محمد هلال الخالدي
أشاد سفير جمهورية أوزبكستان في الكويت والسفير غير المقيم في قطر د.بهرمجان أعلايوف بالاتفاق التاريخي الذي تم توقيعه مؤخرا بين الولايات المتحدة وحكومة أفغانستان وحركة طالبان لاحلال السلام وانهاء الصراع الدائر في المنطقة منذ ما يزيد على 40 عاما، مؤكدا في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن اتفاقية السلام هذه ستسهم في استقرار آسيا الوسطى كلها والعالم، ما سيجعل المنطقة بصورة عامة وأوزبكستان بصورة خاصة أكثر جذبا للسياحة والاستثمار الناجح، داعيا في الوقت ذاته السياح والمستثمرين الكويتيين إلى اغتنام هذه الفرصة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في بلاده.
وأشار أعلايوف إلى جهود بلاده أوزبكستان في الوصول إلى اتفاقية السلام الأخيرة في أفغانستان، موضحا الرؤية الاستراتيجية لرئيس أوزبكستان شوكت ميرزاييف للأمن الإقليمي والتي تضمنت موضوع الأمن والاستقرار في أفغانستان كجزء من أمن آسيا الوسطى والعالم، وهي تأتي ضمن جهود الرئيس ميرزاييف منذ توليه السلطة في أوزبكستان لمعالجة جميع الملفات العالقة في المنطقة بهدف التوصل لإقرار السلام والأمن والاستقرار فيها بما فيها أفغانستان التي وصفها بـ «منطقة الاستقرار والتنمية المطردة وحسن الجوار» وبالتالي للعالم كله، لافتا إلى تصريح الرئيس ميرزاييف حين قال «من المستحيل التحدث عن استقرار آسيا الوسطى وازدهارها دون حل المشكلة الأفغانية»، وتطرق أعلايوف إلى مساهمة بلاده الحاسمة في دفع عملية السلام في أفغانستان من خلال رؤية الرئيس ميرزاييف وجهوده في مؤتمر طشقند، ومنها تنظيم المؤتمر الدولي بشأن أفغانستان والذي عقد في العاصمة الأوزبكية طشقند في مارس 2018 بمشاركة فاعلة من الرئيس الأوزبكي شوكت ميرزاييف والرئيس الأفغاني أشرف غني وممثلي الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن وعدد من الدول الداعمة للسلام والاستقرار العالمي.