- صاحب السمو وقف إلى جانب الفقراء والمنكوبين في جميع أنحاء العالم
أعرب رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار بالديوان الأميري د. عبدالله المعتوق عن تقديره الكبير للدور الإنساني الأممي الرائد لصاحب السمو الأمير، وقيادة الكويت إلى صدارة المشهد الإنساني الدولي عبر مواقفها الإنسانية المتميزة ومساندتها للشعوب والمجتمعات الفقيرة، واستجابتها لحالات الطوارئ في العالم دون تمييز.
وقال المعتوق في تصريح صحافي بمناسبة الذكرى الـ 11 لتولي صاحب السمو مقاليد الحكم في البلاد إن سموه تمكن بحنكته الفائقة في المجالين السياسي والديبلوماسي أن يقود البلاد إلى شاطئ الأمان في ظل العديد من التحديات والفتن الاقليمية التي تكاد تعصف بالمنطقة.
وأضاف: إن سموه وقف في سياساته ومبادراته إلى جانب الإنسان الفقير والمنكوب في جميع أنحاء العالم، فتوجت الأمم المتحدة سموه قائدا للعمل الإنساني في سابقة هي الأولى من نوعها تقديرا لجهوده المخلصة في حقل العمل الإنساني، ووسمت الكويت «مركزا إنسانيا عالميا» بالنظر إلى تاريخها الحافل بالعطاء ودورها الفاعل في ميدان العمل الإنساني.
وتابع: إن تكريم الأمم المتحدة لصاحب السمو جاء عرفانا وتقديرا للدور الإنساني العظيم للكويت وشعبها المعطاء، بعد أن وصلت مؤسساتها الإنسانية الرسمية والأهلية بمشروعاتها الاغاثية والتنموية والانتاجية والصحية والتعليمية إلى جميع أنحاء العالم، كما ان المتابع للشأن الإنساني في الكويت يلمس بوضوح أن العمل الخيري شهد في عهد سمو الأمير تطورا كبيرا نحو التطور والانتشار والعالمية، انطلاقا من ايمان سموه بنبل الرسالة الإنسانية ودورها في إنقاذ الأرواح، وإدخال البهجة والسرور على من انقطعت بهم السبل من النساء والأطفال، وانتشال الفقراء من مستنقع الجهل والمرض والعوز، وكفالة الأيتام وإغاثة ضحايا الحروب والكوارث.
وأوضح أن سجل سموه حافل بالمبادرات الإنسانية والتنموية ومن أبرزها استجابة سموه لدعوة الأمم المتحدة لاستضافة الكويت ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، والمشاركة في رئاسة المؤتمر الرابع الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن، بلغت حصيلتها قرابة 18 مليار دولار، وكذلك استضافة تسعة اجتماعات لمجموعة كبار المانحين لمتابعة العمليات الإنسانية في سورية، وحث الدول المانحة على الوفاء بتعهداتها، كما وجه سموه الهيئة الخيرية لعقد أربعة مؤتمرات موازية للمنظمات غير الحكومية لإغاثة الشعب السوري، أسفرت عن تعهدات بلغت مليارا و600 مليون دولار، مشيرا إلى أن الكويت أوفت بكامل التزاماتها للمنظمات الإنسانية الدولية.