Note: English translation is not 100% accurate
الأمين العام للامم المتحدة يشيد بجهود الكويت في دعم اللاجئين السوريين
31 مارس 2016
المصدر : الأنباء - جنيف - كونا
أشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس بالجهود التي تبذلها الكويت بالتعاون مع حكومات بريطانيا وألمانيا لحشد الموارد المالية اللازمة لدعم اللاجئين السوريين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال افتتاح اول مؤتمر للامم المتحدة مخصص لإعادة توطين اللاجئين السوريين تحت عنوان (تقاسم المسؤوليات العالمية عبر المسارات الخاصة بقبول اللاجئين السوريين) بالمقر الاوروبي للامم المتحدة في جنيف.
وقال إن التعامل مع ازمة اللاجئين السوريين يتطلب دعما استثنائيا من دول العالم لاسيما ان الازمة تزداد صعوبة وتزداد معها متطلبات هؤلاء اللاجئين.
واضاف ان الدول المجاورة لسورية تتحمل عبئا كبيرا جراء استقبال اللاجئين السوريين الراغبين في التعلم والمعرفة وبناء مستقبلهم.
واكد في هذا الصدد الحرص على ان تبذل الامم المتحدة كل ما في وسعها لمساعدة اللاجئين السوريين للمحافظة على احلامهم وتمكينهم من بناء مستقبلهم ومستقبل بلادهم.
وقال انه «بعد مرور ست سنوات على الصراع يخسر السوريون الامل في التعليم والامل ويتجلى هذا على شواطئ تركيا واوروبا في الوقت الذي تتحمل الدول المجاورة لسورية مسؤولية كبرى لتوفير الرعاية لهم في جميع المجالات».
وأوضح ان مؤتمر لندن للمانحين الذي عقد في فبراير الماضي من العام الحالي برعاية كويتيةـ المانيةـ نرويجيةـ بريطانية وضع ثلاثة مبادئ عريضة تتلخص في ضرورة اعطاء امل للاجئين السوريين في مستقبل افضل ومنحهم ادوات ليتحملوا مسؤولياتهم بما في ذلك اعادة الاطفال الى مقاعد الدراسة والتعليم.
واشار الى ان من المبادئ التي تم الاتفاق عليها في هذا المؤتمر هي توفير الدعم السياسي والمالي للمجتمعات المضيفة لكي تكون اقوى واكثر مرونة من ذي قبل وكذلك توفير فرص اعادة توطين للاجئين السوريين خارج دول الجوار السوري.
وبين ان مؤتمر اليوم هو خطوة اولى سيتبعها اجتماع آخر في 23 و24 من ابريل المقبل في تركيا ثم مؤتمر في الجمعية العامة للامم المتحدة في مدينة نيويورك في شهر سبتمبر المقبل ثم قمة برعاية الرئيس الأميركي باراك اوباما لتعزيز مساعدة اللاجئين السوريين.
وقال ان «اللاجئين السوريين الموزعين على دول الجوار السوريين ليسوا فقط اعدادا هائلة بل ان لكل منهم قصة كبيرة فهم اما اطفال ايتام او شبابا في مقتبل العمر اصبحوا مسؤولين عن اسر بكاملها او نساء عانين من فظائع الى جانب مصابي الحرب وذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين باضطرابات نفسية عصبية جراء الحرب».
وشدد الامين العام للامم المتحدة على ضرورة «التضامن من اجل انسانيتنا المشتركة ومن اجل توفير مسارات قانونية لاستقبال اللاجئين مثل اعادة التوطين او لم شمل الاسر او تصاريح الاقامة من اجل التعليم او الاستقبال لاسباب انسانية».
وقال ان هناك تعهدا من بعض الدول بتوفير 187 ألف فرصة لاعادة توطين لاجئين سوريين حتى الآن، معربا عن امله في الحفاظ على هذا التعهد وتوسيع حيز اعادة توطين 480 الف لاجئ سوري اي ما يعادل 10 % من اللاجئين في دول الجوار السوري.
واضاف ان استقبال اللاجئين يشكل فرصة للجميع لانهم يلتزمون بالتعليم والاعتماد على الذات ويجلبون مهارات كثيرة الى سوق العمل في الدول المضيفة، داعيا في الوقت ذاته الى مكافحة نشر المعلومات الخاطئة عن اللاجئين مع الاخذ بعين الاعتبار ان اعادة توطين ما نسبته 10 % هي نسبة ضئيلة للغاية مقارنة بما تستضيفه دول الجوار.
وشدد على ضرورة اعطاء الامل للشعب السوري لا سيما ان وقف الاعمال العدائية نجح ويجب تطويره الى وقف لاطلاق النار مع السعي لإيجاد حل سياسي عبر الحوار.