قال رئيس الحركة الشعبية الوطنية سعود الحجيلان ان القمة الخليجية بدورتها ٣٨ تختلف عن الدورات السابقة نظرا لما مر به خليجنا العربي في الاشهر الستة الماضية، متمنين ان تكون هذه القمة فرصة لإعادة العلاقات الاخوية بين اشقائنا في قطر والسعودية والامارات والبحرين ولا ننكر ما كان لهذه القطيعة من تأثير سلبي علينا اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا ونفسيا كخليجيين بصفة خاصة وعرب بصفة عامة.
واضاف الحجيلان: لا تسعني الكلمات للترحيب اللائق بالأشقاء من مجلس التعاون الخليجي، فنحن كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى فقد تتغير الافكار والتخطيطات والاتفاقيات لكل دولة على حدة، لكن ندعو اليوم في هذا القمة لنبذ الخلافات والتفكير المطلق في المصلحة العامة ولتوحيد الصفوف من اجل خليجنا الغالي على قلوبنا.
وتابع: لقد وهبنا الله عز وجل ثروات متعددة في جميع المجالات اهمها البترول والغاز الطبيعي ما جعلنا هدفا لكل الاطماع الغربية التي تسعى لتضعيف صفنا وتشويش اهدافنا وعرقلة تقدمنا فهذا هو هدفهم الاساسي، فتفرقتنا اليوم هي قوة للعدو واضعافنا اليوم هو انتصار له، داعيا الى استغلال هذه القمة الخليجية فهي فرصة من ذهب لمعالجة الوضع الخليجي وتصحيح الاخطاء وتقويم الاختلالات.
وزاد الحجيلان بان شعب الخليج ينتظر حل هذه الازمة وكلنا امل في الله وحكمة قادتنا، ونقدم نحن ممثلي الحركة الشعبية الوطنية الشكر الجزيل لصاحب السمو الامير قائد الانسانية الشيخ صباح الاحمد على جهوده التاريخية لحل هذه الازمة.