عدَّد مسؤولـــون سابقــــون وحاليون بلبنان أمس مناقب المغفور له بإذن الله سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، طيب الله ثراه.
جاء ذلك على هامش استمرار تقاطر المعزين الى سفارة الكويت لدى لبنان في بيروت من شخصيات سياسية ودينية واقتصادية وممثلي جمعيات أهلية بحضور سفيرنا عبدالعال القناعي.
وقال الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان ان «إنجازات المغفور له على صعيد العالم عديدة ولبنان يحفظ له الكثير منها، ولاسيما مساهماته في إرساء السلام بعد الحرب الاهلية الى جانب دوره في إعادة اعمار لبنان».
وأضاف ان سموه من نفس المدرسة، وهو أيضا صديق كبير للبنان، وعلى لبنان ان يحافظ على أصدقائه ويحرص عليهم، مستذكرا وقوف الراحل الى جانبه في الفترة التي كان يتولى فيها رئاسة الجمهورية.
من جهته، قال الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل ان خسارة سمو الأمير الراحل خسارة للبنان وله اياد بيضاء هنا في السياسة والاقتصاد والاجتماع والصحة والانسان، مشيرا الى دوره الكبير في وضع مسودة اتفاق الطائف الذي يشكل اليوم دستور البلاد.
بدوره، قال وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال شربل وهبة: قدمت التعازي باسم رئيس الجمهورية ميشال عون، لافتا الى حجم الاحترام والتقدير الذي يكنّه الرئيس عون لسمو الأمير المغفور له قائلا «على أمل ان يتمكن الرئيس من الانتقال شخصيا الى الكويت خلال أيام معدودة لتقديم واجب العزاء وتهنئة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد بتولي مقاليد الحكم».
من جانبه، اعتبر وزير الصحة د.حمد حسن ان المصاب كبير بفقدان هذه الشخصية الإنسانية التي كانت تجمع الى الرحمة والحكمة الحزم والقرار الشجاع، لافتا الى انه بفقدانه فقدنا الدعم المباشر العابر للمناطق اللبنانية اذ كان ينظر الى اللبنانيين كما للإخوة العرب كعائلته الكبيرة، مشيرا الى الاستثمار الطيب على الصعيد الصحي الذي زرعه سمو الأمير الراحل بإغاثة الانسان والمحتاج بحيث كل المستشفيات الحكومية في كل المناطق قد انجز ترميم اقسام الطوارئ فيها بهبة من سموه.
فــي السيـاق ذاته، اعتبرت وزيرة الاعلام منال عبدالصمد ان «بخسارته خسر لبنان صديقا عزيزا وأميرا للإنسانية ورجل حكمة وحوار نتعلم منه الكثير من الدروس المستقاة من اجل البناء للمستقبل بارساء علاقات عربية افضل».
وزار السفارة الكويتية رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يرافقه رئيس اللقاء الديموقراطي نجله تيمور وعدد من النواب حيث قال في تصريح مماثل «انها خسارة كبيرة على الشعب الكويتي والشعب العربي».
واعتبـــر ان «الشيخ صباح الأحمد أسطورة عربية وعالمية في حل النزاعات والتعاطي المرن والديبلوماسي».
وكان من الشخصيات التي قدمت التعازي النائب بهية الحريري ومدير عام الامن الداخلي اللواء عماد عثمان بالاضافة إلى نواب حاليين وسابقين ووفود من مختلف الأحزاب اللبنانية.