Note: English translation is not 100% accurate
الجانبان أكدا العمل من أجل زيادة وتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بين الجانبين
اتفاق خليجي - أوروبي على محاربة الإرهاب والتوصل لحل سلمي لصراع اليمن
20 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - بروكسل - كونا


الجبير: المملكة مستمرة في دعم المعارضة المعتدلة ومحاربة «داعش» في سورية والمنطقة
اتفق الوزراء الخليجيون والأوروبيون في ختام اجتماعهم الـ 25 على العمل من أجل زيادة وتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بين الجانبين. وجاء في بيان عقب نهاية الاجتماع بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ونظرائهم من دول الاتحاد الاوروبي التأكيد على تقوية الروابط بين الجانبين لخدمة الاسس الفاعلة والراسخة للاستقرار الاقليمي المستدام ومن أجل الاستقرار والأمن الدولي في بيئة اقليمية مليئة بالتحديات.
وشهد الاجتماع تبادل الرؤى بين الجانبين الخليجي والاوروبي وتحديد مناطق القلق المشتركة والاولويات تجاه الاوضاع في المنطقة وخاصة في اليمن وإيران وليبيا وسورية والعراق ولبنان وعملية السلام في الشرق الاوسط.
وشدد البيان على ان التعاون الخليجي الاوروبي عن كثب إزاء تلك التطورات يشكل أهمية استراتيجية للجانبين.
ورحب البيان بشكل خاص باستئناف محادثات الاطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة في الكويت، مؤكدا في الوقت ذاته على الدعم الكامل لمبعوث الامم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد في العمل على التوصل إلى تسوية دائمة شاملة بين الاطراف اليمنية من أجل استعادة السلام واستئناف الانتقال في اليمن بما يتماشى مع المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 وباقي القرارات ذات الصلة.
من جهتها، أكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغيريني في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع اتفاق المؤتمرين على العمل معا في الكويت. وأضافت أن «الاتحاد الاوروبي ممثل عن طريق رئيس وفدنا في اليمن للعمل معا من أجل مساعدة الاطراف لايجاد أرضية مشتركة» لافتة إلى هذا يعد أحد العوامل التي من خلالها كان هناك تقارب كامل بيننا وبين الاطراف المعنية.
واكدت موغيريني اتفاق الاطراف على اهمية التوصل إلى حل سلمي للصراع في اليمن، وأضافت «نحاول الانضمام إلى الجهود من أجل تحقيق ذلك». وأشادت موغيرني بالدور الهام للغاية الذي تقوم به الكويت «ليس فقط لكرم ضيافتها بل لأنها مضيف يتسم بالعقلانية السياسية». وعقد الاجتماع برئاسة أوروبية خليجية مشتركة، حيث ترأست موغيريني الجانب الاوروبي، فيما ترأس وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الجانب الخليجي حيث تتولى بلاده رئاسة الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي.
ومثلت الامانة العامة للمجلس خلال الاجتماع بالدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي. من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في المؤتمر الصحافي أن السبب في الاجماع بين الرؤى هو اولا الاجماع في المجتمع الدولي وأيضا بين الاطراف اليمنية على أن التسوية السياسية في اليمن يجب ان تبنى على المبادئ الاساسية الثلاثة وهي المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الامن رقم 2216.
وبشأن قضية الارهاب أكدت موغيريني ان الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون الخليجي لديهما مصلحة مشتركة في العمل معا عن كثب من أجل محاربة الارهاب.
وأضافت: «قررنا أن نفعل المزيد في الفترة المقبلة»، مؤكدة استمرار محاربة ما يسمى تنظيم «داعش» وغيره من الجماعات الارهابية. وأشارت موغيريني في الوقت ذاته إلى استمرار العمل على درء التطرف وإيجاد طرق فاعلة للحرب ضد الارهاب. وفي الشأن السوري، اكد الجبير انه سيتم الحكم بما يحدث على الارض من حيث احترام النظام السوري قرار الهدنة وادخال المساعدات الانسانية وقبول التسوية السلمية على اساس مقررات جنيف والمقررات الاممية.
واكد استمرار المملكة في دعم المعارضة المعتدلة ومحاربة داعش في سورية والمنطقة.
من جهة اخرى، أكد البيان أيضا أنه تمت مراجعة التقدم في الشراكة الاستراتيجية الاوروبية الخليجية خلال الاجتماع حيث أبدى الطرفان رضاهما عن مستوى التجارة بين الجانبين الذي تجاوز 155 مليار يورو في 2015 بزيادة 55% منذ عام 2010. كما رحب الوزراء بمبادرات التعاون خاصة من خلال الحوارات الاوروبية الخليجية حول الاقتصاد والنقل الجوي وخبراء الطاقة وأمور النقل بالسكك الحديدية وتسهيل التجارة وأيضا التعاون في التنويع الاقتصادي.
وأعرب البيان عن تطلع الاطراف لتوسيع العلاقات الاوروبية الخليجية من خلال زيادة التواصل بين مواطني الجانبين والتعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية بحسب البيان.
واتفق الجانبان على ان تستضيف مملكة البحرين الاجتماع الوزاري الخليجي ـ الاوروبي المقبل في 2017.