غادر الكويت ظهر أمس الأحد غبطة بطريرك الأقباط الكاثوليك وسائر بلاد الانتشار، الأنبا إبراهيم اسحق، عائدا إلى مصر بعد زيارة استمرت 10 أيام.
وقال غبطة البطريرك اسحق في تصريح صحافي قبيل مغادرته مطار الكويت الدولي: إن زيارته تكللت بنجاح وحقق أهدافها الرعوية، حيث اطمأن على رعية الأقباط الكاثوليك والجالية المصرية في بلدهم الثاني الكويت التي تحتضنهم بكل رعاية وعناية وسط مناخ اجتماعي متعدد الثقافات والأديان يمارس فيه الجميع حياتهم بكل حرية.
واضاف، أن ما لمسه من مناخ التعايش في الكويت، يؤكد عراقة وأصالة الكويت قيادة وحكومة وشعبا، جبل على الانفتاح على الآخر دون تفرقة، ولعل هذا يتضح أيضا في الدور الإنساني الذي يقوم به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، القائد الإنساني، والكويت دولة العمل الإنساني، حيث لا تفرق في عملها الإنساني والإغاثي بين الأجناس والأعراق والديانات وتقدم كل ما تستطيع للدول المنكوبة والمشردين واللاجئين بدافع انساني بحت.
واضاف: إنه يدعو من كل القلب أن ينعم الله دائما على الكويت ومصر وكل الوطن العربي وبلدان العالم بنعمة الاستقرار والسلام والرخاء والتعايش في مودة وسلام.
يذكر أن البطريرك إبراهيم اسحق وصل إلى البلاد في الـ12 من نوفمبر الجاري في زيارة هي الأولى له إلى الكويت التقى خلالها عددا من الشخصيات الرسمية والدينية وتفقد أحوال جالية الأقباط الكاثوليك في الكويت.
ويعد الأنبا اسحق الرجل الثاني في ترتيب الكنيسة الكاثوليكية حول العالم كونه يجلس على كرسي مار مرقس بالكرازة المرقسية بالاسكندرية.