- لا توجه لإيقاف إقامات العمالة الفلبينية ولدينا 276 ألف فلبيني يعملون في أجواء مريحة تضمن حقوقهم وتكفلها
- السفير الإيراني أكد جدية سلطات بلاده في الوصول لحل المشكلة والإفراج عن المواطن العازمي قريباً
أسامة أبوالسعود
قال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله إن اللقاء مع السفير السعودي لدى البلاد د.عبدالعزيز الفايز تطرق الى العلاقات الثنائية، موضحا انه في إطار تلك العلاقات الأخوية «عبرنا عن الأسف والعتب للإساءة التي وجهت للفاضل الوزير خالد الروضان الذي يحظى بثقة تامة وتقدير بالغ من الجميع».
وقال الجارالله في تصريح للصحافيين عقب مشاركته السفارة الهندية احتفالها بالعيد الوطني الـ 69: إننا «نؤكد رفضنا واستهجاننا لتلك الإساءة لما تمثله من مساس بالعلاقات الأخوية الحميمة والمتميزة بين البلدين الشقيقين ونحن على ثقة بأن الأشقاء في المملكة لن يقلوا عنا حرصا على علاقاتنا الأخوية والبعد بها عن كل ما من شأنه المساس والإساءة لها».
وأشار الى أن المباحثات مع السفير السعودي كانت إيجابية وبناءة.
الإفراج عن العازمي
وردا على سؤال حول المواطن الكويتي المحتجز في إيران، قال الجار الله ان «هناك تجاوبا إيرانيا، بشأن قضية احتجازه المواطن فالح العازمي، خلال لقاء مع سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية د.علي عنايتي»، مضيفا: «أن السفير الإيراني أكد خلال لقاء يوم أمس (الثلاثاء الماضي) جدية سلطات بلاده في الوصول لحل لهذه المشكلة وصولا إلى الإفراج عن المواطن العازمي قريبا إن شاء الله».
وأعرب عن «تمنياته في أن تكون هذه المرة مختلفة وأن يطلق سراحه قريبا جدا».
العمالة الأجنبية
وفيما يخص العمالة الأجنبية في البلاد، قال الجارالله ان «العمالة الأجنبية المتواجدة في البلاد تحظى بالعناية والاهتمام وفق القانون الذي يحكم تواجدها، وعقودها»، لافتا إلى ان «مثل هذه الأمور لن تؤثر على سمعة الكويت الإنسانية أو المراجعة السنوية لملف حقوق الإنسان». وأضاف ان «كل المراجعات التي تمت في هذا الملف كانت تحوي إشادة وتقديرا للكويت، وما تقوم به»، موضحا ان «الأحداث الأخيرة لن تؤثر على الإطلاق لأن ما تقدمه الكويت لهذه العمالة واضح وصريح وشفاف وحقوقهم محفوظة».
وشدد الجارالله على ان أعداد العمالة المتواجدة في الكويت أكبر مؤشر على أنها تتمتع باستقرار واهتمام وعناية، مشيرا إلى «وجود نحو 276 ألف فلبيني يعملون في الكويت». وقال إن «العمالة الفلبينية تتمتع بأجواء مريحة تضمن حقوقهم وتكفلها، وهم بمنتهى الارتياح رغم الضجة التي أثيرت بشأن موضوع العمالة».
وأكد ان «الكويت عبرت عن أسفها واستغرابها المضاعف من التصريحات الأخيرة للرئيس الفلبيني، حول عمالة بلاده في الكويت»، مضيفا ان «الخارجية الكويتية أوضحت للمسؤولين الفلبينيين موقفنا حيال ما تم ذكره من حالات وطلبنا منهم ذكر وتحديد الحالات التي أشاروا إليها وللأسف لم يعطوا لنا أي تفاصيل عن أي حالة حتى الآن».
وعما إذا كان لدى الحكومة أي نية لتعديل قانون العمل في البلاد، قال الجارالله إن «لدى الكويت قانون عمالة منزلية متكاملا وجديدا، أشادت به الأوساط الدولية المعنية».
وأضاف ان «الكويت أوضحت للدول التي لديها عمالة في البلاد أن تلك العمالة محل تقدير وترحيب»، نافيا «وجود توجه كويتي لإيقاف إقامات العمالة الفلبينية على الإطلاق».
التعويضات الكويتية
وعلى صعيد التعويضات الكويتية للعراق، أشار الجار الله إلى أن «العراق استأنف دفع التعويضات الكويتية جراء الغزو العراقي عام 1990، وباشر منذ شهر دفع الأقساط المترتبة عليه».
وأضاف الجارالله، ان «التعويضات ستدفع نقدا، وفق اتفاق تحت مظلة برنامج الأمم المتحدة حتى نهاية عام 2021».
وعن ممتلكات الكويتيين في العراق، أكد أن أملاك المواطنين موجودة ومحفوظة ومثبتة، وهناك تواصل مع الاخوة في العراق بشأن تمكين الكويتي من التصرف بممتلكاته».
محاربة «داعش»
وحول عدد وزراء الخارجية المشاركين في مؤتمر التحالف لمحاربة «داعش» الذي سيسبق مؤتمر إعادة إعمار العراق، قال ستكون هناك مشاركة واسعة وكبيرة لوزراء خارجية دول العالم في مؤتمر إعادة إعمار العراق، كما يشاركون في اجتماع دول التحالف لمحاربة داعش ولحد الآن لم نحص عدد المشاركين لكننا نؤكد أنها ستكون مشاركة واسعة وبمشاركة اهم وزراء الخارجية في دول العالم.
علاقات متميزة مع الهند
وكان الجارالله قد وصف في بداية تصريحاته العلاقات الكويتية ـ الهندية بأنها متميزة وتاريخية، معربا عن تواجده مع من وصفهم بالأصدقاء لمشاركتهم في هذه المناسبة الوطنية للهند.
وأضاف قائلا: «لا يوجد شك أن هناك علاقات تاريخية ومتميزة بين الدولتين ونحن نحرص دائما كما يحرص الجانب الهندي أيضا على تطوير وتعزيز هذه العلاقات المتميزة بين البلدين، فمصالحنا المشتركة كبيرة وهناك زيارات متبادلة بين مسؤولي البلدين وكانت آخر زيارة لوزير الدولة لشؤون الخارجية الهندي منذ أكثر من أسبوعين وكانت لنا معه مباحثات إيجابية وبناءة.
وتابع قائلا: «هناك جالية كبيرة للهند في الكويت ونحن فخورون بهذه الجالية فهي تقوم بدور مميز وحيوي جدا في تنمية البلاد وتطورها وعن المشاكل التي تواجهها العمالة الهندية، قال الجارالله: «هناك بعض المشاكل مع شركات التي استقدمتها وهذا صحيح ولكن نحن في طريق حل هذه المشاكل وهناك عمل متواصل ودؤوب جدا من قبل الأجهزة المعنية في هذا الموضوع في احتواء هذه المشكلة والتفاهم مع هؤلاء العمال فيما يتعلق بتوفير وتلبية مطالبهم وحقوقهم.
سيلفرمان: العلاقات الكويتية ـ الأميركية «وايد قوية»
أكد السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان على عمق العلاقات بين البلدين التي وصفها بأنها «وايد قوية» وستزداد قوة ومتانة في المستقبل، مشيرا الى ان لقاءه مع صاحب السمو الامير قبل يومين تناول العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المنطقة.
وجدد سيلفرمان التأكيد على دعم بلاده لجهود سمو الأمير في حل الأزمة الخليجية، مؤكدا ان بلاده تولي اهتماما كبيرا لحل الأزمة الخليجية ضمن البيت الخليجي الواحد وضرورة عودة علاقات الدول الخليجية الى سابق عهدها، وعن زيارة وزير الخارجية الأميركي للكويت للمشاركة في مؤتمر المانحين، أكد ان الهدف من الزيارة هو المشاركة في المؤتمر وسنرى ان كانت هناك لقاءات جانبية ستصاحب مشاركته في المؤتمر.
وعن مشاركة بلاده في معرض الطيران، قال ان هذه هي المشاركة الاولى للشركات الأميركية في المعرض ونتمنى ان يكون هناك تعاون أكبر بيننا في المستقبل، مؤكدا وجود تعاون عسكري ومدني في مجال الطيران بين البلدين.