Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول سوداني يشيد بدعم الكويت المتواصل للمشروعات التنموية في بلاده
24 مايو 2016
المصدر : كسلا ـ كونا
أشاد مسؤول سوداني امس بدعم دولة الكويت المتواصل للمشروعات التنموية والخدمية في البلاد لاسيما اسهاماتها في ولاية كسلا شرقي السودان.
وقال والي ولاية كسلا المناوب مجذوب أبوموسى خلال افتتاح مدرسة الدارين الثانوية للبنات بتمويل من مبادرة طالبات جامعة الكويت «ادفع دينارين واكسب الدارين»، «يكفينا فخرا أن هذا الصرح التعليمي الضخم شيده أهل كويت الخير والعطاء والإنسانية بمبادرة طلابية غير مسبوقة امتد عطاؤها بإيمان عميق لتشمل العديد من الدول ثم تصل لشرق السودان.
وأضاف ان أهل شرق السودان يكنون للكويت الكثير من العرفان على دورها في إقامة مؤتمر المانحين لإعمار الشرق بعد توقيع اتفاقية السلام الذي نحصد يوما بعد يوم نتائجها في مشروعات تنموية وخدمية متنوعة.
من جانبها، قالت رئيس مبادرة «ادفع دينارين واكسب الدارين» سمية الميمني: «نحن سعداء للغاية فقبل نحو عامين وضعنا حجر الأساس لهذه المدرسة واليوم نراها تقف شامخة».
وأضافت انه «مثلما شيدنا كل طابق منها بعمل جامعي على قلب واحد نتمنى أن تدرس فيها الطالبات بجد وحب وعطاء وأن تكون مبنى لبناء العقول والفكر لأن المرأة هي صانعة الأجيال وهي الأم والمعلمة وعندما تصلح ستؤسس أجيالا وقادة للمجتمع نحو حياة أفضل».
وذكرت الميمني «اننا نحبكم في الله وتجمعنا الأخوة في الإسلام وهي الرابطة المتينة التي جعلتنا نخرج من الكويت لنصل في رحلة استمرت يومين إلى هذه البقعة في شرق السودان ليجمعنا معكم عمل الخير، هذا وسنواصل بإذن الله معكم حتى نرى أجيالا تتخرج لتصبح منهم الطبيبة والأستاذة والمحامية وغيرها».
واوضحت أن المبادرة انطلقت في اكتوبر 2010 برعاية كريمة من مجلس الوزراء الكويتي وإشراف من الهيئة الإسلامية الخيرية العالمية بالعديد من الدول في مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، أعرب مدير مكتب الهيئة الإسلامية الخيرية العالمية د.أحمد السنوسي عن تقديره وشكره لأهل الكويت وأياديهم الممدودة بالخير ولطالبات الكويت اللاتي تكبدن المشقة ووصلن ضمن الوفد لإكمال إنجاز هذه المدرسة التي كانت بمنزلة الحلم لأهل هذه المنطقة.
كما عبر السنوسي عن تقديره للسلطات بولاية كسلا التي ساعدت في تنفيذ هذا المشروع الذي يصب في أعمال إعمار وتنمية شرق السودان بموجب مؤتمر المانحين لشرق السودان الذي استضافته الكويت في ديسمبر 2010.
وتتكون المدرسة من ثلاثة طوابق فيها تسعة فصول وأربعة معامل وستة مكاتب وميادين ومكتبة للغة العربية وأخرى للانجليزية بإجمالي تكلفة 450 ألف دولار مقدمة كاملة من مبادرة «ادفع دينارين واكسب الدارين».