Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت خوضها الانتخابات المقبلة عن الدائرة الثالثة
دشتي: واجهت الضغوطات وترفعت عن المهاترات بكل مسؤولية وجرأة
9 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

لن تهزني أصوات أصحاب الأجندات المشبوهه
على الشباب عدم الانسياق خلف بائعي الأوهامأصدرت النائبة السابقة د.رولا دشتي بيانا أمس أعلنت فيه عزمها خوض الانتخابات المقبلة عن الدائرة الثالثة وقالت في نص بيانها: مما لا شك فيه ان المرحلة العصيبة التي تمر بها الكويت اليوم، سيتمخض عنها الركيزة الاساس لانطلاقة جديدة، نعبر بها من مستنقع التشفي والغل وتخليص الحسابات باتجاه واحة الامل بغد مشرق، يحمل في طياته امنا وسلاما وعيشا رغيدا لابناء هذا الوطن الطيب، اصحاب الحق في تحديد وجهة المسار، وإقرار كلمة الفصل لاختيار اي كويت يريدون، وبأي عبور يحامون؟
وقالت «بكل مسؤولية وجرأة، واجهت الضغوطات، وترفعت عن المهاترات، وعلمت بما يمليه على ضميري بوازع من وطنيتي، ونصب عيني مصالح شعب ووطن. فاتهمت بنزاهتي، وما زادتني الاتهامات الا اصرارا على استكمال مسيرتي التي أؤتمنت عليها. وشُكك في ولائي ووطنيتي وما زادني التشكيك الا ثقة وصلابة في محاربة نهج التشهير، والتصدي للسياسة الخبيثة الهادفة لتدمير قيم المجتمع».
وزادت: «لذا عند كل نداء للوطن، أجدني أتأهب من جديد، تلبية للنداء، فلن استكين أو أهدأ لطالما أن حلمي في أن أرى الكويت مهد العزة والرفعة، وقبلة الحضارة والرقي، لايزال يحثني على اجتياز العثرات ومواجهة التحديات بكل عزيمة وصلابة، من اجل ان يتحقق الحلم ويصبح الأمل واقعا معاشا».
واضافت: إن تبعيتي للكويت خالصة، ولم تكن يوما لاشخاص، ولن تكون أبدا.. وما يحاك ضدي من افتراءات وتجن هو بمثابة نيشان تقلدت به عربون وقفتي بوجه اصحاب الاجندات المشبوهة والمصالح الخاصة، ومعارضتي لخططهم التدميرية. من أجل ذلك حملوا الابواق، وغدوا يزفون البشرى بالمضي قدما على درب الباطل والبهتان، بعد ان ألبسوه قناع الحق والرفعة، وأمعنوا بتزييف الحقائق وتشويهها، ولكن القناع لابد له ان يسقط، ولا بد للحقيقة من أن تتضج. فلو ان ادعاءاتهم جازمة وفق ما يرددون، لكانوا ابرزوا حججهم وبراهينهم، وأثبتوا صدق نواياهم، عوضا عن التهليل بأهازيج الافتراء والتضليل، فلا أصوات أصحاب الاجندات المشبوهة والمصالح الجشعة تهزني، ولا خزعبلاتهم ستردعني وتثنيني عن اداء دوري، كما تقتضي مصلحة الوطن.
وقالت: لقد آن الأوان لامتلاك الجرأة الكافية في الكشف عن كل متكسب على حساب الوطن، يلهث خلف اطماعه، ويعبث بأمن الآمنين، ويضرب الأنظمة والقوانين، ويؤجج نيران الطائفية والقبلية، ويدعي الاصلاح وهو من المفسدين، وعينه شاخصة من جهة على مصالحه، ومن جهة أخرى على صناديق الاقتراع والناخبين، وان هذه المرحلة الدقيقة والحاسمة، تستوجب منا كلمة حق، ووقفة ضمير لتقييم ما آلت إليه الأمور، ومعالجتها بكل روية وحكمة، لرأب الصدع وترسيخ مبدأ الدولة، والانتصار للدستور من منظور وطني أصيل، يؤكد على الثوابت، ويبعد شبح التفتيت والانقسامات. ولابد من التأكيد على أن تــرك الساحة السياسية في مثل هذا الوقت العصيب، سيفسح المجال أمام زمرة المتكسبين من تحقيق مآربهم التي ستجر البلاد إلى ما لا تحمد عقباه. وأرى أنه من الواجب تنبيه الشباب الغيورين على وطنهم، بعدم الانسياق خلف بائعي الاوهام الذين استنزفوا اندفاعهم وطموحاتهم، فأحبطوهم وزادوهم استياء وتكدرا. فلا ترضخوا يا أمل الكويت تحت وطأة من يستخدمكم اداة لــتذبيل زهــرة شبابكم وعنفوانكم، ذلك لان اطماعهم الجشعة اعمت بصيرتهم عن مستقبلكم، وسيتخلون عنكم عند أول مفترق طريق.
فإليكم يا أهل الكويت ويا شبابها الاعزاء، اعلن عن ترشحي لخوض الانتخابات النيابية المقبلة عن الدائرة الثالثة.