Note: English translation is not 100% accurate
العربى يثمّن الدور الرائد لصاحب السمو في دعم اللاجئين السوريين والقضايا العربية
12 مايو 2016
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ هناء السيد
ثمّن الامين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي الدور الرائد لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في دعم اللاجئين السوريين والقضايا العربية الاخرى على المستوى الاقليمي والدولي، ما استحق عليه ان يمنح من الامم المتحدة لقب قائد الانسانية وتسمية الكويت مركز العمل الانساني، ودلل ايضا على الكثير من الاعمال الانسانية والخيرية التي يشهد لها الوطن العربي ككل.
جاء ذلك خلال استقبال الامين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي نائب رئيس منظمة SPMUDA، رئيس الاتحاد العربي للعمل الإنساني والتنمية المستدامة سفيرة دعم المرأة من البرنامج الانمائي للامم المتحدة مايسة الهاشمي، وذلك بحضور مدير ادارة المنظمات العربية والاتحادات الوزير المفوض محمد خير عبد القادر ونائب مدير مكتب الامين العام، مدير ادارة التنمية المستدامة ندى العجيزي.
كما أشاد الامين العام د.نبيل العربي بما تقوم به الدول العربية والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدنى في المساهمة في رفع المعاناة وخاصة اللاجئين السوريين والفلسطينيين مقدرا الاعباء التي تتحملها الدول التي تستقبل هؤلاء النازحين وان جامعة الدول العربية تسعى جاهدة لدعم القضايا العربية، مؤكدا ان هناك جهودا فاعلة وايادي بيضاء في الوطن العربي تقدم الدعم المادي والمعنوي لشعوبنا العربية التي تعاني من ويلات الحرب.
من جانبها، اكدت رئيس الاتحاد العربي للعمل الانساني والتنمية المستدامة مايسة الهاشمي ان الكويت اضافت لها الكثير من الخبرات في العمل الانساني والتطوعي، ما حدا بها الى ان تنشئ كيانا عربيا يجمع بين العمل الانساني والتنمية المستدامة يضم عددا من الشخصيات المتميزة على الصعيدين الانساني والتنموي في آن واحد لتحقيق الأهداف الإنمائية ولتمكين اسر اللاجئين اقتصاديا وعلميا وصحيا وتدريبا ومهنيا من خلال تضافر الجهود والامكانات المتوافرة اقليميا ودوليا لتقديم خدمات توفر للاجئين بيئة بديلة الى ان يعودوا لأوطانهم.
واشارت الهاشمي في حديثها مع الامين العام لجامعة الدول العربية إلى تردي الاوضاع الاقتصادية وتدني المستوى المعيشي، ما اثر بالسلب اقتصاديا ومعنويا ايضا على شعوب بعض الدول المضيفة وخاصة مملكة الاردن، وقد أيد الامين هذه القراءة للوضع في الدول المضيفة، ما يتطلب معه الاهتمام ايضا بمواطني الدول المضيفة في اطار تعاون عربي عربي.
وتناول اللقاء بعض المحاور حول كيفية دعم الشعوب العربية في الدول التي استقبلت اللاجئين من خلال الاتحاد العربي للعمل الانساني والتنمية المستدامة.