Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق المؤتمر الدولي الرابع للمانحين للمنظمات غير الحكومية 28 الجاري
14 يناير 2016
المصدر : الأنباء

المعتوق: المؤتمر يأتي في إطار جهود الكويت ومشاركتها في المؤتمر الرابع للمانحين في لندنأعلنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تنظيم المؤتمر الدولي الرابع للمانحين الخاص بالمنظمات الخيرية غير الحكومية لدعم الوضع الإنساني في سورية في 28 من يناير الجاري.
وقال رئيس الهيئة المستشار بالديوان الأميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق في تصريح صحافي إن هذا المؤتمر يأتي في سياق جهود الكويت الإنسانية ومشاركتها في رئاسة المؤتمر الدولي الرابع للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية المقرر انعقاده في العاصمة البريطانية لندن فبراير المقبل.
وأضاف انه مع استمرار المأساة السورية ووصول الكارثة إلى حد تهجير الملايين وقتل وحصار مئات الآلاف وتجويعهم وانتشار صورهم في مواقع التواصل الاجتماعي على نحو مؤسف ومدم للقلب كان لا بد من تنظيم هذا المؤتمر لتعزيز فرص الاستجابة الإنسانية والتعاطي الإيجابي للمنظمات غير الحكومية مع الكارثة من خلال تبرعاتها السخية المرجوة خلال المؤتمر الذي تتطلع إلى نتائجه ملايين اللاجئين والمشردين والمحاصرين.
وأفاد المعتوق بأنه من المقرر أن يشارك في المؤتمر عشرات المنظمات الإنسانية الكويتية والخليجية والعربية والإسلامية المانحة، لافتا إلى أن المنظمات غير الحكومية قدمت تعهدات خلال المؤتمرات الثلاثة الماضية تقدر بأكثر من مليار دولار كان لها الأثر الكبير في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين في مختلف أنحاء العالم.
ودعا الجمعيات والمنظمات الخيرية الخليجية والعربية والإسلامية والدولية لتكثيف جهودها من اجل إغاثة المشردين والنازحين والمحاصرين من أبناء الشعب السوري الذي يعيشون كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ اندلاع الأزمة السورية في منتصف مارس عام 2011.
وأشار المعتوق إلى أن الصور والمشاهد الناجمة عن الكارثة وأحدثها ما يجري في بلدة مضايا تقشعر لها الأبدان ويهتز لها الوجدان الإنساني مشددا على وجوب استنهاض الهمم وحشد الجهود والطاقات لتوفير المأوى والمأكل وكل أشكال الدعم والمساعدة لضحايا الأزمة السورية.
وعبر عن اعتزازه بالمبادرات الإنسانية والجهود المخلصة التي تضطلع بها المنظمات غير الحكومية خلال سنوات الأزمة والتي تعكس من خلالها الحس الإنساني العالي تجاه الشعوب المنكوبة وخاصة الشعب السوري الذي مازال في حاجة إلى مشاريع صحية وتعليمية ونفسية وايوائية وغيرها لمواجهة احتياجاته المتزايدة.
وثمن المعتوق جهود الوزارات والمنظمات الإنسانية الرسمية والأهلية الكويتية كوزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية والخارجية والإعلام والدفاع والشؤون وغيرها وبيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف والجمعيات الخيرية الأهلية والقطاع الخاص.