Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في أعمال الاجتماع الرابع لمجموعة العمل المعنية بالاستقرار التابعة للتحالف الدولي ضد «داعش»
الجارالله: نأسف لخرق الهدنة في سورية وما يربط الكويت والعراق أقوى من الإرهاب
1 مارس 2016
المصدر : الأنباء

تقديم الدعم المتواصل لجهود الحكومة العراقية في التصدي للعمليات الإرهابية والعمل على تحقيق الاستقرار في العراق وإعادة بناء الوحدة الوطنية عبدالهادي العجمي
أعرب نائب وزير الخارجية خالد الجارالله عن أسفه للخروقات التي تمت في اليومين الماضيين للهدنة في سورية، معربا عن قناعته «بصمود وقف إطلاق النار في سورية الذي تم الاتفاق عليه يوم السبت الماضي».
وقال الجارالله في تصريح للصحافيين عقب افتتاحه امس أعمال الاجتماع الرابع لمجموعة العمل المعنية بالاستقرار التابعة للتحالف الدولي ضد «داعش»، والتي تستضيفها الكويت وتترأسها كل من الإمارات وألمانيا: إن الخطط البديلة فيما إذا استمر خرق وقف إطلاق النار تم الاتفاق عليها من الأطراف المعنية وهي الولايات المتحدة وحلفاؤها، مضيفا «إذا كان للكويت دور فسيكون في إطار هذا التحالف الدولي».
وجدد الجارالله التأكيد على أن الكويت جزء من التحالف الدولي وستبقى كذلك تسهم في كل ما يمكنها تقديمه لدعم هذا التحالف.
وعن الشأن العراقي أكد أهمية الاستجابة لطلب العراق بتقديم الدعم اللوجستي والمادي والسياسي له، مشيرا إلى أن الكويت ومنذ البداية «شعرت بحاجة الأشقاء في العراق وقدمت دعما ومساعدة بـ 200 مليون دولار كما وافقت على تأجيل دفعات التعويضات حتى يتمكن العراق من مواجهة الأعباء المتزايدة والتحديات التي فرضتها الأوضاع الأمنية والتنظيمات الإرهابية الموجودة على أرضه».
وفي كلمته خلال افتتاحه أعمال الاجتماع، أكد الجارالله ضرورة تقديم الدعم المتواصل لجهود الحكومة العراقية في التصدي للعمليات الإرهابية والعمل على تحقيق الاستقرار في العراق وإعادة بناء الوحدة الوطنية، ما يسهل العودة الطوعية لسكان المناطق المحررة هناك.
وقال: إن هذا الاجتماع يؤكد عزم الكويت العمل مع المجموعة الدولية لمكافحة هذه الآفة الخطرة وفق نهج واضح وخطط مدروسة واستراتيجية شاملة يشارك فيها المجتمع الدولي الذي قوض الإرهاب استقراره وأفقد شعوبه الأمن والأمان.
وأضاف أن ما حققته المجموعة في دوراتها الثلاث الماضية من تنسيق وإنجازات «يجعلنا نتفاءل أكثر في تحقيق مزيد من الأهداف التي من أجلها شكلت هذه اللجنة»، مشيرا إلى أن «التزامنا بمنظومة العمل الجماعي ضد مكافحة التنظيمات الإرهابية لم يعد خيارا بل إيمان بمبدأ وفق استراتيجية طويلة الأمد ومتعددة الأوجه».
وشدد على أن ما يربط الكويت والعراق «أسبق من التحالف وأعمق من الجوار وأقوى من الإرهاب» وأن هذه الخصوصية ترجمت من خلال تنسيق وتعاون ثنائي على كل الصعد وفي جميع المجالات وفي مقدمتها الشأن الإنساني الذي يأتي على رأس أولويات الكويت أميرا وحكومة وشعبا.
وأشار الجارالله إلى ضرورة تقييم التقدم الذي تم إحرازه للجهود المتعلقة بمجموعة الاستقرار ومناقشة الخطط المستقبلية في سبيل إنجاح وتحقيق الأهداف المرجوة.
وأعرب عن ثقته التامة بنجاح عمل هذه المجموعة «المهمة والتي تلعب دورا أساسيا في تمكين النازحين من المناطق التي كان يسيطر عليها ما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي وعودتهم إلى ديارهم وإعادة إعمار البنية التحتية وتأمين العيش الكريم لهم».
وقال: إن المجتمع الدولي يتطلع إلى هذا الاجتماع متأملا اتخاذه الخطوات اللازمة التي من شأنها ترجمة «مواقفنا المعارضة لوحشية الجماعات المسلحة الإرهابية الموجودة الآن في جميع أنحاء العالم والهادفة إلى إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة والتي يجب عدم ربطها بدين أو عرق أو جماعة بعينها».
من جانبه، أكد مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء العراقي د.مهدي العلاق الحاجة الماسة إلى حث الخطى للإسراع في أعمال إعادة الاستقرار في المناطق المحررة في العراق، مشيرا إلى أن ما تحقق حتى الآن «يبعث الأمل في أن الجهود الخيرة لأشقائنا وأصدقائنا تشكل دعامة لتعزيز الاستقرار».
وأضاف العلاق في كلمة أمام الاجتماع أن الجهد الذي بذل في مناطق محافظة صلاح الدين العراقية ضمن مهمة إعادة الاستقرار «يعد أمرا لافتا للنظر»، حيث أدى ذلك فضلا عن جهود الحكومة العراقية إلى عودة أكثر من 90% من سكان مدينة تكريت والمدن الأخرى.
وذكر أن هذا التقدم الكبير الذي حصل في إعادة الاستقرار «يزيد من أعباء جهودنا من أجل النجاح في إعادة الاستقرار في مناطق أخرى كثيرة محررة».