أكدت الكويت أهمية نزع السلاح النووي ومنع انتشاره، مشددة على موقفها الثابت والراسخ ازاء الحفاظ على الامن الدولي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمس سفيرنا لدى النمسا وممثلها الدائم لدى المنظمات الدولية صادق معرفي امام اعمال الدورة الـ47 للجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
وقال السفير معرفي ان انضمام الكويت الى معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية واستضافتها لاحدى محطات الرصد التابعة لنظام التحقق والتزامها بكل المسؤوليات حيالها تأتي ايمانا منها بأهمية تخليص العالم من مخاطر أسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها الأسلحة النووية.
وأكد في هذا السياق التزام الكويت بمواصلة دعم أعمال المنظمة بما يساهم في تحقيق الأمن والسلام والتقدم للشعوب.
وشدد على اهمية الدور البارز الذي تضطلع به معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، مضيفا ان الكويت لن تتوانى في دعم أي مبادرة قد تساهم في تعزيز أعمال هذه الدورة بما يحقق عالمية هذه المعاهدة.
وأوضح السفير معرفي ان الكويت أخذت علما بتقارير الامين التنفيذي للمنظمة حول الأنشطة المتعلقة بالرصد والتحقق، مشيدا بتعامل الامانة الفنية مع التجربتين اللتين أعلنت عنهما كوريا الشمالية وتفاعلها مع تحاليل البيانات المتعلقة بالتجربتين وإخطار دول اعضاء المنظمة بنتائجهما في وقت قياسي.
وقال ان العالم يخطو بثبات نحو إزالة خطر الأسلحة النووية من الوجود، مشيرا الى القرار التاريخي الذي ايدته الكويت وتبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة اخيرا والخاص ببدء المشاورات حول اتفاقية تحظر الأسلحة النووية.
وأوضح معرفي في كلمته ان منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية تعد جزءا اساسيا من منظومة عدم الانتشار ونزع السلاح، مجددا الدعوة الى دول المرفق الثاني ولاسيما الدول النووية منها للانضمام إلى المعاهدة حتى تستكمل متطلبات الدخول الى حيز التنفيذ، مشيرا الى قرار مجلس الأمن 2310 بهذا الشأن.
من جهة اخرى، أكد السفير معرفي دعم الكويت لتجديد فترة عمل الأمين التنفيذي للمنظمة د. لاسينا زيربو لولاية جديدة مرحبا بتصديق كل من جمهورية ميانمار ومملكة سوازيلاند على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.