Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي مشترك لمحافظي المناطق العراقية المحررة من «داعش»
العلاق: القوات المسلحة العراقية تحرص على أن يشهد 2016 تحرير كل المناطق من «داعش»
2 مارس 2016
المصدر : الأنباء

90% من سكان تكريت عادوا إلى منازلهم وعادت الدراسة فيها لتعتبر هذه التجربة نموذجاً ناجحاً في دعم إعادة الاستقرار
ندعم الحل السلمي والسياسي وفق ما يقرره الشعب السوريأسامة دياب
قال مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي ومسؤول لجنة التنسيق الخاصة باعادة الاستقرار الى المناطق العراقية د.مهدي العلاق ان اربع محافظات عراقية تعرضت لاحتلال تنظيم داعش الذي دمر البنى التحتية فيها وشرد 3 ملايين من سكانها، لكن بعد تحرير الاراضي ومنها صلاح الدين بنسبة 85% ثم مناطق في ديالا والانبار واخيرا تحرير مدينة الرمادي، بقي تنظيم داعش محاصرا في الفلوجة حاليا لكن المشكلة هي وجود عدد كبير من ابناء شعبنا يستخدمهم التنظيم كدروع بشرية ما يصعب الامر على قواتهم المسلحة لدخول المنطقة وتحريرها.
واشار خلال مؤتمر صحافي مشترك مع كل من صلاح كرحوت رئيس مجلس محافظة الأنبار ونوفل حمادي محافظ نينوى وعدنان بردان معاون محافظ الانبار ورائد الجبوري محافظ صلاح الدين اضافة للسفير العراقي محمد بحر العلوم الى ان القوات المسلحة العراقية تحرص على ان يشهد عام 2016 تحرير كل المناطق من داعش، لافتا الى انه قد تتأخر هذه المسألة لوجود بعض الامور المرتبطة بالاوضاع في سورية خاصة الحدود المفتوحة.
وذكر ان اجتماع مجموعة التحالف الدولي لإعادة الاستقرار للمحافظات العراقية المحررة من داعش ناقش مهام اعادة الاستقرار في المناطق المحررة والتي بدأت باعادة البنى التحتية بشكل بسيط كتصليح بعض المدارس والمساكن والكهرباء وغيرها، مبينا ان 90% من سكان تكريت عادوا الى منازلهم وعادت الدراسة فيها لتعتبر هذه التجربة نموذجا ناجحا في دعم اعادة الاستقرار، ونأمل ان يطبق هذا النموذج على باقي المناطق.
وعن حجم الدمار الذي خلفه التنظيم في المحافظات، بيّن العلاق ان تقييم حجم الدمار يجب ان يتم بشكل ميداني بعد ضمان خلوها من الالغام، مستشهدا بمدينة الرمادي التي حررت اخيرا لكنها تشكو من الالغام، وحجم الدمار فيها بلغ تقريبا 80% من حجم المباني.
وعن التخوف من تقسيم العراق، قال: منذ العام 2003 حصل كثير من اللغط بشأن جاهزية العراق للتقسيم، الا ان الحقيقة هي ان الشعب العراقي شعب تواق للوحدة الوطنية ونلاحظ حتى في كردستان لا توجد اشارات واضحة للرغبة في الانفصال، مبينا ان كل مكونات الشعب منسجمة وهناك تعايش كبير بينها.
وعن مخرجات اجتماع اليوم، قال العلاق انه جزء من اجتماعات دورية لتقييم الانجازات، وان بعض الدول المانحة اعربت عن زيادة حصصها والادارة المركزية في بغداد لها صلاحية توزيع الحصص، مبينا ان المبلغ المعتمد حوالي 50 مليون دولار لدى الامم المتحدة ونتوقع ان يزيد هذا المبلغ الى 80 مليونا.
واشار الى ان مساهمة الكويت لدعم الوضع الانساني في العراق تبلغ 200 مليون دولار وتم تخصيصها بتوجيهات سامية من صاحب السمو الامير، لافتا الى ان هذه المنحة السخية تفوق ما قدمته الدول المانحة مجتمعة، مبينا ان الجهات المعنية في العراق استقبلت هذه المنحة على مراحل ومنها مواد طبية وصحية وهو مجهود سخي من الشقيقة الكويت ومساعدات بمرحلة لاحقة، واليوم نتوقع ان يتم استئناف إرسال مواد الاغاثة، كما ان هناك مستشفيات سيارته متنقلة منحة من الكويت لتوزع على المناطق والكرافات للسكن وسنلمس قريبا اعادة ارسال مساعدات انسانية خاصة بعد لقاءاتنا خلال هذه الزيارة الى الكويت مع المعنيين بهذا الشأن والتي ستسرع من عملية انجاز المرحلة الثالثة من مساعدات الكويت الى العراق قريبا، معربا عن شكره وتقديره لهذه الوقفة والمساعدة التي تقدمها الكويت.
وعن وقف اطلاق النار في سورية واعلان السعودية عن استخدام خطة بديلة في حال لم تلتزم الاطراف بهذه الاتفاقية، قال ان موقف العراق واضح وهو مع الحل السلمي والسياسي وفق ما يقرره الشعب السوري، وهذا ما بينه رئيس الوزراء العراقي في اكثر من مناسبة، مؤكدا ان العراق لن يتدخل في عملية عسكرية.