Note: English translation is not 100% accurate
الإنسانية مفتاح التقدم والحضارة - بقلم :إقبال الأحمد
9 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
بقلم: إقبال الأحمد
من أجمل الكلمات والمفاهيم في كل قواميس العالم وبكل اللغات وكل الأديان وكل المذاهب هو مفهوم الإنسانية... وعندما يمنح لقب الإنسانية إلى رمز البلاد وقائدها من قبل جهة دولية فهذا بالتأكيد لم يأت من فراغ، وإنما من مبادرات شخصية وخاصة تنم عن سلوك إنساني نابع من أخلاق عالية، وهذا ما نفخر به كلنا ككويتيين بالدرجة الأولى وعرب ومسلمين.
ولكن لقب الإنسانية الذي تربع على عرشه أميرنا ووالدنا لا يجب أن ينسلخ أبدا عما تتضمنه كل قوانين البلاد وألا تواجه ببعض الممارسات غير المسؤولة التي قد تكون بقصد او بغير قصد.. يمكن أن تأتي بنتائج عكسية على الكويت.. وهذا بالتأكيد ما لا يرضاه قائد الإنسانية وصاحب أول لقب عالمي منح له عن قناعة وإثبات.
فسمو الأمير كان يلقب خلال سنوات عمله الديبلوماسي بالإطفائي عندما كان يتولى إطفاء خلافات العرب.. وكانت تدخلاته المستمرة باسم الكويت تصب في صالح لحمة وتواصل الأمة العربية.. وهذا ما كان وما زال يشهد عليه كل المسؤولين في خارطة العالم العربي.
من الرائع جدا ان تنعكس هذه الإنسانية في بعض القوانين وتصبغ بلمسة إنسانية تصب لصالح الكويت كدولة وشعب.
فمثلا من الرائع لو تميزت الكويت بإنسانيتها كما لقب قائدها ووالدها، بمنح إقامة دائمة تضمن الشعور بالاستقرار والأمن لمن أعطى وأضاف للكويت من غير الكويتيين.. واحترم وجوده وحياته الطويلة على ارضها دون الإخلال بمبادئ أو مخالفة قانون.
إن لقب قائد الانسانية لم يمنح لقائد من قبل، فمن الرائع ومن دواعي الفخر ان يسجل للكويت ذلك في تاريخ الأمم المتحدة كله.. وعندما يفوز أميرنا بهذا اللقب فهو بحق مصدر فخر لنا كلنا.
أدعو من كل قلبي ان تدرس قوانين البلاد لتنسجم تماما مع هذا الإنجاز الإنساني على مستوى القيادة المتميزة وبشكل مشهود له على مستوى العالم.
الإنسانية هي المفتاح الذي يدير عجلة التقدم والحضارة ومن ثم فهي اي الانسانية سلوك نابع من تربية وبيئة تنتج اعمال خير وتسامح وحب.
وما احوجنا اليوم ونحن نعيش في عالم تنهشه الخلافات والحروب والقتل والدمار الى هذا النوع من الانسانية لتصب ماءها فتخمد كل هذه النيران وتعيش الشعوب متحابة ومتضامنة ومتسامحة.
الدعوة بطول العمر لأميرنا ووالدنا وأن يعم السلام وتنتشر الإنسانية في عموم بقاع العالم لعل وعسى ان ننقذ ما يمكن انقاذه من الانسانية التي قاربت على الذوبان في عالم المصالح.. وما قام ويقوم به سمو الامير الا خطوة في هذا الاتجاه..باسمه واسم الكويت.. فشكرا لسموه.
واقرأ ايضاً:
ذكرى اختيار الأمير قائداً للعمل الإنساني تجدد استمرار مسيرة الكويت الخيرية
الغانم: سمو الأمير زعيم إنساني يخلق الأمل في مستقبل أكثر رحمة بالبشر في محيط إقليمي ملتهب يعج بالصراعات المسلحة
الصانع: عطاءات الأمير أسهمت في تكريس السلام الدولي
النواف: مسيرة العطاء الإنساني للكويت وصاحب السمو تتواصل وتتنامى
الساير: التكريم الأممي لصاحب السمو يؤكد دور الكويت في دعم مسيرة العمل الإنساني
سميرة عمر: سابقة دولية ومحل اعتزاز وفخر
سفراء وديبلوماسيون: جهود صاحب السمو الإنسانية نموذج يُحتذىاقتصاديون لـ «الأنباء»: تكريم سمو الأمير سيسجله التاريخ للأجيال القادمة