أكدت الكويت أهمية التعاون وتبادل أفضل الممارسات لتمكين ضحايا العنف الجنسي والأطفال اليتامى من التوصل إلى العدالة بما في ذلك دمجهم في المجتمع وحصولهم على التعويضات.
جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقتها المستشارة بوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة تهاني الناصر في اجتماع لمجلس الأمن بصيغة (اريا) حول «حماية الأطفال المولودين نتيجة العنف الجنسي في مناطق النزاع» يوم أمس الأول.
وقالت الناصر إن «للعنف الجنسي تداعيات ضارة بعيدة المدى على الصحة الجسدية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية للضحايا وأبنائهم ومحيطهم الأسري بما في ذلك وقوعهم ضحايا الوصم الاجتماعي حتى بعد انتهاء الصراع وإحلال السلام الأمر الذي يزعزع ويخل بتلاحم المجتمع».
وأكدت ان تداعيات جرائم العنف الجنسي «ظالمة وقاسية» على المجني عليه حيث انه في معظم الحالات هم من يدفع ثمن الجريمة بدلا من الجناة «إذ ان الضحايا وأطفالهم هم من قد يعانون الوصم الاجتماعي لمدى الحياة وليس الجناة» مرحبة بمشاركة القادة الدينيين والمحليين في مكافحة هذا الوصم الاجتماعي.
وأضافت الناصر ان هذا الوصم الاجتماعي ضد الأطفال يؤدي إلى حرمانهم من ابسط حقوقهم كحقهم في النمو وسط أسرة صحية، حيث يضطر بعض الضحايا إلى التخلي عن أطفالهم قسريا الأمر الذي يؤدي إلى تهميش الأطفال اجتماعيا.
وأوضحت ان ذلك يقوض إمكانيات الأطفال من الحصول على الخدمات الأساسية مثل الخدمات التعليمية والصحية ويشكل تحديا إضافيا للأطفال، حيث ان الكثير منهم يعانون من مشاكل صحية متعلقة بظروف وإنجابهم وولادتهم.