Note: English translation is not 100% accurate
الطبطبائي: ملف «هندسة المنشآت العسكرية» مُتخم بالمخالفات وهدر المال العام
14 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

حذر النائب د.وليد الطبطبائي من خطورة عواقب نهج وطريقة عمل قطاع هندسة المنشآت العسكرية بوزارة الدفاع الذي يشوبه الكثير من صور وممارسات التجاوزات الإدارية والمالية والمخالفات المتكررة في عقود الخدمات الاستشارية والإنشائية وعقود الصيانة التي تقوم بها الوزارة، وعدم الالتزام بالقرارات والتعاميم واللوائح المنظمة لأعمال وإجراءات طرح وترسية وتنفيذ المشاريع الإنشائية، كما جاء بتقرير ديوان المحاسبة للسنة المالية 2010/2011.
وقال الطبطبائي في تصريح صحافي ان الشواهد على ذلك باتت كثيرة تبرهن على انتشار حجم الفساد والتراخي في هذا القطاع الذي تتخاذل إدارته كثيرا في الالتزام بتنفيذ بنود العقود المبرمة معها رسميا والتي منها على سبيل المثال لا الحصر المخالفات التي تمت في عقد مشروع الحرس الأميري، ما أدى الى توقف وتعطيل المشروع، وهدر المال العام في مشروع إنشاء مدرسة الصيانة الفنية، ومشروع أكاديمية علي الصباح العسكرية الذي طال انتظاره لاستيعاب أبنائنا الطلبة الضباط ولم ينجز حتى الآن، واستياء جميع قطاعات الوزارة المدنية والعسكرية من عدم توفير مبان ومنشآت لها واستمرار هدر المال العام من خلال استئجار مبان، وكل ذلك على حساب المال العام.
وأشار د.الطبطبائي الى سياسة التعسف التي تنتهجها إدارة القطاع مع الموظفين والمهندسين من خلال إحالة غالبية موظفي القطاع الى ادارة الشؤون القانونية للتحقيق لا لوجود شبهات قانونية وإنما لعدم وجود توجيهات لإدارة العمل، ما تسبب في أخطاء إجرائية والتي هي من صميم اختصاصات المسؤول عن القطاع بالتوجيه والتخطيط لتلافي تلك الأخطاء وتطوير العمل، وكذلك الإخلال بالمبادئ الدستورية بتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية وقتل الأمل والطموح في نفوس الموظفين، وإهمال ملاحظات ديوان المحاسبة وإدارة الفتوى والتشريع المتكررة بخصوص المشاريع، ما يتوجب على النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ضرورة إجراء تقييم شامل لأداء القطاع فورا وسرعة محاسبة الذين اعتبروا ان القطاع ملك خاص لهم وإصلاح ما قاموا بتدميره خلال الفترة الماضية. وختم الطبطبائي مخاطبا الوزير: لا يورطك من كتب لك الإجابة الإنشائية عن سؤالي الأول بشأن خطة المشاريع المستقبلية بمعسكر المباركية (منطقة الجيوان)، وبالإمكان معرفة ذلك بمجرد الاطلاع على حالة موقع معسكر المباركية المتهالكة والذي أصبح منطقة عشوائيات أشبه بمنطقة سكراب أمغرة، والأدهى والأمر ان منطقة صبحان العسكرية بدأت تحذو حذو منطقة معسكر المباركية من خلال البناء العشوائي وعدم وجود تخطيط مسبق، نحن نتكلم عن هدر للمال العام وسوء استغلال لأراضي الدولة وتخبط وسوء استغلال لأراضي الدولة وتخبط وسوء تصرف بالأموال العامة وعدم القدرة على استيعاب خطة التنمية للدولة، وكل ذلك مبين بالأسئلة المقدمة من قبلنا وبالتفصيل، وللأسف جاءت الإجابة منافية للحقيقة والواقع. وقد تقدمت بالسؤال الثاني ونأمل ألا تأتينا إجابة إنشائية أخرى، ونحن بانتظار الخطوات التصحيحية من قبلكم وإصلاح الخلل واتخاذ الإجراءات اللازمة وستكون هناك محاسبة بهذا الشأن.