- رئيس الوزراء بحث مع يلدريم التعاون الثنائي وجهود مكافحة الإرهاب
- رئيس الوزراء زار النصب التذكاري لكمال أتاتورك ووضع إكليلاً من الزهور
- توجيه دعوة رسمية لرئيس الوزراء التركي لزيارة الكويت
- الجانبان أكدا حرصهما على مواصلة تكريس التعاون العسكري
- الجانب التركي أكد دعمه الكامل لجهود وساطة صاحب السمو لحل الأزمة الخليجية
أعلنت الرئاسة التركية أن سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك سلم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوة رسمية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لزيارة الكويت .
وكان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك عقد بمقر الحكومة بالعاصمة التركية أنقرة امس جلسة مباحثات رسمية مع رئيس وزراء الجمهورية التركية بن علي يلدريم.
وقد وجه سمو رئيس مجلس الوزراء الدعوة لنظيره رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم لزيارة الكويت.
وقبيل المباحثات جرت لسموه مراسم الاستقبال الرسمية حيث أدى حرس الشرف التحية وعزف خلالها السلام الوطني للكويت والجمهورية التركية.
ثم اصطحب رئيس الوزراء التركي ضيفه سمو الشيخ جابر المبارك الى اجتماع ثنائي اعقبه مباحثات رسمية بحضور وفدي كلا البلدين.
وتم خلال الجلسة التي سادتها أجواء ودية عبرت عن عمق العلاقات التاريخية بين البلدين بحث التعاون القائم وسبل تعزيزه وتنميته في شتى المجالات وعلى وجه الخصوص المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والسياحية.
كما تطرق الجانبان في الجلسة إلى الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم.
وتبادل الجانبان أيضا وجهات النظر تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وموقف البلدين تجاهها، إضافة إلى التعاون الثنائي في مواجهة الإرهاب والحد من آثاره وتداعياته والذي بات يشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين.
هذا، وأقام رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم مأدبة غداء على شرف ضيفه سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء الكويتي والوفد المرافق لسموه بمناسبة زيارة سموه لأنقرة.عقب ذلك، قام سموه بزيارة للنصب التذكاري لمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال اتاتورك ووضع اكليلا من الزهور.
وفي وقت لاحق، غادر سمو الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق لسموه العاصمة أنقرة متوجها إلى مدينة اسطنبول وكان في وداع سموه رئيس بعثة الشرف المرافق لسموه وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي.
هذا وبحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم وقعت الكويت وتركيا 6 اتفاقيات شملت مختلف المجالات.
ومن بين الاتفاقيات التي تم توقيعها بروتوكول تعديل اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل وعلى رأس المال والذي وقعه عن الجانب الكويتي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية أنس الصالح وعن الجانب التركي وزير المالية ناجي أغبال.
كما وقع الجانبان اتفاقية التعاون في مجال الشباب بين حكومتي البلدين اذ وقعها عن الجانب الكويتي وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان وعن الجانب التركي وزير الشباب والرياضة عثمان أشكن باك.
ووقع البلدان مذكرة تفاهم بين الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الكويت ومنظمة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الجمهورية التركية اذ وقع المذكرة عن الجانب الكويتي وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان وعن الجانب التركي وزير العلوم الصناعية والتكنولوجيا فاروق أوزلو.
وشملت الاتفاقيات الموقعة ايضا مذكرة تفاهم في مجال الطيران المدني بين حكومتي البلدين والتي وقعها عن الجانب الكويتي نائب وزير الخارجية خالد الجارالله وعن الجانب التركي المدير العام للطيران المدني باهري كزاجي.
ووقع البلدان ايضا مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات بين الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات في الكويت وهيئة المعلومات والاتصالات التقنية في الجمهورية التركية اذ وقع المذكرة عن الجانب الكويتي نائب وزير الخارجية خالد الجارالله وعن الجانب التركي رئيس هيئة المعلومات والاتصالات التقنية د.عمر زيان.
كما وقع الجانبان بروتوكول تعاون بين حكومتي البلدين في مجال التعليم والتدريب لأفراد القيادة العامة لقوات الدرك في الجمهورية التركية والحرس الوطني في الكويت اذ وقع البروتوكول عن الجانب الكويتي وكيل الحرس الوطني الفريق الركن مهندس هاشم الرفاعي وعن الجانب التركي القائد العام لقوات الدرك الفريق أول عارف جتين.
هذا، وصدر بيان صحافي مشترك بين الكويت وتركيا في ختام زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى العاصمة التركية انقرة.
حرصا من القيادة السياسية في كلا البلدين على مواصلة الزيارات الثنائية رفيعة المستوى وانطلاقا من العلاقات الثنائية التاريخية والراسخة التي تجمع الكويت والجمهورية التركية أجرى سمو رئيس مجلس الوزراء زيارة رسمية إلى الجمهورية التركية خلال الفترة من الـ 13 إلى الـ 16 من سبتمبر 2017 تلبية للدعوة الكريمة من دولة رئيس وزراء جمهورية تركيا الصديقة السيد بن علي يلدريم.
وتأتي هذه الزيارة تجسيدا للعلاقات الثنائية التاريخية التي تجمع الكويت وجمهورية تركيا والحرص المتبادل من القيادة السياسية في كلا البلدين على توطيد العلاقات في شتى مجالات التعاون المشترك.
هذا، وقد التقى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك خلال هذه الزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كما تم عقد مباحثات رسمية مع دولة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم تناولت أوجه التعاون الثنائي كافة وسبل الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى أرحب الآفاق بمشاركة الوزراء المختصين.
وقد وجه سمو رئيس مجلس الوزراء الدعوة لنظيره دولة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم لزيارة الكويت.
وقد كان برفقة رئيسي وزراء البلدين من الجانب الكويتي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية أنس الصالح ووزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان.
وقدم الجانب الكويتي الشكر للجانب التركي على المبادرة بالإعلان عن إعفاء مواطني الكويت من تأشيرة الدخول لزيارة تركيا إلى جانب الامتنان لجميع التسهيلات المقدمة للمواطنين الكويتيين الذين يزورون تركيا بغرض السياحة والذين بلغ عددهم مع نهاية العام الماضي 180 ألف شخص.
وأبدى الجانبان ارتياحهما للمستوى الذي وصلت اليه العلاقات من حيث التعاون في المجالين الاقتصادي والاستثماري مع التطلع لمواصلة العمل من أجل الارتقاء بهذا التعاون لآفاق أوسع.
ودعا الجانب التركي لزيادة حجم الاستثمارات الكويتية في تركيا والتي بلغت ما يقارب 1.5 مليار دولار.كما ثمن الجانبان الحضور المميز للقطاع الخاص ورجال الاعمال في كلا البلدين والذي يتجلى في عدد من القطاعات من أبرزها القطاع المصرفي وقطاع الإنشاءات.
وفي هذا الجانب تم التنويه بالنشاط البارز للشركات التركية في الكويت من خلال المشاركة في تنفيذ العديد من المشاريع بما يزيد قيمتها على 6.3 مليارات دولار.
أما على صعيد التعاون في المجال العسكري فأكد الجانبان حرصهما على مواصلة تكريس التعاون العسكري القائم حاليا بين وزارتي الدفاع في كلا البلدين.
وفي الشأن الإقليمي والدولي اعرب الجانبان عن قلقهما لاستمرار الخلاف الخليجي، حيث اكد الجانب التركي دعمه الكامل لجهود الوساطة التي يقوم بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لحل هذا الخلاف.
واستعرض الجانبان المستجدات الأخيرة في مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك واتفقا على أهمية استمرار دعم جميع المساعي الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام الدوليين.
ودعا الجانبان إلى أهمية تضافر الجهود الدولية للتصدي لظاهرة الإرهاب والقضاء عليه والتعبير عن الرفض التام لمحاولات ربط الممارسات الإرهابية والاجرامية بأي دين أو ثقافة.
كما أبدى رئيس وزراء الجمهورية التركية السيد بن علي يلدريم شكره لنظيره الكويتي للدعم الذي أبداه أثناء محاربة تنظيم فتح الله غولن (فيتو) الإرهابي.
هذا، وتطرق الجانبان الى الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الإنسانية على الشعوب واهمية العمل على تخفيف معاناتهم وتقديم المساعدة اللازمة لهم مع أهمية ان يواكب تلك الجهود مواصلة العمل على المسار السياسي للوصول الى حل نهائي يحقن دماء شعوب المنطقة ويوقف حصد الارواح البريئة التي تسقط ضحية استمرار هذه النزاعات.
الخالد وأوغلو بحثا المستجدات في المنطقة
أنقرة ـ كونا: التقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في العاصمة التركية أنقرة.
وعقد اللقاء في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى تركيا.
وتم خلال اللقاء استعراض سبل تعزيز أوجه التعاون الثنائي المشترك بين البلدين في كل المجالات ومختلف الأصعدة ومناقشة آخر مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
حضر اللقاء نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله ومساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد وقنصل عام الكويت في مدينة إسطنبول محمد المحمد وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.
الصالح: بروتوكول الازدواج الضريبي يسهم في تطوير العلاقات الثنائية
أنقرة ـ كونا: أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية أنس الصالح أهمية التوقيع على بروتوكول تعديل اتفاقية منع الازدواج الضريبي مع تركيا في تحقيق المزيد من التطوير بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك في تصريح للوزير الصالح لـ «كونا» بعد حفل توقيع ست اتفاقيات بين الكويت وتركيا على هامش زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى أنقرة.
وقال الوزير الصالح ان البروتوكول تضمن التزام الكويت الصريح نحو تطبيق إجراءات مشروع تآكل الوعاء الضريبي ونقل الأرباح، معتبرا أن الكويت تعد من أوائل الدول الموقعة على الاتفاقية المتعددة الأطراف لتنقيح المعاهدات الضريبية.
وأوضح أن الاتفاقية تضمنت مادة جديدة وهي استحقاق المزايا وتعتبر قيمة مضافة للاتفاقيات الضريبية التي وقعتها الكويت، موضحا ان هذا المبدأ لم يكن منصوصا عليه في الاتفاقيات الضريبية التي دخلت حيز التنفيذ، وبغض النظر عن كل المزايا المتوافرة في هذه الاتفاقية فإن إطارها لا يشمل أي ترتيبات انتقاء المعاهدة ليستفيد من ذلك المستثمر الكويتي خير استفادة.
وأشار الوزير الصالح الى أن هذه الاتفاقية تضمنت تعديلا مجديا للغاية في مادة أرباح الأسهم لتشمل كل استثمارات حكومة الكويت والتي تقوم بإدارتها بجدارة الهيئة العامة للاستثمار وبعض الجهات الحكومية الأخرى لتصبح هذه الاستثمارات في حيز المستفيدين بالانتفاع بنسبة مخفضة جدا لضريبة أرباح الأسهم.
الروضان: برامج جديدة للاستثمارات الكويتية في تركيا
انقرة ـ كونا: بحث وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان مع وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي سبل تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين.
وقال الروضان في تصريح مشترك لتلفزيون الكويت و«كونا» ان الجانبين بحثا تعزيز الاستثمارات التركية في الكويت وأداء بعض الشركات وإزالة بعض العقبات التي تعترض تنمية العلاقات بين البلدين.
وأضاف انهما «ناقشا كذلك التجارة البينية في المنطقة» واصفا اللقاء بـ «الممتاز» اذ أبدى الوزير التركي التفهم والرؤى المشتركة مع مقترحات الجانب الكويتي.
وبالنسبة للقاء سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق لسموه مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، قال الروضان انه بحث التعاون الاقتصادي بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ولفت الى ان العلاقات بين البلدين شهدت في السنوات الأخيرة قفزة نوعية كبيرة مسجلة أرقاما لم تكن ضمن الأهداف المحددة، موضحا ان الجانبين وضعا خططا للفترة المقبلة من ضمنها الدخول في اسواق جديدة مع الجانب التركي.
وبين الروضان ان البلدين لديهما برامج جديدة للاستثمارات الكويتية في تركيا وتذليل العوائق التي تعترض المستثمرين الكويتيين وتقديم بعض الحوافز للجانب الاستثماري التركي في الكويت.
العلاقات بين البلدين ستشهد نقلة نوعية في جميع المجالات
اسطنبول - كونا: ثمنت شخصيتان تركيتان بارزتان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لتركيا منوهتين بالأهمية السياسية والاقتصادية التي تتمتع بها الكويت على كل الصعدة.
وقال عضو البرلمان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم خالص دالغيتش لـ «كونا» ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الحالية إلى تركيا تعكس مدى تطور العلاقات الثنائية بين البلدين وبلوغها مرحلة عالية جدا.
ورأى ان التوقيت المحكم لهذه الزيارة يعكس مدى الأفق السياسي الذي تتحرك في نطاقه الكويت لخدمة أهداف حيوية وتعزيز أوجه التعاون الشامل بين البلدين وتحقيق مزيد من التكامل والتوافق في الآراء تجاه الوضع الاقليمي برمته.
وتوقع دالغيتش أن تثمر هذه الزيارة العديد من النتائج الايجابية في مجالات مختلفة لاسيما فيما يتعلق بالمجالات الاقتصادية وزيادة نسبة الاستثمارات وتعزيز السياحة الكويتية في تركيا.
وأعتبر زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء لتركيا استكمالا للزيارة الأخيرة التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى تركيا في مارس الماضي.
ورأى ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء ستثمر عنها نتائج ايجابية كبيرة للبلدين وذلك على صعيد القضايا الاقليمية والاقتصادية، موضحا ان العلاقات بين البلدين ستشهد خلال المرحلة المقبلة نقلة نوعية وانتعاشا كبيرا في جميع المجالات ستعود بالفائدة على جميع دول المنطقة.
من جانبه، نوه الخبير الاقتصادي ورئيس جمعية رجال الأعمال العرب والاتراك (ارتياد) جمال الدين كريم في حديث مماثل لـ «كونا» باهمية زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الى تركيا قائلا انه سيثمر عنها كثير من الاتفاقيات على صعيد الاستثمارات بين البلدين.
وقال كريم إن العلاقات التركية ـ الكويتية دخلت مرحلة جديدة من التقارب السياسي والتعاون بعد وصول حزب العدالة والتنمية الى السلطة في عام 2002 لاسيما في المجال الاقتصادي، مشيرا إلى أن علاقات البلدين شهدت خلال تلك الفترة زخما كبيرا وتعزيزا للعلاقات في كل المجالات وإرادة مشتركة في التوصل الى رؤية مشتركة في عدد من المسائل السياسية والاقتصادية.
وأكد أن «الزيارة تحمل العديد من المعاني الإيجابية على صعيد العلاقات بين البلدين»، متوقعا أن «تشهد الفترة المقبلة ضخ الكويت لاستثمارات عديدة في مختلف القطاعات».