Note: English translation is not 100% accurate
محافظون هنأوا صاحب السمو: تجسيد واستمرار لروح العطاء الدائم للوطن الحبيب
10 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
أعرب عدد من محافظي البلاد عن خالص تهانيهم لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالذكرى السنوية الثانية لتكريم الأمم المتحدة بتسمية سموه (قائدا للعمل الإنساني) واختيار الكويت (مركزا للعمل الإنساني).
وقال محافظ حولي الفريق أول متقاعد الشيخ أحمد النواف في بيان صحافي إن مسيرة العطاء الإنساني للكويت ولصاحب السمو الأمير تتواصل وتتنامى دون توقف وهي امتداد لنهج عريق أسسه الآباء والأجداد.
وأوضح الشيخ أحمد النواف أن التكريم الأممي يأتي لما قدمه سموه من مساعدات وخدمات انسانية للعالم أجمع دون تفرقة، مشيرا الى أن هذا التكريم يعد وسام شرف لكل كويتي يحق له الافتخار به أمام الشعوب الأخرى.
من جهته أكد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد في بيان مماثل أن مسيرة العطاء الإنساني للكويت ولصاحب السمو الأمير تواصل تسطير الصفحات تلو الأخرى في سجلهما الحافل بصنائع الخير.
وأشار الشيخ فواز الخالد الى أن هذه المسيرة الخيرة الحافلة بالعطاء تعد امتدادا لنهج الآباء والأجداد ليقتفي أثرها الأبناء والأحفاد على الوجه الأكمل.
وبين أن هذه الذكرى الثانية «تمر علينا اليوم بإقرار دول وقيادات وشعوب العالم اجمع بالايادي البيضاء لسموه حفظه الله ولكويتنا حماها الله وبصنائع معروفهما للبشرية جمعاء دون تمييز أو انتظار مقابل».
وأضاف «انه بعد عامين من هذا التتويج تعززت خلالهما وما تزال قناعة العالم أجمع بسلامة وفعالية النهج الإنساني القويم المستند الى الشريعة الإسلامية السمحاء والمترجم لقول الخالق سبحانه في محكم تنزيله [وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان]».
وتابع أن «هذا النهج الذي انتهجته وما تزال الكويت وسمو الأمير تعاظمت الحاجة الى اتباعه على مدى العامين الماضيين محليا وعالميا حيث شهدت العديد من مناطق وبلدان العالم ومنطقتنا العديد من الوقائع والاحداث وأعمال العنف والتخريب والممارسات الارهابية البعيدة كل البعد عن ابسط أبجديات الفطرة والسلوك الإنساني القويم».
واستذكر الشيخ فواز الخالد باعتزاز في هذه الذكرى العزيزة وصف قادة خليجيين وعرب لهذا التكريم الأممي بأنه تكريم لجميع الدول والشعوب العربية وتتويج للمكانة الرفيعة للكويت وسمو أمير البلاد في مجالي العمل الإنساني والاغاثي على امتداد المعمورة.
بدوره قال محافظ العاصمة الفريق أول متقاعد ثابت المهنا في بيان مماثل إن تكريم سمو أمير البلاد جاء تجسيدا واستمرارا لروح العطاء الدائم للوطن الحبيب لافتا الى أن أهل الكويت جبلوا على بذل الخير والعطاء ومد يد العون لكل محتاج في أي مكان في العالم.
وأضاف المهنا أن هذه هي المرة الأولى التي يتفق فيها العالم ممثلا بالأمم المتحدة على تسمية دولة وهي الكويت (مركزا للعمل الإنساني) كما أنها المرة الأولى في تاريخ المنظمة التي تقوم بتسمية زعيم دولة وهو سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه (قائدا للعمل الإنساني).
وأوضح «كيف لا تكون الكويت مركزا انسانيا عالميا وهي تفعل كل الخير وتتقاسم طواعية وعن محبة امتثالا لأمر الباري عز وجل وتواصلا مع سيرة الآباء الكرام خيراتها مع عشرات الدول ومئات الملايين من الناس في كل مكان؟».