- الناصر: ارتفاع إجمالي تبرعات الكويت لدعم الجهود الدولية في هذه المعركة إلى 100 مليون دولار
تعهدت الكويت الإثنين الماضي بتقديم 40 مليون دولار كمساهمة منها في الجهود الدولية لتمويل الأبحاث الخاصة بإنتاج لقاح وتطوير وسائل مكافحة فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19).
وقال وزير الخارجية الشيخ د.أحمد ناصر المحمد في مداخلته بالمؤتمر الدولي للاستجابة لفيروس «كورونا» عبر الانترنت تحت رعاية المفوضية الأوروبية «أود أن أعلن عن تبرع الكويت بـ 40 مليون دولار وذلك في إطار جهودها لدعم هذا المؤتمر والمساعي الدولية المستقبلية لوقف انتشار الفيروس».
وأضاف «انه بهذا المبلغ يكون إجمالي ما قدمته الكويت من تبرعات لدعم الجهود الدولية في هذه المعركة 100 مليون دولار».
كما أعرب عن شكره للاتحاد الأوروبي وجميع الأطراف المشاركة في تنظيم هذا الحدث المهم مجددا التأكيد على استعداد الكويت للتعاون الوثيق في مكافحة هذا الفيروس.
ونقل تمنيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بنجاح المؤتمر وتكليل جهود المشاركين فيه بالتوفيق في كل مساعيهم لمكافحة الفيروس.
وأوضح الشيخ أحمد الناصر أن الكويت تبرعت منذ تفشي الفيروس بـ 60 مليون دولار لدعم جهود منظمة الصحة العالمية للتصدي لتهديد الفيروس في البلدان المعرضة لخطره، مؤكدا في هذا الصدد الدور المهم الذي تقوم به المنظمة في احتواء انتشاره.
وأعرب عن تقدير الكويت لرئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لاين «لجهودها الكبيرة في عقد هذا المؤتمر الدولي لتسريع تطوير وإنتاج لقاح وعلاجات للفيروس وتوزيعه بصورة عادلة».
كما أشاد وزير الخارجية بدور الاتحاد الأوروبي وما يتمتع به من مكانة واحترام عالميين، مشددا على أهمية الجهود الجماعية لاحتواء الفيروس.
وحث المشاركين في المؤتمر على عدم الانشغال بالمعركة ضد الفيروس وترك غيرها من القضايا كاللاجئين والمهاجرين والفقر والمجاعة وانتشار الأمراض الأخرى.
من جانبها، قالت فون دير لاين في كلمتها إن «منطقة الخليج والشرق الأوسط شريكان قويان في هذا المسعى (مكافحة كورونا)».
وكانت المسؤولة الأوروبية أعلنت في وقت سابق ان الهدف من المؤتمر هو جمع 7.5 مليارات يورو (8 مليارات دولار).
وشارك في تنظيم هذا الحدث الاتحاد الأوروبي وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة العربية السعودية التي تتولى أيضا رئاسة مجموعة العشرين والنرويج وإسبانيا والمملكة المتحدة.