- السفير إيسيدرو: 550 مليون دولار قيمة الاستثمارات الكويتية في المكسيك
- حيات: الوسام تكريم لصاحب السمو الذي نصح السفراء بضرورة تقوية العلاقات مع الدول الصديقة
أسامة دياب
أكد السفير المكسيكي لدى البلاد ميغيل انخيل ايسيدرو، قوة ومتانة العلاقات المكسيكية - الكويتية، والتي وصفها بالتاريخية والمتطورة وأنها شهدت في الأعوام الأخيرة ازدهارا وتقاربا ملحوظا بين البلدين، لافتا إلى أن السفير سميح جوهر حيات لعب دورا مميزا في دعم وتعزيز هذه العلاقات على مدى 6 سنوات قضاها في المكسيك سفيرا للكويت واستحق عن جدارة واستحقاق وسام «النسر الازتيكي».
وأشار ايسيدرو - خلال حفل التكريم الذي اقامته السفارة المكسيكية على شرف السفير سميح جوهر حيات بمناسبة انتهاء مهام عمله في المكسيك، ومنحه وسام «النسر الازتيكي»، مساء أمس الأول في فندق الجميرة - إلى أن الزيارات الرفيعة المستوى بين البلدين تعكس عمق العلاقات بين البلدين مثل زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد وزيارة الرئيس المكسيكي للكويت خلال العام الحالي.
ولفت ايسيدرو إلى أن الاستثمارات الكويتية في المكسيك تقدر ب 550 مليون دولار تتركز معظمها في مجال البنية التحتية، لافتا إلى أن بلاده بيئة خصبة للاستثمارات وتمتلك العديد من الفرص الاستثمارية، داعيا رجال الاعمال الكويتيين إلى خوض غمار مجال الاستثمار هناك حيث تقدم الحكومة العديد من التسهيلات للمستثمرين الاجانب.
وأوضح ايسيدرو أن القسم القنصلي يصدر ما يقارب من 1000 فيزا سنويا للكويتيين مع الوضع في الاعتبار أن أي مواطن كويتي يحمل تأشيرة الولايات المتحدة الأميركية يستطيع أن يدخل المكسيك، لافتا إلى أن تعداد الجالية المكسيكية في الكويت قليل جدا حيث لا يتجاوز ال 150 فردا أغلبهم من المكسيكيات المتزوجات من كويتيين.
بدوره، قال سفير الكويت السابق لدى المكسيك سميح جوهر حيات انه يشرفني ان أحصل على وسام «نسر الازتيك» من الدرجة الاولى وهو وسام يمنح للمرة الاولى لسفير لدى المكسيك نظرا للعلاقات المتميزة بين الكويت والمكسيك والتي تطورت خلال السنوات الست الماضية والتي قفزت قفزة كبيرة اثناء زيارة الرئيس المكسيكي الى الكويت بداية العام الحالي، مبينا ان هذه الزيارة تخللها التوقيع على اكثر من ١٢ اتفاقية اضافية بين البلدين.
وأوضح حيات ان هذا التكريم ليس تكريما لسفير الكويت وإنما تكريم لصاحب السمو الأمير قائد العمل الإنساني الذي نصح السفراء بضرورة تقوية العلاقات مع الدول الصديقة، لتتوج هذه العلاقات اليوم بنيل أعلى وسام في المكسيك، مبينا ان هذا التكريم هو الثامن له مند أن تولى مهام عمله في المكسيك، حيث سبق أن منح الميدالية العليا في القانون من جامعة الاونام الحكومية التي تعتبر من ارقى الجامعات في أميركا اللاتينية، ونال مرتبة بروفيسور شرفي في كلية الحقوق لدى الجامعة ذاتها، كما حصل على ٤ درجات دكتوراه فخرية في مجال القانون والقانون الدولي من اهم الجامعات في المكسيك، اضافة الى حصولنا على مقعد في لجنة «اسطورة الشرف» باسم الكويت وباسم سفيرها، موضحا أنه القى ١١٢ محاضرة في مختلف انحاء المكسيك خلال مدة تولية مهامه هناك، كما زار ٣٠ ولاية اضافة الى ٤٠ مدينة رئيسية اصبح حكامها اصدقاء للكويت.
وأشار الى ان زيارة الرئيس المكسيكي الى الكويت جاءت بعد ٤٠ عاما من زيارة اول رئيس مكسيكي للكويت عام ١٩٧٥ ووقع اتفاقية انطلاق العلاقات بين البلدين، مضيفا ان هذه الزيارة التي تمت بعد ٤ عقود حققت نجاحات كبيرة، لافتا إلى جهود جارية لتوسيع تحرك ونشاط الصندوق السيادي الكويتي في المكسيك نظرا لوجود فرص كثيرة هناك ضمن مشاريع البنى التحتية الكبرى، مبينا أن الصندوق الكويتي للتنمية والصندوق السيادي الكويتي لهما الأولوية في العمل هناك نظرا لعلاقاتنا المتميزة مع الجانب المكسيكي، لافتا إلى أن حجم الاستثمارات الكويتية في المكسيك يزيد على نصف مليار دولار بكثير.