Note: English translation is not 100% accurate
قمة نواكشوط تدين تدخلات إيران في الدول العربية عقد القمة المقبلة في اليمن
27 يوليو 2016
المصدر : نواكشوط ـ كونا
دان القادة العرب في ختام قمتهم التدخلات الايرانية المستمرة في الدول العربية، وطالبوا إيران بالكف عن الحملات الإعلامية العدائية والتحريضية ضد الدول العربية.
وطالب القادة في البيان الختامي للدورة الـ 27 لمؤتمر القمة العربية في العاصمة الموريتانية نواكشوط المسؤولين الإيرانيين بالكف عن التصريحات العدائية المستمرة ضد الدول العربية باعتبارها تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لهذه الدول.
وأكد القادة اهمية ان تكون علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران قائمة على مبدأ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة او التهديد بها، مطالبين طهران بترجمة ما تعلنه عن رغبتها في تحسين العلاقات مع الدول العربية على ارض الواقع.
ودعا البيان الختامي ايران الى الكف عن السياسات التي من شأنها تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية، والامتناع عن دعم الجماعات التي تؤجج هذه النزاعات في دول الخليج العربي.
واستنكر البيان التدخل الايراني في البحرين واليمن والأزمة السورية وفي المنطقة العربية بصفة عامة، مشيدا بجهود الأجهزة الأمنية بمملكة البحرين في احباط مخطط ارهابي في يناير الماضي وإلقاء القبض على اعضاء التنظيم الذي يقف وراء هذا المخطط والمدعوم من قبل ما يسمى الحرس الثوري الايراني وحزب الله الارهابي.
وبشأن احتلال ايران الجزر العربية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى) التابعة لدولة الامارات العربية، اكد البيان سيادة دولة الامارات الكاملة على جزرها الثلاث ودعمه الاجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها الامارات لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة.
واستنكر محاولات ايران تكريس احتلالها الجزر الثلاث من خلال بناء منشآت سكانية لتوطين الإيرانيين في هذه الجزر وإجراء المناورات العسكرية في المياه الاقليمية والاقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخاصة بالجزر الثلاث.
وطالب البيان ايران بالكف عن مثل هذه الانتهاكات والأعمال الاستفزازية التي تعد تدخلا في الشؤون الداخلية لدولة مستقلة ذات سيادة وتهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدا على ابقاء قضية الجزر ضمن المسائل المعروضة على مجلس الامن الى ان تنهي ايران احتلالها للجزر العربية الثلاث.
وأبدى لبنان تحفظه على قرار ادانة التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية العربية وبالاخص فيما يتعلق بوصف حزب الله بـ«الارهابي»، معتبرا ان الحزب جزء من الحكومة اللبنانية الممثلة للشعب اللبناني.
وفيما يتعلق بالملف اليمني جدد المجلس في بيانه استمرار دعمه للشرعية الدستورية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، مؤكدا ضرورة انطلاق اي مشاورات او مفاوضات لخروج اليمن من الأزمة من رحم المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بخاصة القرار (2216).
وأكد البيان استئناف العملية السياسية من حيث توقفت قبل الانقلاب عند مناقشة مسودة الدستور والاستفتاء عليه وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
ودان البيان ما يقوم به وفد الميليشيات الانقلابية في مفاوضات الكويت من التفاف على ما تم الاتفاق عليه وتعمده المماطلة والتلاعب حينا والتعنت حينا آخر.
وبشأن مشروع قرار الجولان السوري المحتل اكد القادة العرب الدعم والمساندة الحازمة لمطلب سورية العادل وحقها في استعادة كامل الجولان الى خط الرابع من يونيو لعام 1967 ورفض النشاط الاستيطاني بالجولان المحتل ودانوا استمرار احتلال اسرائيل للجولان.
وأكد القادة تضامن الدول العربية الكامل مع سورية ولبنان والوقوف معهما في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية المستمرة داعين اسرائيل الى اطرق سراح الأسرى السوريين فورا.
وبشأن الأوضاع اللبنانية اكد القادة في بيانهم الختامي على اهمية توفير الدعم السياسي والاقتصادي للبنان ومؤسساته الدستورية بما يحفظ الوحدة الوطنية واستقراره وسيادته على كامل اراضيه.
ودان مجلس القادة العرب في بيانه كل الأعمال الإرهابية والتحركات المسلحة والتفجيرات الإرهابية التي استهدفت عددا من المناطق اللبنانية وأوقعت عددا من المواطنين الأبرياء رافضا محاولات بث الفتنة بين اللبنانيين.
وفيما يتعلق بتطورات الأزمة السورية اكد البيان موقفه الثابت في الحفاظ على وحدة سورية واستقرارها وسلامتها الاقليمية استنادا لميثاق جامعة الدول العربية ومبادئه وكذلك تضامنه مع الشعب السوري ازاء ما يتعرض له من انتهاكات خطيرة تهدد وجوده وحياة المواطنين الأبرياء.
ورحب بالجهود المبذولة دوليا لتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف عملية المفاوضات بين المعارضة والحكومة السورية الهادفة الى تشكيل هيئة حكم انتقالي ذات صلاحية تنفيذية كاملة وفقا لما جاء في مؤتمر جنيف (1) في الـ 30 من يونيو لعام 2012.
وطلب المجلس من الامين العام للجامعة العربية مواصلة مشاوراته واتصالاته مع الامين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص ستافان ديمستورا ومختلف الاطراف المعنية من اجل تكثيف الجهود المبذولة لتهيئة الاجواء الملائمة لاستئناف جولات مفاوضات جنيف الهادفة الى اقرار خطوات الحل السياسي الانتقالي للازمة السورية.
وبالنسبة لليبيا رحب مجلس القادة في بيانه ببدء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني مباشرة اعماله من العاصمة طرابلس مجددا الدعوة للدول في الجامعة العربية الاعضاء الى تقديم الدعم السياسي والمعنوي والمادي لحكومة الوفاق الوطني الليبي بوصفها الحكومة الشرعية الوحيدة لليبيا والامتناع عن التواصل مع اجسام تنفيذية اخرى موازية لها.