Note: English translation is not 100% accurate
أكد وجود جهود دولية وكويتية لإقناع الطرف الآخر بالحضور
المطري: مشاورات الأطراف اليمنية من الممكن ألا تتم والحكومة ربحت كثيراً بمجيء وفد الحوار الوطني إلى الكويت
20 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

هالة عمران
أكد عضو مؤتمر الحوار الوطني السابق مانع المطري أن الجماعة الانقلابية لديها انقسامات بين مجموعة علي عبدالله صالح ومجموعة عبدالملك الحوثي، مشيرا الى ان مجموعة الحوثي تريد أن تأتي للمفاوضات والمضي في الاتفاق الذي عقدته مع المملكة العربية السعودية ولكن في إطار أن تكون شريكة في العملية السياسية بعد تنفيذ قرار مجلس الامن 2216 للسلام، أما علي عبدالله صالح فإنه يشعر أن هذا الاتفاق سيؤدي إلى خروجه تماما من المشهد السياسي في المستقبل، مؤكدا أن تحالفه مع الحوثيين وصل إلى نهاية الطريق.
وأضاف المطري، خلال تصريح للصحافين بالمركز الاعلامي بوزارة الاعلام مساء اول من امس، اننا قد نشهد تطورا ملموسا على الأرض في الأيام المقبلة ان لم تنجح الجهود الاممية في اقناع تحالف الحوثي ـ صالح بالمشاركة في المشاورات.
وحول ما إذا كانت عراقيل في طريق اتمام المشاورات، قال أن المشاورات من الممكن ألا تتم وهو احتمال وارد، لكن في كل الأحوال فالحكومة اليمنية قد كسبت كثيرا بمجيئها إلى الكويت في ظل تخلف الطرف الآخر، لأن المجتمع الدولي أصبح على قناعة تامة الآن بأن الحكومة اليمنية جادة في تحقيق السلام وتتعامل بمرونة مع ملف المشاورات وتتصرف بمسؤولية أمام المجتمع الدولي، في حين أن الطرف الآخر لايزال يحكم حساباته اللامسؤولة أمام الدم اليمني ويصر في عناده لتستمر الحرب ويستمر القتال الذي لا يحقق أي نتائج إيجابية لأطراف النزاع، والخاسر الوحيد هو المواطن اليمني والشعب اليمني بشكل عام.
وحول حقيقة الخلاف بين الحوثي وصالح، قال المطري ان هذا التحالف منذ البداية كان تكتيكيا وليس استراتيجيا لاختلاف المصالح، ولكن تلاقت مصالحهم في نقطة واحدة وهي الانقلاب، لافتا الى أن مؤشرات اختلافهم حاليا أصبحت واضحة لا يستطيع أحد حجبها.
أما بخصوص المشاورات، فقال إنه تم عقد جلسة الاثنين الماضي بين المبعوث الأممي والفريق الحكومي قدم فيها الفريق الحكومي احتجاجا على مماطلة الميليشيات الانقلابية، وكان من المقرر عقد مؤتمر صحافي لتحديد الموقف مما حدث لكن الوفد الحكومي استجاب لطلب المبعوث الأممي في اعطاء فرصة للامم المتحدة والمجموعة الدولية لاقناع الانقلابيين بالحضور الى الكويت، ورأى الفريق الحكومي أن يتصرف بمسؤولية تجاه ما حدث وأن يعمل على التأكيد للشارع اليمني والمجتمع الدولي أن الحكومة جادة في جهودها لتحقيق السلام لكن انتظار الوفد الحكومي لن يطول، وقد يغادر في أي لحظة في حال استمر التعنت من الطرف الآخر.
وأشار المطري إلى أن الوفد الحكومي أعلن بقاءه في الكويت لاتاحة الفرصة للجهود الدولية لكن عندما يأتي رد من المجتمع الدولي أنه لا فائدة أو اذا استمرت المماطلة من قبل الميليشيات في مقابل استمرار تحركاتهم العسكرية على الأرض فسيكون للوفد الحكومي موقف.
وتوقع أن تشهد الساعات المقبلة العديد من المفاجآت، موضحا أن هناك جهودا دولية تبذل من المجموعة الدولية ومن الكويت لاقناع الطرف الآخر بالحضور، مؤكدا حرص الطرف الحكومي على السلام وحماية اليمنيين لكن تعنّت الطرف الآخر من الممكن أن يؤدي إلى العنف.