Note: English translation is not 100% accurate
سموه شمل برعايته وحضوره حفل تخرج 5473 خريجاً وخريجة في الجامعة
ولي العهد: توفير فرص عمل للشباب وتفعيل مشاركتهم الإيجابية في بناء الوطن
23 مارس 2016
المصدر : الأنباء









وطنكم الغالي ينتظر منكم أن تظل رفعة الكويت هدفاً نصب أعينكم
اجعلوا من العلم سلاحاً ومن مكارم الأخلاق ومبدأ الوسطية في ديننا سراجاً ينير لكم الطريق
ينبغي مواصلة إحاطة الشباب بالمزيد من الرعاية الشاملة في مختلف المناحي مع تنمية قدراتهم على الإبداع والتجديدثامر السليم
تفضل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد فشمل برعايته وحضوره مساء امس حفل التخرج السنوي الموحد لخريجي جامعة الكويت الدفعة الـ 45 للعام الأكاديمي 2014/ 2015 وذلك على الستاد الرياضي بالحرم الجامعي في منطقة الشويخ. وقد وصل موكب سموه مكان الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د.بدر العيسى ومدير جامعة الكويت د.حسين الانصاري ونواب مدير الجامعة والأمين العام للجامعة د.محمد الفارس وأعضاء الهيئة التدريسية واللجنة العليا المنظمة للحفل.
وشهد الحفل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وكبار المسؤولين بالدولة وجمع غفير من أهالي الطلبة الخريجين والمواطنين.
في البداية ألقى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد كلمة قال فيها: «بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين، قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات» صدق الله العظيم، الحفل الكريم، أبنائي وبناتي الخريجون الأعزاء، اليوم تغمر السعادة كويتنا الغالية، إذ نحتفل بتكريم دفعة جديدة من خريجي الجامعة، فتلك الكوكبة من الشباب تمثل جيلا جديدا من الجامعيين، ينضم إلى الأجيال التي سبقته ليزيد الصرح العلمي في بلادنا شموخا وازدهارا».
وتوجه سموه مخاطبا أبناءه الخريجين والخريجات قائلا: «أبنائي وبناتي يطيب لي في هذه المناسبة السعيدة، أن أنقل إليكم أعز التهاني وأسمى التبريكات مقرونة بخالص تمنيات أميرنا المفدى حفظه الله ورعاه، كما يطيب لي أن أغتنم تلك المناسبة السارة، لكي أتحدث إليكم حديث الأب لأبنائه وبناته الأعزاء الذين بهم يزهو ويفاخر، ومن أجلهم يتوجه إلى المولى عزوجل داعيا سبحانه أن يعينهم ويجعل التوفيق والسداد حليفهم في مستقبل حياتهم.
وأضاف سموه قائلا: «أبنائي وبناتي الأعزاء لقد أثبتم جدارتكم واجتهادكم ومثابرتكم في العلم حتى تخرجتم من الجامعة ولذا فإن وطنكم الغالي ينتظر منكم أن تتحلوا دائما بهذه الصفات المثالية، وأن تظل رفعة الكويت وعزتها هدفا محورا تجعلونه دوما نصب أعينكم في مستقبل حياتكم، افتحوا عقولكم لثمار التقنية الحديثة واجعلوا من العلم سلاحا ومن مكارم الأخلاق ومبدأ الوسطية في ديننا الإسلامي الحنيف سراجا ينير لكم معالم الطريق ويحصنكم في مواجهة التيارات المتطرفة، التي لا تمتّ إلى الإسلام بصلة، بل تسيء إليه أمام العالم أجمع، تحصنوا وتمسكوا بأخلاقنا وتقاليدنا الأصيلة التي ورثناها عن الآباء والأجداد فهي خير زاد لكم في مستقبل حياتكم».
وتابع سموه قائلا: «من الجدير بالذكر في هذا المقام، أنه ينبغي مواصلة إحاطة الشباب بالمزيد من الرعاية الشاملة في مختلف المناحي، مع تنمية قدراتهم على الإبداع والتجديد، وفضلا عن ذلك فإنه يتعين بذل أقصى الجهود من أجل توفير فرص العمل، وأسباب الحياة الكريمة لهم، مع تفعيل مشاركتهم الإيجابية في بناء الوطن، في إطار من الحرية المسؤولة والالتزام بالقانون، فالشباب هم الطاقة المحركة لتنمية المجتمع وارتقائه، وأساس أمنه واستقراره».
وأضاف سموه قائلا: «لا يفوتنا في هذا السياق، أن نوجه الثناء والتقدير إلى معالي الأخ الكريم د. بدر العيسى وإلى الأخ الكريم د. حسين الأنصاري، بالإضافة إلى الإخوة الكرام أساتذة الجامعة الأفاضل، لما بذلوه جميعا من جهود متواصلة، حتى بلغ الخريجون هذا المستوى العلمي الرفيع».
وقال سموه: «كما لا يفوتنا في هذا الصدد، أن نوجه أطيب التهاني إلى الإخوة والأخوات، أولياء أمور الخريجين، الذين أحاطوهم بالرعاية والتربية الحسنة، فلهم منا جزيل التقدير والثناء، ومن الله العلي القدير، خير الثواب والجزاء».
وفي ختام كلمته، قال سموه: «أسأل الله عز وجل، وأنتم على أبواب مستقبل حافل بالأمل، أن يجمع سبحانه وتعالى قلوبكم، على صالح القول والعمل، وأن يسدد على طريق الخير خطاكم، كما نتوجه إليه جل وعلا، أن يبارك وحدتنا ويحفظ وطننا من كل سوء، ويوفقنا جميعا بمشاركة جهودكم الفعالة، نحو تحقيق آمال وطموحات شعبنا الوفي، في ظل حضرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد راعي مسيرتنا ونهضتنا، حفظه الله وأبقاه ذخرا للبلاد، وقائدا للعمل الإنساني».
من جانبه، قال وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى: «إنه ليوم مبارك من أيام الوطن التي يحفظها سجل تاريخه، وتبقى خالدة في ذاكرة أجياله، هذا اليوم الذي تسعد فيه الجامعة بتشريف سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورعايته الأبوية لحفل تخريج أبنائه الطلاب والطالبات، وتكريمه لهم فليس هناك في حياة الشعوب والأمم ما هو أعظم نبلا، وأسمى هدفا وأشرف مقصدا من الاهتمام بالعلم، وتكريم الجادين في تحصيله العارفين فضله، المدركين لقيمته في حياة الأفراد والمجتمعات، فنحن في عصر تتضاعف فيه النتائج المترتبة على حيازة وامتلاك ناصيته، وتحقيق السبق فيه، بل إن ذلك أصبح معيارا للحكم على تقدم الشعوب والمجتمعات، ووصولها إلى المكانة اللائقة بها بين سائر الأمم المتقدمة».
واضاف ان هذا التقدير السامي للعلم في وطننا العزيز يصدر عن حس وطني صادق ووعي مجتمعي أصيل، عرفه أبناء الكويت منذ نشأة الحياة على أرضهم وتوارثوه قيادة وشعبا، جيلا بعد جيل، واستقر في وجدانهم منذ بدأوا المسيرة المباركة لبناء دولتهم العصرية الساعية إلى مواكبة كل ما هو مستجد ومستحدث في العلوم والمعارف الطامحة إلى مواصلة التقدم والارتقاء في شتى المجالات.
وأضاف د. العيسى قائلا: «إن جامعة الكويت بأساتذتها الأجلاء الذين نذروا أنفسهم لرعاية أبنائهم الطلاب والطالبات بأفضل ما تكون الرعاية لتستضيء بتوجيهات سموكم السديدة، وتسترشد بنهجكم الوطني الأصيل».
وفي كلمته توجه د.العيسى لأبنائه وبناته الخريجين والخريجات مهنئا إياهم بما حققوه من نجاح، قائلا: «أيها الأبناء أسعدكم الحظ بتكريم سمو ولي العهد لكم، لقد نلتم من الشرف والتقدير ما يليق بجهودكم وحرصكم على النجاح والتفوق، مقدرين ما يوفره لكم وطنكم من الرعاية وما يتيح لكم من أسباب التقدم والارتقاء، حريصين على أن تتحملوا مسؤولياتكم في مواقع عملكم الجديدة، معاهدين الله والوطن على أن تكونوا جنده الأوفياء وأبناءه البررة الذين يحملون راية تقدمه، ويرفعون من شأنه في كل المحافل الدولية».
ومن جانبه، قال مدير جامعة الكويت د. حسين الأنصاري انه ليسعدني باسم الأسرة الأكاديمية، هيئة تدريسية وطلبة وعاملين أن أرحب بسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد في رحاب جامعة الكويت، وأن أتقدم لسموه بخالص الشكر والتقدير على تشريفه للجامعة برعاية هذا الحفل.
وأشار إلى أن الجامعات هي مصادر الإشعاع للعلم والمعرفة ومنبع للطاقات البشرية المتخصصة، ومجمع للعلماء ومنتدى لأهل الثقافة، ومكان لتعايش العقول والأفكار، ليكون الجامعيون قدوة حسنة، ليس لطلابهم وحسب، بل للمجتمع كله، مضيفا أن ما ترونه اليوم أمامكم من خريجين هو نتاج الجهود التي تبذلها الجامعة في خدمة الوطن والسعي في رقيه وتقدمه.
وتوجه بكلمة إلى أبنائنا الخريجين والخريجات قائلا: «أيها الأعزاء.. يسعدني باسم أسرة جامعة الكويت أن أهنئكم وأبارك لكم ولذويكم نجاحكم وتخرجكم، وها أنتم تقطفون اليوم ثمار سنوات من العمل الجاد على مقاعد الدراسة، فهنيئا لكم ما صنعت أيديكم، وعليكم إثبات الذات واستثمار جهدكم في مواصلة هذا النجاح فيما يعود بالنفع على وطننا الحبيب».
بدورها، ألقت الخريجة شوق الشطي كلمة الخريجين، وقالت فيها: «يسعدني يا سمو ولي العهد اليوم في رحاب جامعتنا الحبيبة أن أنقل لكم تحية عرفان وتقدير على تشريفكم حفلنا هذا لتكريم أبنائكم خريجي جامعة الكويت للعام الجامعي 2012-2013 فالشكر والتقدير إلى سموكم الكريم وإلى رعايتكم الأبوية لشباب الكويت وحضوركم الكريم».
من أجواء الحفل
٭ وصل موكب سمو ولي العهد إلى مكان الحفل الساعة 6:30 مساء.
٭ استقبل سموه بكل حفاوة وترحيب من قبل اللجنة العليا للاستقبال برئاسة د.بدر العيسى، ود.حسين الانصاري، ود. محمد الفارس، ونواب المدير، والأمناء المساعدين.
٭ بدأ الحفل بالسلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم للقارئ فهد المطيري.
٭ قدمت جامعة الكويت هدية تذكارية إلى سمو ولي العهد لرعايته الفاضلة للحفل.
٭ باقة ورد الى ادارة العلاقات العامة على جهودهم في تذليل مهام عمل الصحافيين فلهم كل الشكر والتقدير.
٭ وزع عمداء الكليات الشهادات على الخريجين والخريجات.
5473 خريجاً وخريجة
بلغ عدد خريجي الدفعة (45) للجامعة (5473) خريجاً وخريجة، وفي ختام الحفل قام د. بدر العيسى، ود. حسين الأنصاري، بتقديم هدية تذكارية لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لرعايته الفاضلة لهذا الحفل من تصميم الفنان التشكيلي إبراهيم حبيب. بعد ذلك تم البدء بإطلاق الألعاب النارية. بعدها قام عمداء الكليات بجامعة الكويت بتوزيع الشهادات على الخريجين والخريجات. حيث بلغ عدد خريجي كلية الدراسات العليا لهذا العام 413 خريجا وخريجة من حملة الدكتوراه والماجستير. وكلية الصيدلة 57 خريجا وخريجة. وكلية طب الأسنان 47 خريجا وخريجة وكلية العلوم الطبية المساعدة 151 خريجا وخريجة وكلية الطب 186 خريجا وخريجة وكلية العلوم 190 خريجا وخريجة وكلية الهندسة والبترول 777 خريجا وخريجة وكلية العلوم الإدارية 657 خريجا وخريجة وكلية العلوم الاجتماعية 679 وكلية التربية 1010 وكلية الحقوق 499 وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية 747 وكلية الآداب 430 وكلية العلوم الحياتية 43 خريجا وخريجة.