قالت الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال في الجامعة العربية هيفاء ابو غزالة إن القمة العربية المرتقبة في الأردن تعقد في وقت «بالغ الأهمية» بسبب النزاعات المستمرة في المنطقة وانتشار ظاهرة الإرهاب.
جاء ذلك في تصريح للصحافيين أدلت به ابوغزالة على هامش الاجتماعات التحضيرية للقمة التي تستضيفها منطقة البحر الميت.
وأضافت أن قضايا حل هذه النزاعات في سورية واليمن وليبيا ومكافحة الإرهاب ستكون من أهم الأولويات على أجندة القمة إلى جانب القضية الفلسطينية التي ستتصدر أعمالها فضلا عن قضايا اللاجئين السوريين مؤكدة الحاجة إلى قرارات حاسمة من قبل القادة والزعماء العرب لتسوية هذه الملفات العالقة.
وأفادت بأن حضور الزعماء العرب سيكون «كبيرا» في القمة نظرا للعلاقات الجيدة التي تربط العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بكل الرؤساء والأمراء والملوك العرب معربة عن الأمل في أن تتخذ القمة «قرارات حاسمة» في كل الملفات المعروضة.
وأشادت بالجهود المبذولة من قبل الأردن ومساعيها في إنجاح القمة على مختلف الأصعدة مشيرة إلى أن (قمة عمان) ستكون «قمة التوافق العربي ولم الشمل» خاصة ما يتعلق بالملف السوري «حيث إن الجميع مدعو لإنهاء معاناة الشعب السوري».
وذكرت أن الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية التي بدأت اليوم الخميس باجتماع مسؤولي المجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة على أن تليها اجتماعات على مستوى المندوبين الدائمين بالجامعة العربية بعد غد السبت لمناقشة الملفات السياسية ثم اجتماع وزراء المال والاقتصاد والتجارة والصناعة لاعتماد مشاريع القرارات الاقتصادية والاجتماعية التي سترفع للقمة.
وأشارت إلى أن الاجتماع الأخير في سلسلة التحضيرات للقمة العربية هو اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة يوم الاثنين المقبل قبل وصول القادة والزعماء والملوك العرب يوم الثلاثاء المقبل تمهيدا لالتئام القمة العربية يوم الأربعاء الموافق الـ 29 الجاري.
وأوضحت أن الاجتماعات التحضيرية تهدف إلى الإعداد الجيد لمشروع جدول أعمال القمة العربية والوثائق ومشروع الإعلان الختامي واتخاذ القرارات المهمة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية كافة والتي تخدم العمل العربي المشترك وإيجاد حلول عربية لأزمات وقضايا المنطقة تنفيذا لتكليفات القمة العربية السابقة في نواكشوط.