Note: English translation is not 100% accurate
سفراء وديبلوماسيون: جهود صاحب السمو الإنسانية نموذج يُحتذى
9 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء












ديما الخطيب: لقب مستحق
لودج: العالم كله يدرك المساهمات السخية المقدمة من صاحب السمو
سالم: صاحب السمو رمز للكرم
بحر العلوم: تكريم للأمة العربية والمسلمين جميعاًمحمد هلال الخالدي - هالة عمران
تحل اليوم الذكرى الثانية لتكريم منظمة الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتسمية سموه «قائدا للعمل الإنساني» والكويت «مركزا للعمل الإنساني».
وجاء هذا التكريم الأممي عرفانا بالدور الكبير الذي انتهجته الكويت وصاحب السمو الأمير في ترسيخ مفهوم الديبلوماسية الإنسانية ودعم مسيرة العمل الخيري الذي استهدف مناطق عديدة من العالم والتي تحتاج إلى العون والإغاثة.
في هذا السياق، تقدم عدد من السفراء والديبلوماسيين والشخصيات بالتهنئة لمقام صاحب السمو الأمير، مؤكدين أنه تكريم مستحق لمسيرة العطاء الطويلة للكويت وصاحب السمو الأمير والجهود الكبيرة في مجال العمل الخيري والإنساني.
نموذج عالمي
في البداية، حرصت المنسق المقيم للأمم المتحدة في الكويت بالإنابة ديما الخطيب على توجيه التهنئة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وللشعب الكويتي بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاطلاق لقب قائد العمل الانساني على سموه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدة أنه لقب مستحق جاء تتويجا لجهود كبيرة ومساهمات سخية في مجال إغاثة المحتاجين ودعم اللاجئين في كل مكان ودون تمييز، وأضافت أن العمل الانساني العالمي ارتبط بالكويت أميرا وشعبا، حتى أصبح سموه نموذجا يضيء الطريق للعمل الانساني العالمي، مشيرة إلى أن العالم يواجه تحديات غير مسبوقة، يتعرض فيها ملايين الناس للقتل والتشريد والتهجير القسري والمعاناة والحرمان من ضروريات الحياة والعيش الكريم، ومن هنا تأتي قيمة وأهمية جهود الاغاثة ومساعدة المنكوبين من مختلف الكوارث لتكون بمنزلة البلسم الذي يداوي جراح المنكوبين في وقت الشدة، حيث تعد جهود ومساهمات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد نبراسا ونموذجا عالميا للقائد الانساني الذي يهب لاغاثة المنكوبين في كل مكان.
إغاثة اللاجئين
من جهته، وجه سفير المملكة المتحدة ماثيو لودج التهنئة باسم الشعب البريطاني لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وللشعب الكويتي بمناسبة الذكرى الثانية لمنح سموه لقب قائد العمل الانساني، قائلا انه لقب مستحق نتيجة لجهود كبيرة قام بها سموه على مدى سنوات طويلة من العمل الانساني المتميز، خاصة والعالم كله يدرك المساهمات السخية التي قدمها سموه في مؤتمر المانحين 1 و2 و3 للاجئين السوريين، وكذلك مساهمات الكويت في مؤتمر المانحين 4 الذي أقيم في لندن في فبراير الماضي بمشاركة أساسية في رئاسة هذا المؤتمر من قبل الكويت.
من جانبه، قال سفير السودان لدى البلاد محيي الدين سالم: ان احتفاءنا هو واجب مستحق من سموه علينا جميعا في وطننا وامتنا العربية، وذلك لأن سموه يمثل رمزا للكرم وتجسيدا لقيم الشهامة واغاثة المحتاج، وهي الصفات التي يدعونا لها ديننا الإسلامي الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا العربية، وهذه التسمية والاختيار من أكبر المنظمات الدولية اعتراف بالعطاء العظيم لصاحب السمو في المجال الإنساني دون اعتبار لدين او لون أو جغرافيا.
في السياق نفسه، قال السفير التونسي احمد بن الصغير: ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا نشيد فيها بالدور الإنساني الكبير الذي ما انفك يضطلع به سموه والمبادرة بالمساعدة ودعم قضايا اللاجئين والنازحين والمهجرين من بلدانهم في شتى ربوع العالم ولاسيما في سورية، حيث احتضنت الكويت ثلاث مؤتمرات لمساعدة الشعب السوري وترأست إلى جانب ثلاث دول أخرى مؤتمرا رابعا للغاية نفسها، وهي كذلك ذكرى عزيزة نستلهم فيها معاني ودلالات العمل الإنساني الذي يقوم به صاحب السمو تجسيدا لقيم ديننا الإسلامي الحنيف ومبادئه السمحة.
تكريم مستحق بجدارة
من جهته، قال السفير العراقي لدى البلاد محمد حسين بحر العلوم: نتقدم بخالص التهاني والتبريكات لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي بمناسبة الذكري الثانية الكريمة لتسمية سموه قائدا للعمل الإنساني واختيار الكويت مركزا انسانيا عالميا من قبل الأمم المتحدة.
وتابع: جاء تتويج صاحب السمو الامير قائدا للعمل الانساني من قبل الأمم المتحدة مستحقا وبجدارة، نظرا لتوجيهات سموه المستمرة بالاهتمام بالإنسان أينما كان، من خلال مسيرة حافلة بالعطاء المقرون بإيمان سموه بالعمل الانساني الطويل الأمد، الذي لا يقتصر على دين ولا عرق.
وأضاف بحر العلوم أن هذا التكريم يعد بمنزلة تكريم للأمة العربية والمسلمين جميعا باختيار هذا الزعيم السياسي الكبير «قائدا للعمل الإنساني»، هذا التكريم المستحق جاء نتيجة عمل ومنهج وسيرة قام بها سموه طوال خمسة عقود من الزمن، فكانت ممارسات سموه قائمة علي منهج نابع من صميم مجتمع جبل على الخير، وتمرس على ممارسة العمل الانساني بما حباه الله من خير ونعم.
في السياق نفسه، قال السفير الفرنسي كريستيان نخلة ان فرنسا، بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن، كانت في طليعة الدول التي هنأت صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عند اختياره قائدا للعمل الانساني، واليوم ايضا يشرفنا تماما ان نحتفي بالذكرى الثانية لتكريم سموه ومنحه لقب لم يتم منح مثله لأحد من قبل.
وأضاف نخلة: اننا نشيد عاليا ببصمة صاحب السمو الامير الانسانية ومكانته الدولية التي رسخها بجهوده كما نقدر ونثمن عطاءات الكويت والمساعدات التي قدمتها للشعوب المحتاجة وللدول التي تعاني من الازمات، لاسيما الشعب السوري والحكومة العراقية ومصر.
مساعدة المنكوبين
من ناحيته، وجه سفير اليونان في الكويت أندريس باباداكيس التهنئة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مشددا على الدور الكبير الذي يقوم به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عالميا من حيث تعزيز قيم العمل الانساني، كما أن جهود سموه في مساعدة المتضررين في مختلف دول العالم وفي المناطق المنكوبة تعد مثالا للجهود المخلصة نحو الدفع بمسيرة السلام وإغاثة المنكوبين إلى آفاق أكثر رحابة.
علامة فارقة
من جانبه، عبر سفير جمهورية أوزبكستان د.بهرمجان أعلايوف عن بالغ تقدير بلاده للدور الكبير الذي يقوم به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في دعم البرامج التنموية التي تستهدف الإنسان مباشرة في مختلف دول العالم، وقال: نهنئ صاحب السمو الأمير والشعب الكويتي بهذه المناسبة المهمة، مؤكدا أن جهود سموه في العمل الانساني أصبحت علامة فارقة عالميا، حيث قدم سموه نموذجا للقائد الانساني والذي بموجبه استحق هذا اللقب من الأمم المتحدة.
دور عالمي
من ناحيته، وجه سفير استراليا في الكويت وارن هاوك التهنئة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بهذه المناسبة قائلا ان لقب قائد العمل الانساني الذي منحه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لصاحب السمو الأمير هو لقب مستحق جاء نتيجة للدور العالمي الكبير الذي قام به سموه في دعم برامج وجهود العمل الانساني في مختلف دول العالم، خاصة في قضية اللاجئين السوريين، مؤكدا أن جهود صاحب السمو الأمير أصبحت نموذجا ينير الطريق للآخرين لبذل المزيد من جهود السلام والاغاثة.
جهود السلام
كما عبر سفير جمهورية إيطاليا في الكويت جيوسيبي سكوناميليو عن سعادته بهذه المناسبة، قائلا: نيابة عن نفسي وبلادي أهنئ الكويت أميرا وحكومة وشعبا بمناسبة مرور الذكرى السنوية الثانية على اطلاق لقب قائد العمل الانساني على صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مؤكدا أن رؤية سموه ومساهماته السخية تعد خير نموذج عالمي للعمل الانساني والاغاثي، خاصة جهود سموه الواضحة تجاه اللاجئين السوريين.
قائد إنساني
من جهتها، هنأت سفيرة كندا مارتين مورو صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي بهذه المناسبة المهمة، مؤكدة أن العمل الانساني العالمي ارتبط باسم سموه واسم الكويت نظير جهود ومساهمات سخية من قبل سموه والشعب الكويتي الكريم، مضيفة أن كندا تشارك الكويت حرصها على تقديم المساعدة ودعم جهود السلام ووقف العنف وإغاثة المحتاجين، وتقدر بشكل كبير جهود صاحب السمو في هذا الجانب الذي يعبر عن سياسة الكويت الداعمة للسلام.
نحو عالم أفضل
من جانبه، قال سفير روسيا اليكسي سولوماتين ان المناسبة تعد حدثا كبيرا يستحق الاشادة والتهنئة للكويت أميرا وحكومة وشعبا، جعلت اسم صاحب السمو الأمير والشعب الكويتي يرتبطان بصفة كبيرة وهي العمل الانساني العالمي.
واقرأ ايضاً:
ذكرى اختيار الأمير قائداً للعمل الإنساني تجدد استمرار مسيرة الكويت الخيرية
الغانم: سمو الأمير زعيم إنساني يخلق الأمل في مستقبل أكثر رحمة بالبشر في محيط إقليمي ملتهب يعج بالصراعات المسلحة
الصانع: عطاءات الأمير أسهمت في تكريس السلام الدولي
النواف: مسيرة العطاء الإنساني للكويت وصاحب السمو تتواصل وتتنامى
الساير: التكريم الأممي لصاحب السمو يؤكد دور الكويت في دعم مسيرة العمل الإنساني
سميرة عمر: سابقة دولية ومحل اعتزاز وفخر
اقتصاديون لـ «الأنباء»: تكريم سمو الأمير سيسجله التاريخ للأجيال القادمة
الإنسانية مفتاح التقدم والحضارة - بقلم :إقبال الأحمد