أكد رئيس هيئة المستشارين في مجلس الوزراء العراقي د.عبدالكريم الفيصل ان الوضع في العراق تغير وأصبح آمنا جدا، لافتا الى أن أي مؤسسة تستطيع ان تعمل على أرض الواقع بكل أمن وأمان.
وقال الفيصل في تصريح صحافي انهم بحاجة إلى دعم إعادة الاستقرار، وإنه من واجب الحكومة توفير كل التسهيلات التي تمنحهم الثقة للعمل داخل العراق، وعدم ترك الناس في مخيمات النزوح بعد تحرير الأراضي، وتوفير جميع الخدمات الصحية والتربوية وغيرها، مضيفا «لا أتصور ان هناك وضعا حساسا يمنع اي برامج لدعم العراق».
وأضاف انه تم تحديد الأولويات التي تكون سببا لإعادة النازحين الى منازلهم، وتحديد ايضا منصة الكترونية لمتابعة اي مشروع لتمكن المتبرعين من اي دولة متابعة نسب التنفيذ والجهات المشاركة في إعادة بناء المنشأة التي تم تدميرها.
وعن وجود تخوف من دخول بعض المنظمات المشبوهة الى العراق بحجة تقديم الدعم العمليات الإنسانية، قال الفيصل ان الواقع الأمني يختلف، حيث ان هناك مراقبة وسيطرة للقوات الأمنية العراقية علي كامل الأراضي العراقية، ولا تستطيع اي منظمة ان تدخل من خارج الحدود وإنما بالتنسيق مع الحكومة.
وأضاف ليس لدينا اليوم سوى البرامج الإنسانية، ويجب ان يكون هناك وضوح لدى المؤسسات التي ستختار البرنامج وتنفذها بطريقتها، ولا توجد لدينا نية لدى الحكومة بإنشاء صندوق لتجمع الأموال لديها على الإطلاق.
وأكد ان الحكومة ستقدم التسهيلات الى كل المنظمات الإنسانية وتحديد الأولويات التي تصرف بها الأموال وليس من اجل ان تقبض أموالا منهم.