- إمباكي: جهود الكويت وسياستها الحكيمة مشهودة في مجال حل النزاعات وتقريب وجهات النظر
- سيلفرمان: استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك
- لودج: الكويت أمامها فرصة للعب دور فعال في دعم السلام وتعزيز الاستقرار
أسامة دياب
أجمع عدد من السفراء المعتمدين لدى الكويت على أن فوز الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن لمدة عامين، تبدأ في عام 2018، لم يكن مفاجأة، نظرا للمكانة الكبيرة والرفيعة التي تتمتع بها على الساحتين الإقليمية والدولية، لافتين إلى أن حصولها على 188 صوتا من أصل 192 في الجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس ثقلها في المنظمة الأممية.
وأشاد السفراء - في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» - بجهود الكويت وسياستها الحكيمة وديبلوماسيتها في مجال حل النزاعات وتقريب وجهات النظر، لافتين إلى أن وجودها في مجلس الأمن على مدار العامين القادمين فرصة مميزة للبناء على مجهوداتها الطيبة السابقة، من خلال دعم وتعزيز الأمن والسلم العالمي، معربين عن أملهم في أن يستمر التعاون والتنسيق بين بلادهم والكويت حيال العديد من القضايا المهمة ذات الاهتمام المشترك والتي تتعلق بالشرق الأوسط والعالم.
وأكد عميد السلك الديبلوماسي سفير السنغال لدى الكويت عبد الأحد إمباكي أن فوز الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن لم يكن مفاجأة نظرا للمكانة الكبيرة والرفيعة التي تتمتع بها الكويت على الساحتين الإقليمية والدولية، لافتا إلى أن أبلغ دليل على ذلك هو حصولها على 188 صوتا من أصل 192 في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشاد إمباكي بجهود الكويت المشهودة وسياستها الحكيمة في مجال حل النزاعات وتقريب وجهات النظر، فضلا عن دورها الرائد على صعيد العمل الانساني في مختلف أنحاء العالم، متوقعا أن تلعب الكويت دورا محوريا في دعم الاستقرار العالمي وإحلال السلام خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن، بالإضافة إلى دورها الرائد في دعم الدول النامية كعادتها، رافعا اسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الأمير ولسمو ولي العهد ولسمو رئيس مجلس الوزراء وللنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ولعموم الشعب الكويتي.
ومن جهته، قدم السفير الأميركي لورانس سيلفرمان التهاني للكويت حكومة وشعبا بمناسبة انتخابها عضوا غير دائم في مجلس الأمن.
ولفت إلى الاجتماع الاخير الذي جمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع المندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي على هامش جلسة الجمعية العامة لانتخاب الأعضاء غير الدائمين لعامي 2018 – 2019، مشددا على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين حيال العديد من القضايا المهمة ذات الاهتمام المشترك والتي تتعلق بالشرق الأوسط والعالم.
دعم السلام وتعزيز الاستقرار
وبدوره، رحب السفير البريطاني لدى البلاد ماثيو لودج بفوز الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن، رافعا اسمى آيات التهاني لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وللنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية.
لافتا الى أن العالم يواجه العديد من التحديات والكويت ستكون أمامها فرصة للعب دور أكثر من فعال في دعم السلام وتعزيز الاستقرار وستبني على سمعتها القوية التي بنتها تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير، موضحا أن المملكة المتحدة كدولة صديقة وكحليف تاريخي للكويت تتطلع للتعاون مع الكويت في هذا الصدد في الأعوام القادمة.
وأكد السفير الروسي لدى البلاد أليكسي سولوماتين أن الكويت فازت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن عن جدارة واستحقاق، معربا عن أمله في أن يتعاون البلدان الصديقان في مجلس الأمن من أجل تحقيق الأهداف المشتركة. ولفت سولوماتين إلى أن الكويت ستلعب دورا متوازنا في مجلس الأمن نظرا لمواقفها الجيدة والمعتدلة تجاه مختلف القضايا الدولية.
فوز عن جدارة واستحقاق
ومن جانبه، اعرب السفير الفرنسي لدى البلاد كريستيان نخلة عن خالص تهاني الجمهورية الفرنسية للكويت بمناسبة فوزها بمقعد غير دائم في مجلس الأمن، مثمنا جهود الكويت في استثمار علاقاتها مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بهدف المساهمة في تعزيز أمن واستقرار المنطقة والمجتمع الدولي - الذي يمر بأوقات عصيبة - وفق مبادئ واهداف ميثاق الأمم المتحدة وبنود القانون الدولي.
وأشار نخلة إلى أن فرنسا بعلاقتها الديبلوماسية مع الكويت تتطلع إلى التعاون معها على نحو يسهم في تحقيق السلام على الصعيدين الاقليمي والدولي، مهنئا الكويت حكومة وشعبا بمناسبة فوزها بهذا المنصب عن جدارة واستحقاق كلفتة طيبة تحمل التقدير والعرفان من المجتمع الدولي لدولة بذلت ومازالت تبذل جهودا واضحة في مختلف أنحاء العالم.
ومن جانبه، هنأ السفير الألماني كارلفريد بيرغنير الكويت حكومة وشعبا وعلى رأسها صاحب السمو الأمير بمناسبة فوزها بمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي ولمدة عامين، مشيدا بالفوز الحاسم للكويت بأغلبية 188 صوتا من أصل 192. وأعرب بيرغنير عن أمل بلاده في أن يكون حصول الكويت على هذا المقعد فرصة سانحة للتعاون القوي والعميق بين البلدين.
وبدوره أكد سفير جمهورية الصين الشعبية وانغ دي أن بلاده دعمت بقوة ترشح الكويت لمقعد غير دائم في مجلس الأمن منذ البداية، موضحا أن الصين تقدر رغبة الكويت في لعب دورا أكبر في حفظ السلام وحل النزاعات والمساهمة في دفع العمل في المجال الانساني، لافتا إلى أن بلاده تتطلع إلى التعاون مع الكويت لتحقيق أهداف مجلس الأمن.
وتوجه دي بالتهنئة للكويت حكومة وشعبا وعلى رأسها صاحب السمو الأمير بهذه المناسبة السعيدة.
ومن جانبه هنأ السفير الهولندي لدى البلاد فرانس وبوتايت الكويت حكومة وشعبا لفوزها بمقعد غير دائم في مجلس الأمن، موضحا أن هولندا التي ستكون موجودة في مجلس الأمن عام 2018 تتطلع إلى مزيد من التعاون الوثيق المثمر والبناء مع الكويت الصديقة بما يخدم المصالح العالمية.
وبدوره، أعرب السفير الاسترالي لدى البلاد وارن هاوك عن سعادته بفوز الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن، موضحا أن الكويت تلعب دورا عالميا رائدا على الصعيد الانساني ونتطلع أن تلعب دورا سياسيا مميزا على صعيد حل النزاعات وإحلال السلام، متوقعا أن يكون دورها مؤثرا وحيويا.
أما السفير اليوناني أندريس باباداكيس الذي وصف فوز الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن بالتطور الممتاز، فاشار إلى أن بلاده كانت في طليعة الدول التي ساندت الكويت في ترشحها لهذا المنصب. وأوضح أن الكويت دولة محبة للسلام يقودها قائد إنساني عالمي يشهد المجتمع الدولي بإسهاماته الكبيرة على صعيد العمل الإنساني، متوقعا أن تلعب الكويت دورا كبيرا في المجتمع الدولي في الأعوام القادمة.
ومن جهته، أكد السفير الهندي سونيل جين أن بلاده ساندت الكويت بكل قوة في ترشحها لمقعد غير دائم في مجلس الأمن، معربا عن سعادته بهذا الفوز الساحق الذي يعكس مكانة الكويت وتاريخها، متوقعا أن تلعب الكويت دورا أكثر حيوية وفاعلية في المجتمع الدولي في الاعوام القادمة.
بعد نظر ودقة في التقييم
أما السفير الإيراني لدى البلاد د. علي رضا عنايتي، فأكد أن فوز الكويت المستحق بمقعد غير دائم في مجلس الأمن يضيف إلى مسؤوليات الكويت تجاه التطورات التي تشهدها الساحة الاقليمية والإسلامية والعالمية.
وأعرب عناياتي عن ثقة بلاده في أن الكويت ستوظف كل قدراتها من بعد نظر ودقة في التقييم وحكمة في العمل السياسي واتزان في المواقف واختيار الحوار كنهج بالإضافة إلى تسامحها المعهود والتوظيف الأمثل لصالح استتباب الأمن والسلم والسلام، متوجها بأحر التهاني للكويت حكومة وشعبا وعلى رأسها صاحب السمو الأمير.
من جانبه، اكد سفير جمهورية البوسنة والهرسك محمد خليلوفيتش أن بلاده ساندت الكويت في ترشحها لمقعد غير دائم في مجلس الأمن، كما ساندت الكويت جمهورية البوسنة والهرسك في اوقاتها العصيبة. وهنأ خليلوفيتش صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وجميع أعضاء الحكومة والشعب الكويتي بمختلف أطيافه.
أما عميد السلك الديبلوماسي العربي وسفير الصومال عبد القادر أمين فشدد على أن فوز الكويت بمقعد في مجلس الأمن بهذه الأغلبية الساحقة دليل على اعتراف المجتمع الدولي بدورها الحيوي والفعال على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيرا إلى المساهمات البارزة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، في استقرار العالم وإحلال السلام، كما أنه نجاح باهر للديبلوماسية الكويتية العريقة.
ورفع امين أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، ولسمو ولي عهده الشيخ نواف الاحمد، ولسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وللنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ولجميع أعضاء الحكومة وللشعب الكويتي بمختلف شرائحه، موضحا أن وجود الكويت في مجلس الأمن سيكون أكبر سند للقضايا العربية والاسلامية.
حضور فاعل ومشهود
ومن جهته بارك السفير السوداني محيي الدين سالم للكويت وحكومة وشعبا وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وسمو ولي عهده الشيخ نواف الاحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وحكومته وعموم الشعب الكويتي بهذا الفوز الكبير المستحق، لافتا إلى أن الدعم الدولى الكاسح لترشح الكويت لمقعد غير دائم في الأمم المتحدة يعكس مكانة الكويت وثقلها في المجتمع الدولي.
وأشاد سالم بالحضور الكويتى في كافة المحافل والساحات الدولية مؤكدا انه فاعل ومشهود على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية، لافتا إلى أن فوز الكويت بهذا المقعد سينعكس إيجابا على اداء مجلس الأمن وذلك للتوازن المعهود في السياسة الكويتية وخبراتها المتراكمة في القضايا الاقليمية والدولية انطلاقا من خبرة وحكمة عميد الديبلوماسية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد.
ومن جهته أكد السفير الفلسطيني لدى البلاد رامي طهبوب أن فوز الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن فوز مستحق يعطي دفعة قوية للعمل العربي المشترك، كون الكويت تتمتع بعلاقات قوية على مستوى مختلف دول العالم، لافتا إلى أن فوز الكويت بـ 188 صوتا من اصل 192 يعكس مكانتها الدولية في اوساط المنظمة الأممية.
وبدوره رفع سفير أوزباكستان لدى البلاد د. بهرمجان أعلايوف اسمى التهاني والتبريكات لصاحب السمو الأمير ولسمو ولي العهد ولسمو رئيس مجلس الوزراء وللنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ولجميع أعضاء الحكومة وللشعب الكويتي بمختلف شرائحه بمناسبة فوز الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن، معربا عن تقدير بلاده لجهود الكويت على الصعيدين الاقليمي والدولي.