- الكويت تجدد تضامنها الثابت مـع كوريا واليابان وتشيـد بإجراءاتهمـا لاحتواء انتشار «كورونا»
عقد وزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد، بحضور نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله، ظهر أمس في ديوان عام الوزارة الاجتماع الخامس مع مساعدي الوزير، حيث خصص لبحث تسهيل إجراءات عودة المواطنين للبلاد وضمان سلامتهم.
وقالت الوزارة في بيان صحافي: ان الاجتماع يتعلق بمتابعة الإجراءات التي تقوم بها الوزارة وكل البعثات الديبلوماسية والقنصلية والمكاتب التمثيلية والفنية في الخارج تجاه مواجهة تداعيات تفشي وباء كورونا المستجد «كوفيد ـ 19» حول العالم والخطوات وآليات العمل المتخذة نحو مساعدة المواطنين الكويتيين الموجودين في الخارج وتسهيل إجراءات عودتهم إلى البلاد وضمان سلامتهم.
في هذا السياق، استقبل وزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد أمس كلا من السفيرين الكوري هونغ يونغ كي والياباني ماساتو تاكاواكا، حيث تناول اللقاءان مجمل العلاقات المتينة والوثيقة التي تربط الكويت بالبلدين الصديقين في مختلف المجالات.
وجدد الناصر خلال اللقاء تضامن الكويت الثابت مع حكومتي البلدين وشعبيهما، مشيدا ومقدرا للجهود الكبيرة والإجراءات والخطوات التي تتخذانها تجاه احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد ـ 19».
وشدد على أهمية تضافر الجهود الدولية والتعاون لمواجهة هذه الكارثة الصحية العابرة للحدود ومنع الانتشار السريع لهذا الوباء الذي يمثل تحديا مشتركا للبشرية جمعاء.
من جانبهما، أعرب كل من السفير الياباني والسفير الكوري عن شكر وتقدير بلادهما للدعم الذي تقدمـــه الكويـــت ومساندتها للاجراءات التي تتخــذها حكومتــا البلدين لمنع تفشي الفيروس والتصدي لهذا الوباء.
وحضر اللقاءين مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا السفير علي السعيد ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب وزير الخارجية المستشار أحمد الشريم وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.
في سياق منفصل، تسلم وزير الخارجية أمس رسالة خطية موجهة إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد من رئيس وزراء المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال إيرلندا بوريس جونسون، وذلك خلال استقباله سفير المملكة المتحدة مايكل دافنبورت.
حضر اللقاء مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب وزير الخارجية المستشار أحمد الشريم وعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية.
هذا وكان الشيخ د.أحمد ناصر المحمد قد قدم واجب العزاء لحكومة وشعب جمهورية بيرو بوفاة رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق بجمهورية بيرو والأمين العام الأسبق للأمم المتحدة خافيير بيريز دي كوييار.
وأعرب في كلمة خطها في سجل التعازي بمقر سفارة جمهورية بيرو لدى الكويت يوم أمس عن خالص مشاعر العزاء وصادق المواساة بهذا المصاب الجلل.
واستذكر وزير الخارجية في هذا الموقف المؤلم مناقب الفقيد الحميدة وإسهاماته في خدمة وطنه في العديد من الميادين ودوره البارز في قيادة دفة الأمم المتحدة والارتقاء بعملها وتحقيق أهدافها نحو تعزيز السلم والأمن الدوليين وتطبيق القرارات الشرعية والدولية إبان توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة.
كما استذكر بكل اعتزاز وتقدير الموقف التاريخي والدور الفاعل الذي اتخذ الراحل تجاه نصرة الحق الكويتي إبان فترة الاحتلال العراقي الغاشم على الكويت في أوساط وأروقة الأمم المتحدة والمحافل الدولية تاركا أثرا عميقا في نفوس الكثيرين حظي به تقديرا واحتراما كبيرين في الأوساط الديبلوماسية والمجتمع الدولي كافة.
وتوجه الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ببالغ التعازي وخالص المواساة لأسرة وذوي الفقيد، متمنيا لهم جميعا جميل الصبر والسلوان.