Note: English translation is not 100% accurate
معجبون بما حققته حكومة الكويت في عمليات إطفاء الآبار وإعادة الإعمار
القائد السابق للقوات الكندية: حرب التحرير تستحق جميع الجهود التي بذلت من أجلها
9 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


محمد هلال الخالديبكثير من الفخر والإعجاب استرجع القائد السابق للقوات الكندية خلال حرب تحرير الكويت الأدميرال كين سامرز ذكريات حرب التحرير من الاحتلال العراقي عام 1990، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده أول من أمس، في منزل السفيرة الكندية مارتين مورو ،حيث يتواجد في البلاد للمشاركة باحتفالات الأعياد الوطنية، وذكرى مرور 25 عاما على حرب التحرير.وتحدث الأدميرال سامرز حول مشاركة القوات الكندية قائلا: "إنه تولى مسؤولية قيادة القوات الكندية وعددها 4500 مقاتل موزعين بين قوات برية وجوية وبحرية، إضافة لمجموعتين من الفرق الطبية، و18 طائرة مقاتلة من نوع F18 و3 قطع بحرية". متطرقا إلى الصعوبات التي واجهت الجيوش المشاركة حينها في ظل تواجد عدد كبير من الدول المشاركة في حدث غير مسبوق بهذا الحجم، وأكد أن "الهدف كان نبيلا ويستحق كل الجهود التي بذلت حيث ليس من المقبول ابتلاع دولة وتشريد شعبها بهذه الطريقة". وأشار سامرز إلى التعاون والتنسيق الكبيرين بين جميع الجيوش المشاركة في حرب تحرير الكويت، مؤكدا أن هذا التنسيق كان أحد أهم عوامل نجاح "عاصفة الصحراء" . واستذكر مظاهر فرحة أهل الكويت بعد انتهاء الحرب وتحرير بلدهم والتي تركت في نفسه أثرا كبيرا ، مشيرا إلى صعوبة الوضع بعد التحرير بسبب حرق آبار النفط وما سببته من دمار بيئي هائل وتأثير على الرؤية، مبديا إعجابه "بما حققته حكومة الكويت من إنجازات كبيرة في عمليات إطفاء الآبار وإعادة الإعمار"، مؤكدا أنه قام بزيارة الكويت عدة مرات وعلى فترات متباعدة منذ التحرير، وكان يلاحظ في كل مرة التطور الكبير الذي تشهده البلاد.
ومن جهته تحدث خبير القيادة البحرية في وزارة الدفاع الوطني والمؤرخ للقوة البحرية الكندية د. ريتشار جيمبليت عن تجربة الجيش الكندي في حرب تحرير الكويت وحول الجهود التي بذلت لتوثيق هذا الحدث الكبير والمهم، حيث تم توثيق حرب تحرير الكويت من الناحية العسكرية في كتاب مهم يحكي للأجيال القادمة التضحيات الكبيرة التي قدمتها كندا وغيرها من أجل تحرير البلاد. ومن جانبها ألقت السفيرة الكندية مارتين مورو الضوء على المعرض الفني الذي سيقام اليوم حول مشاركة الجيش الكندي في حرب التحرير عام 1990، مبينه أن "المعرض سيستمر لأربعة أيام، وسيتضمن العديد من الصور الفوتوغرافية التي توثق الحرب بمختلف مستوياتها ومنها العديد من مقتنيات وزارة الدفاع الكندية وبعض الأعمال الفنية المرتبطة بهذا الحدث وبمشاركة كندا في جهود إطفاء حرائق آبار النفط وإعادة إعمار الكويت". ودعت مورو الجمهور إلى "حضور المعرض الذي سيقام اليوم في قاعة أحمد العدواني في ضاحية عبدالله السالم، والاستماع للمحاضرات التي ستلقى على هامش المعرض حول حرب تحرير الكويت ومساهمة الجيش الكندي فيها".
ويذكر أن الأدميرال المتقاعد كين سامرز تدرج في المناصب القيادية في البحرية الكندية، وفي عام 1990 عهد إليه قيادة القوات الكندية في الشرق الأوسط ،حيث قام بتأسيس مقر القيادة في البحرين، وقاد القوات البحرية والجوية والبرية الكندية خلال حرب تحرير الكويت، والتي كانت رابع أكبر قوة من قوات التحالف والتي أشاد بمشاركتها جميع الخبراء العسكريين. وقد حصل الأدميرال سامرز على العديد من الأوسمة ومنها وسام البحرين من الدرجة الأولى، ووسام الملك عبدالعزيز الثالث من المملكة العربية السعودية الشقيقة، وكذلك ميدالية تحرير الكويت من الطبقة الأولى من صاحب السمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله.