أكدت سفيرة فرنسا لدى الكويت ماري ماسدوبوي تميز الجمعية الكويتية لحماية البيئة بأنشطتها التوعوية التي تنظمها بصفة مستمرة وتحث على الحفاظ على البيئة البرية والبحرية والجوية.
وذكرت الجمعية في بيان صحافي ان السفيرة ماسدوبوي اشادت خلال استقبالها رئيسة الجمعية وجدان العقاب بدورها الكبير في خروج قانون حماية البيئة الجديد للنور متضمنا انشاء قسم يعنى بالبيئة في جميع المؤسسات الكويتية.
ونوهت بما تقوم به الجمعية من أنشطة كبيرة الأثر وخصوصا ترؤسها الشبكة الخليجية لجمعيات البيئة الاهلية التي تسعى لنشر التوعية المجتمعية والاتجاه لدفع الجهات المعنية بالالتزام باتفاق باريس لتغير المناخ.
ومن جانبها قالت العقاب في البيان نفسه انها بحثت مع السفيرة الفرنسية تحديات حماية البيئة ومواجهة التحدي المشترك مشيرة الى شعار السفارة (لنجعل كوكبنا عظيما من جديد) الذي جاء للحث على إشراك المجتمع المدني في التوعية بأهمية اتفاق باريس للمناخ.
واضافت انه تم خلال الاجتماع التعريف بماهية الجمعية وأهدافها وأدوارها المجتمعية وبرامجها الممتدة لنحو 45 عاما فضلا عن تميزها في محاور التوعية المجتمعية والتربوية عبر مركز للاعلام والتوثيق البيئي والبرنامج التربوي التوعوي (المدارس الخضراء) الذي حقق فائدة لنحو 30 ألف طالب خلال السنوات السبع الماضية.
وذكرت ان اللقاء تطرق ايضا الى كثير من الانشطة منها المشاركة في صياغة ووضع قانون حماية البيئة فضلا عن مساعي الجمعية لتشجيع الطلبة لدراسة الهندسة والعلوم البيئية.
وافادت بانه تم التباحث حول دور منظمات المجتمع المدني البيئية في تشجيع المجتمعات على تحسين البيئة على الكرة الارضية لكوكب أفضل مشيرة الى استعراض مساعي الجمعية الكويتية والشبكة الخليجية لجمعيات البيئة الاهلية في تشكيل قوى داعمة لاتفاق باريس للمناخ من خلال العديد من البرامج والفعاليات التوعوية والمعرفية.
وقالت ان اتفاق باريس للمناخ يقر بأن التصدي لتحدي تغير المناخ مسؤولية مشتركة بين الدول ولكنها تتفاوت بحسب قدرات كل دولة واختلاف السياق الوطني لكل واحدة منها كما يراعي الاتفاق بوجه خاص مستوى التنمية والاحتياجات الخاصة للبلدان الأضعف.
واشارت الى ان الاتفاق ينص على الحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية عبر تخفيف وخفض انبعاثات غازات الدفيئة.