية ستستمر الجمعية في النشاط الانساني والاجتماعي والتنموي والصحي والتعليمي عبر مشاريع بناء المدارس والمستشفيات وحفر الآبار وتدشين المشاريع الموسمية كإفطار الصائم والأضاحي واقامة مشاريع التنمية المجتمعية في العديد من الدول بغية تخفيف معاناة المحتاجين والفقراء.
سمو الامير
السادة الحضور
لقد اصبحت جمعية الهلال الاحمر الكويتي بفضل الدعم السخي من قبل القيادة السياسية ودعم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد عالمية رائدة في العمل الانساني والاغاثي وتعدت في أعمالها الإغاثية الى برامج التنمية المجتمعية.
وبإدراكنا المسبق أن التنمية في المجتمع لم تكن لتتحقق إلا بالحرص على التنمية البشرية وعليه يأتي اهتمامنا بتدريب وتطوير كفاءة موظفينا ومتطوعينا واستقطاب الكوادر الشابة للعمل في هذه الجمعية الواعدة.
ولما للمجتمع من دور في تحقيق الاستدامة تحملت الجمعية مسؤوليتها المجتمعية ودأبت على غرس مفهوم العمل التطوعي ونشر ثقافة العمل التطوعي بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني.
صاحب السمو، السادة الحضور، وادراكا للاوضاع الانسانية الصعبة في سورية فان جمعية الهلال الاحمر الكويتي تعلن عن تنظيم حملة تبرعات بمقر الجمعية لإغاثة أهالي بلدة مضايا السورية المنكوبة التي تعيش كارثة إنسانية بسبب الحصار المطبق.
لاشك انها مأساة ومجاعة حقيقية يعيشها 42 الف انسان محاصر بمدينة مضايا السورية فأهلها يأكلون الماء والملح واوراق الشجر واطفالها يموتون من الجوع والبرد بسبب حصار نظام ظلم.
وهناك الكثير من اهالي بلدة مضايا فقدوا أرواحهم بسبب النقص الشديد في التغذية ومعظمهم من المسنين والأطفال في الوقت الذي لايزال يعيش فيه العشرات على حافة الموت مع حالة من سوء التغذية الحادة.
صاحب السمو
إنني من هذا المقام وفي ختام كلمتي اشيد بالعمل الخيري الكويتي وبجميع مؤسساته والقائمين عليه لدورهم التنموي الرائد في جميع مجالات الاغاثة والطبابة والتعليم والتدريب وايجاد فرص العمل ومعالجة الفقر وبناء المستشفيات ومساعدة المحتاجين في المأكل والمشرب والملبس والغذاء والدواء وتقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة وكفالة الايتام ورعاية المسنين وتحقيق الأمن المجتمعي ناهيكم عن دوره الفعال في اوقات الكوارث والحوادث والزلازل والعواصف والسيول وغيرها.
صاحب السمو
السادة الحضور
ولا يسعني في الختام إلا أن اتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير لسموكم لرعايتكم الكريمة لهذا الحفل ودعمكم المتواصل للعمل الخيري والشكر موصول لسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الامة واخواني الوزراء واصحاب الفضيلة والسعادة والشعب الكويتي المعطاء وصاحب الأيادي البيضاء والسلام عليكم ورحمة الله بركاته».
وألقى عضو مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر الكويتي سعد الناهض كلمة نيابة عن المؤسسين هذا نصها:
«صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد
سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد
مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الامة
سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء
معالي الوزراء المحترمين
الضيوف الكرام
يسعدني ويشرفني أن أنوب عن اخواني المؤسسين في جمعية الهلال الاحمر، ففي شهر يناير من عام 1966 تم اشهار جمعية الهلال الاحمر الكويتي تحت رقم 38 بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ولقد حظيت الجمعية بدعم ومساعدة حكومتنا الموقرة في مجالات العمل الانساني ومساعدة المنكوبين في عدة دول والتي يزيد عددها عن 86 دولة في جميع قارات العالم.
الان لنرد الفضل لاهل الفضل من المؤسسين الذين بذلوا الجهد والمال في سبيل انجاح فكرة تأسيس الجمعية، فبعد إشهار الجمعية في المرسوم الاميري الصادر في عام 1966 تداعى عدد من المؤسسين لاستكمال الخطوات المطلوبة ولعل ابرزهم العم عبدالعزيز حمد الصقر والعم المرحوم يوسف عبدالعزيز الفليج والعم المرحوم محمد يوسف النصف والمرحوم يوسف ابراهيم الغانم والاخ الفاضل عبدالعزيز الشايع والاخ الفاضل الدكتور عبدالرحمن العوضي والاخ الفاضل يوسف الحجي وغيرهم من المؤسسين، كل ساهم بقدر استطاعته دون تمييز.
هذا، وقد كان المجلس الاول للجمعية برئاسة العم المرحوم عبدالعزيز حمد الصقر. إن للجمعية وضع خاص يختلف عن بقية مؤسسات النفع العام، فالمادة الأولى من النظام الاساسي تنص على مبدأ التطوع بحيث تعمل الجمعية كهيئة مساعدة للسلطات الرسمية وعلى الاخص فيما يتعلق بنص المادة 26 من اتفاقية جنيف الاولى لعام 1949 وباقي المبادئ التي اقرتها مؤتمرات الهلال الاحمر والصليب الاحمر الدولية، وتتمتع الجمعية بجميع المزايا والحصانات المبينة في اتفاقيات جنيف الدولية وهي عضو فاعل في الصليب والهلال الاحمر الدولي والاتحاد الدولي.
ونحن اليوم اذ نحتفل بالعيد الخمسيني للجمعية لابد لي ان اشيد بالتبرعات الاهلية المستمرة في كل مناسبة من شركات ومؤسسات مالية وافراد وحتى المدارس اصبح لها دور بارز في تقديم الدعم والعون للجمعية في كل مناسبة، وهذا يدل على توارث حب فعل الخير عن اهل الكويت.
إن تتويج صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بأعلى وسام يمنح من الأمم المتحدة كقائد للانسانية وتسمية الكويت مركزا للعمل الانساني لهو فخر للكويت واهل الكويت.
ايها الحفل الكريم، لابد لي ان اعبر باسم اخواني المؤسسين عن حزننا وألمنا لوفاة المرحوم برجس البرجس والذي تعطرت مسيرته بالعمل الانساني طيلة سنوات من الجهد والعمل المتواصل، رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.
يا صاحب السمو..
لا يسعني في هذا القام الا ان اتوجه بالشكر الى سموكم بصفتكم الرئيس الفخري لجمعية الهلال الاحمر لرعايتكم الكريمة ودعمكم اللامحدود من خلال توجيهاتكم السامية ولسمو ولي العهد الامين وسعادة رئيس مجلس الامة الموقر وسمو رئيس مجلس الوزراء الموقر والوزراء والضيوف الكرام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
ثم تم عرض فيلم وثائقي يحكي مسيرة الهلال الاحمر الكويتي على مدى 50 عاما بعدها تفضل حضرة صاحب السمو الامير بتكريم مؤسسي جمعية الهلال الاحمر الكويتي.
هذا، وقد تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة.
هذا، وأعرب عدد من المكرمين والمشاركين في الحفل عن السعادة بهذا التكريم، مؤكدين أهمية العمل الخيري الذي جبل عليه أهل الكويت منذ الصغر.
وعبر د.عبدالرحمن العوضي وهو احد مؤسسي الجمعية لـ «كونا» عن سعادته بهذا التكريم من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وهو ما يعكس اهتمام سموه بالعمل الخيري والقائمين عليه ودعم سموه اللامحدود لكل عمل انساني.
وأكد تمدد مساعدات الكويت ومنذ إنشاء الجمعية في ستينيات القرن الماضي إذ دأبت على نجدة المحتاجين في شتى بقاع العالم دون تمييز بين عرق أو ديانة.
وأضاف العوضي أن العمل الخيري من أهم الأعمال التي ساهمت في إبراز دور الكويت على مستوى العالم وأن الإنسان الكويتي معطاء بطبيعته، مشددا على أهمية تطوع الشباب في العمل الخيري.
من جهتها، قالت منيرة المطوع لـ «كونا» والتي تسلمت درع التكريم عن والدها خالد المطوع وهو من مؤسسي وداعمي جمعية الهلال الأحمر الكويتي ان هذا التكريم هو شرف وشهادة تقدير لكل ما قدمه الوالد من إسهامات امتدت لخارج الكويت والجمعية الكويتية لرعاية المعاقين الكويتية.
وأوضحت المطوع أنها كانت عضوا في جمعية الهلال الأحمر وعاصرت عهد رئيس الجمعية السابق الراحل برجس البرجس ولكنها تفرغت بعد ذلك للجمعية الكويتية لرعاية المعاقين والتي تستقبل إعاقات ذهنية شديدة، مشيرة إلى ان العمل التطوعي الخيري من أهم القيم التي غرسها الوالد في نفوسهم.
وأكدت أن تكريم اليوم هو «شرف عظيم» إذ تم مباشرة من يد كريمة وهي يد صاحب السمو الأمير قائد العمل الإنساني «الذي نهلنا منه حب العمل الخيري والإنساني».
وأضافت أن صاحب السمو هو الداعم الأساسي للجمعية والعمل الخيري وهو من رفع اسم الكويت عاليا وجعلها رمزا للعمل الإنساني يحتذى عالميا.
ولفتت الى حملة تبرعات انطلقت خلال الاحتفالية اليوم عبر الهلال الأحمر الكويتي لمجاعة مدينة (مضايا) السورية وهي خير دليل على مواكبة الجمعية لكل ما يحدث بالعالم.
بدوره، أكد مدير جمعية الهلال الأحمر الكويتي ورئيس اللجنة المنظمة للاحتفال عبدالرحمن العون لـ «كونا» أن دعم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الإنساني يشكل العامل الأهم في عمل الجمعية وفي قدرتها على مساعدة الآخرين.
وأعرب العون عن سعادته بحضور صاحب السمو الأمير والرئيس الفخري لجمعية الهلال الأحمر الكويتي وتكريمه لـ 18 شخصية من مؤسسي هذه الجمعية الخيرية.
ونوه بدور وسائل الإعلام المختلفة في إبراز الدور الإنساني والإغاثي الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر الكويتي، مؤكدا أن الإعلام شريك في نجاح عمل الجمعية وهو القناة التي توصل ما نقوم به من أعمال للناس.