ثمن مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي دور الكويت «القيادي والايجابي» في استصدار مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا بشأن اليمن.
وقال المعلمي في تصريح للصحافيين بعد اصدار مجلس الأمن للبيان الرئاسي أمس الخميس: «نحن ممتنون للأشقاء بالكويت على الدور الكبير الذي قاموا به في اصدار البيان الرئاسي الخاص باليمن لاسيما ان المفاوضات بدأت اثناء رئاسة الكويت لمجلس الأمن» في شهر فبراير الماضي.
وأضاف ان ترحيب مجلس الأمن في البيان يعكس التزامه بالحل السلمي للأزمة في اليمن وذلك بناء على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار 2216.
من جانبه، رحب مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة السفير خالد اليماني بإصدار مجلس الأمن لبيان اليمن قائلا «ان هذا البيان يعد رسالة بالتزام المجتمع الدولي بدعم ومساندة اليمن والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني بسبب الأعمال العدائية التي تقوم بها جماعة الحوثي».
وأشاد بالدعم والجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية للتخفيف من حدة المعاناة الإنسانية في اليمن مرحبا بالمبعوث الأممي الجديد داعيا المجتمع الدولي للضغط على جماعة الحوثي للجلوس مجددا على طاولة المفاوضات وإعادة بناء الثقة لإنهاء المعاناة الإنسانية التي أرهقت الشعب اليمني.
ويدين البيان بأشد العبارات الصواريخ الباليستية التي تطلق من قبل الحوثيين على المملكة العربية السعودية فيما يرحب بتبرع السعودية والإمارات بما يقارب مليار دولار أميركي لدعم خطة الاستجابة الإنسانية الأممية لعام 2018.
وبحسب البيان فإن مجلس الأمن اخذ علما بتقدير الخطة الإنسانية الشاملة لليمن التي اعلن عنها التحالف والتي تشمل تنصيب أربع رافعات في ميناء الحديدة وأربع رافعات اخرى في موانئ «المخا» و«المكلا» و«عدن» وايداع مبلغ ملياري دولار أميركي في البنك المركزي اليمني وانشاء جسر جوي الى مأرب لتسهيل وصول المساعدات.
وطالب البيان جميع الدول بالتنفيذ الكامل لحظر السلاح وفقا لقرارات مجلس الأمن ويشدد على دعم الية الأمم المتحدة للتفتيش والتحقيق في اليمن.
ووفق البيان فان مجلس الأمن يأخذ التهديدات من قبل الحوثيين على السفن في باب المندب على محمل الجد.
ويدين البيان استخدام الألغام المائية من قبل الجماعات من غير الدول بمن فيهم الحوثيون ويشدد مجلس الأمن على ان الوضع الإنساني في اليمن سيستمر في التدهور في ظل غياب حل سياسي وفقا للمبادرة الخليجية والياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2216 فيما رحب البيان بتعيين المبعوث الخاص الى اليمن مارتن غريفيث.