- معرفي: من أهداف المركز دعم التنمية المستدامة وتحقيق السلام وضمان حقوق المرأة
أشاد رئيس النمسا السابق هاينز فيشر أمس بالدعم «القوي والملموس» الذي قدمته الكويت لإنشاء «مركز بان كي مون العالمي للمواطنة» لتكون اول دولة في منطقة الشرق الاوسط بادرت لدعم المركز.
واعرب فيشر الذي يتقاسم مع الامين العام السابق للامم المتحدة بان كي مون رئاسة هذا المركز في تصريح لـ «كونا» عن امتنانه الشديد للمساعدة السخية التي قدمتها الكويت لإنشاء المركز في فيينا بهدف دعم التنمية المستدامة والسلام في العالم.
وبين ان المركز تلقى مساعدة من الكويت لتمويل نشاطه بمبلغ مليون دولار على مدى ثلاث سنوات وحصل بالفعل على الجزء الاول من هذا المبلغ ما ساعده على تنفيذ مهامه اعتبارا من بداية العام الحالي.
ووصف الكويت وكوريا الجنوبية والنمسا بـ «الأعمدة الرئيسية الثلاثة التي يقوم عليها مركز بان كي مون والذي يسهم في كل البرامج الخيرة التي اقرتها الأمم المتحدة لنشر الامن والسلام في العالم».
وحول الاهداف الرئيسة لهذا المركز الذي افتتح قبل نحو ثمانية اسابيع، قال فيشر ان من اهدافه المساهمة في تحقيق قرارات الامم المتحدة المتعلقة بنشر السلام وحماية المواطنين في العالم ومنها حماية مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة والدفاع عن حقوقها وحقوق الاطفال والشباب من خلال توفير التعليم والنشأة الجيدة لهم.
واضاف ان المركز سيطرح هذه القضايا في المحافل الدولية التي يشارك فيها على غرار مشاركته المقررة في «منتدى ألباخ العالمي» الذي يعقد سنويا في منطقة الباخ النمساوية بحضور نحو ألف مشارك وزائر.
وردا على سؤال حول آلية عمل المركز وتعاونه مع دول العالم، اوضح فيشر ان هذا المركز يتعاون مع العديد من الحكومات ومع منظمة الامم المتحدة نفسها والكثير من المنظمات الدولية.
بدوره، اكد سفيرنا لدى النمسا وممثلنا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا صادق معرفي في تصريح مماثل لـ «كونا» اهمية الدور الذي سيضطلع به مركز بان كي مون العالمي للمواطنة.
وذكر السفير معرفي الذي انضم الى عضوية المجلس الاستشاري لمركز بان كي مون ان المركز يعتزم تنفيذ مشاريع تعاون عدة مع الكويت في المستقبل فضلا عن التنسيق والتعاون مع مختلف المنظمات الدولية التي تتخذ من فيينا مقرا لها وبما يدعم فرص السلام والتنمية في المنطقة والعالم.
واضاف ان المركز يهدف الى دعم التنمية المستدامة وتحقيق السلام وضمان حقوق المرأة وتحقيق المساواة لها داخل المجتمع ودعم برامج التربية الخاصة بالشباب.
وأكد ان الكويت تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد قائد العمل الانساني وباعتبارها الكويت مركزا للعمل الانساني ستقدم الكثير من الدعم الملموس لهذا المركز في القريب العاجل وبما يساعده على تحقيق اهدافه النبيلة.