هنأ سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله، إخوانه وأبناءه المواطنين الكرام والمقيمين على أرض الكويت الطيبة بالذكرى التاسعة والخمسين للعيد الوطني والذكرى التاسعة والعشرين ليوم التحرير مقدرا سموه ما أبداه المواطنون والمقيمون من مظاهر الفرحة بهاتين المناسبتين الوطنيتين العزيزتين على نفوس أهل الكويت والمقيمين جميعا من خلال مشاركتهم الفعالة في هذه الاحتفالات والتي جسدت روح الاسرة الكويتية الواحدة المتآلفة والمتوادة.
مشيدا سموه بالجهود الكبيرة المبذولة من وسائل الإعلام الرسمية والخاصة والجهات الأمنية والمتمثلة بوزارة الداخلية ووزارة الدفاع والحرس الوطني بقياداتها وضباطها وأفرادها لتأمين الأجواء المريحة بهذه الاحتفالات وما أظهره رجالها من تعامل راق مع المواطنين والمقيمين وما أبدوه من حرص على امنهم وسلامتهم من خلال المشاركات المقدرة التي قامت بها جميع الجهات الرسمية الاخرى للتحضير والاعداد لهذه الاحتفالات الوطنية.
مستذكرا سموه شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بدمائهم الزكية دفاعا عن الوطن الغالي والذود عنه سائلا المولى تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
كما وجه سمو ولي العهد تحية شكر وتقدير إلى الإخوة الاشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قيادة وشعبا على مشاركتهم الكويت افراحها واحتفالاتها الوطنية متمنيا سموه لدول المجلس وشعوبها كل التقدم والازدهار.
داعيا المولى عز وجل أن يحفظ الوطن العزيز الكويت ويديم عليه نعمة الامن والامان والرخاء والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ذخرا للبلاد وقائدا للعمل الإنساني.