Note: English translation is not 100% accurate
أوضح أن الخليج العربي بحاجة إلى اتحاد كونفدرالي
الهاجري: دعوة الملك عبدالله للوحدة الخليجية نابعة من إحساس شعوب المنطقة
23 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد النائب السابق دليهي الهاجري ان الدعوة التي أطلقها عاهل المملكة العربية السعودية الملك عبدالله بن عبدالعزيز نابعة من إحساس شعوب المنطقة، فالخليج العربي تربطه عدة روابط تسهل عملية الاتحاد الكونفدرالي الذي يطمح له مجلس التعاون الخليجي، مبينا ان إرادة شعوب الخليج العربي توافقت مع إرادة حكامنا فنحن تواقون الى تطبيق مبادرة خادم الحرمين، معربا عن سعادته لأن تكون الكويت احد المساهمين في مجموعة العمل التي ستتولى الإعداد لتحقيق هذا الهدف الخليجي.
وقال الهاجري في تصريح صحافي ان الخليج العربي بحاجة الى ان يتم تشكيل اتحاد كونفدرالي يتم من خلاله توحيد القطاعات التي لا خلاف عليها مثل وزارات الخارجية والدفاع والنفط وتكون هذه نواة الاتحاد الخليجي وبعد ذلك يتم توسع الاتحاد فيما يخص الجوانب الأمنية وعمل مجلس شعب اتحادي توازيه حكومة اتحادية تساهم في النمو الاقتصادي وتعزيز جوانب الدفاع والأمن في المنطقة، لافتا الى ان الخليج العربي يملك نواة الاتحاد، حيث تربطه أواصر الإسلام والعادات والتقاليد، حيث ان أبناء الخليج ينحدرون من قبائل ذات صلات وثيقة مع بعضها البعض.
وأضاف ان الوضع الإقليمي والعالمي يحتم علينا الانضواء في اتحاد مع مجموعة من الدول التي تلبي رغباتنا في النمو الاقتصادي وتوفير الأمن الإقليمي للمنطقة وتعزيز منظومة الدفاع الاستراتيجية لدول الخليج امام الأخطار الخارجية، لافتا الى ان الإعلان عن الاتحاد والدعوة له تأخر كثيرا وحان وقته في ظل التحرك الشعبي الذي بدأ الإعلان عنه في بداية هذا العام من خلال إطلاق منتدى وحدة الخليج والجزيرة العربية الذي شكل من كل أطياف منطقة الخليج العربي، وأشار الهاجري الى ان المكاسب التي ستحقق من خلال الاتحاد ستفتح لنا آفاق التعاون الحقيقي في رقي المنطقة وفتح مجال اقتصادي كبير يساهم في رفاهية أبناء المنطقة، كما ان هذا الاتحاد سيؤصل الديموقراطية في الخليج العربي من خلال مجلس شعب خليجي يكون مساندا للحكومة الكونفدرالية ومقيما لمسارها في تحقيق الطموحات والأهداف المنشودة في الاتحاد. وتمنى الهاجري ان تسير خطوات الإعداد لمشروع الاتحاد سريعا لتلبي متطلبات الشعوب الخليجية الطامحة الى الإعداد لمشروع الاتحاد سريعا لتلبي متطلبات الشعوب الخليجية الطامحة الى الالتقاء في ظل وطن خليجي واحد يحقق مستوى اجتماعيا واحدا فالأخطار الإقليمية تجبرنا على النظر الى تكتل قوي ذي أهداف إستراتيجية تخدم المصالح العامة لدول الخليج العربي.