أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله استمرار جهود الكويت لاحتواء الازمة الخليجية التي «طال امدها» معربا عن الامل «بالا تطول اكثر».
وقال الجارالله في تصريح لـ «كونا» أمس عقب ترؤسه وفد الكويت في الاجتماع الوزاري الـ16 لحوار التعاون الآسيوي ان الكويت تعقد آمالا كبيرة في ان تتمكن بفضل الجهود التي يبذلها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد من «احتواء هذه الأزمة واعادة اللحمة لهذا البناء الخليجي الشامخ»، مبينا ان الاجتماع الآسيوي يشهد مشاركة كبيرة من دول مجلس التعاون الخليجي موضحا ان ذلك يعد «مؤشرا ايجابيا على اننا نسير في الاتجاه الصحيح».
واوضح ان استضافة قطر لهذا الاجتماع تعكس ايمانها وادراكها بأهمية تعزيز التواصل والحوار والتفاعل بين الدول الاعضاء في ظل الاتجاه العالمي الذي امسى يحترم التكتلات الاقتصادية والدول المنضوية تحتها مضيفا ان الاجتماع يدفع باتجاه ان تحقق الدول الاعضاء طموحاتها وتطلعاتها في المجالات كافة.
وبين ان كلمة وزير الخارجية القطري في افتتاح الاجتماع تطرقت الى الابعاد المتصلة بهذا الحوار ومن ضمن ذلك الابعاد الاقتصادية والثقافية والتعليمية وغيرها، معتبرا ان الكلمة كانت بمنزلة خريطة طريق للتعاون بين الدول الآسيوية مؤكدا ان الكويت تعول كثيرا على هذا التعاون على صعيد تحقيق طموحات الشعوب الاسيوية في التنمية المستدامة والبناء، لافتا الى حرص الكويت على دعم حوار التعاون الآسيوي انطلاقا من ايمانها بالعمل الجماعي وضرورة الاندماج في تكتل اقتصادي من شأنه تحقيق آمال وتطلعات الشعوب الآسيوية.
وأضاف الجارالله في كلمته بالجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري الـ16 للدول الاعضاء في حوار التعاون الآسيوي «لقد انحازت بلادي ودعمت منتدى حوار التعاون الاسيوي انطلاقا من ايمانها بأن العالم لم يعد يقبل دورا للدول فرادى وان هذه الدول لابد لها وان تندمج وتتفاعل في تكتل اقتصادي قادر ومؤثر على تحقيق آمال وتطلعات شعوبها»، مبينا ان الكويت ادركت اهمية هذه الآلية التي تعد المنتدى الوحيد الذي يجمع دول اكبر قارة في العالم مساحة وتعداد سكان وسعت الى دعم هذا المنتدى وتشجيع تعزيز التواصل والتنسيق بين دوله، مشيرا الى استضافة الكويت مقر الامانة العامة لحوار التعاون الآسيوي حيث عقدت اول قمة للمنتدى في الكويت بمبادرة سامية من صاحب السمو الأمير.
وأوضح اننا نعيش في عالم يعج بالصراعات والنزاعات ومما يدعو الى الاسى ان يكون للقارة الآسيوية النصيب الاكبر من هذه المظاهر التي ادخلتنا في حسابات معقدة اخرت بلوغنا ما رسمنا اليه من شراكة حقيقية في كافة المجالات، واجتماعنا يشكل فرصة مواتية لبحث ما نواجهه من تحديات والتي تتطلب جهدا جماعيا لا فرديا لمواجهتها لنتمكن من بلوغ تطلعاتنا التي رسمتها رؤية تايلند 2030 والتي تمت الموافقة عليها خلال القمة الثانية لحوار التعاون الآسيوي.