Note: English translation is not 100% accurate
العمر: قطاع الشباب تضرر كثيراً بسبب الاحتقان السياسي
2 يناير 2012
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الثالثة جمال العمر ان قطاع الشباب من ابرز القطاعات التي تضررت كثيرا بسبب الاحتقان الذي ساد الأجواء السياسية على مدى الفترات الماضية وبسبب غياب الرؤية الحكومية لتوظيف الطاقة الشبابية في الإطار الصحيح.
وبيّن العمر في تصريح صحافي انه بالإضافة الى الإحباط الذي تسلل لنفوس قطاعات عريضة من المجتمع جراء الأزمات المتتالية من بينها قطاع الشباب فإنه لأمر مؤسف ان يدفع الشباب ضريبة إخفاقات السلطتين التشريعية والتنفيذية في تقديم حلول عملية للمشاكل التي يواجهونها بدءا من المعاناة التي يتكبدها الشباب في سبيل استكمال مسيرته التعليمية وانتهاء بتهميش الشباب من أداء الدور السياسي المنوط بهم.
وشدد العمر على ضرورة ان تضع حكومة سمو الشيخ جابر المبارك شباب الكويت نصب أعينها في هذه المرحلة الحساسة من عمر الحياة السياسية في الكويت وان تعمل على تذليل العقبات من طريقهم في مختلف المجالات التعليمية والرياضية وغير ذلك، مؤكدا ان نهضة الأمم تبدأ بالشباب وإذا فشلنا في هذا الملف فذلك يعني صعوبة تحقيق التقدم التنموي المطلوب.
وطالب العمر نواب المجلس المقبل بوضع آمال وآلام شباب هذا الوطن على خريطتهم الإصلاحية التي نأمل ان يكون هناك توافق على الدفع قدما تجاهها من مختلف مكونات المجتمع لاسيما في ظل التحديات الراهنة محليا وإقليميا ودوليا.
ودعا العمر الشباب الى مواصلة متابعة قضاياهم وان يشكلوا رقما صعبا في المعادلة السياسية من اجل خدمة هذا الوطن قبل ان يكون من اجل خدمة قضاياهم، مؤكدا ان أجندة أولوياته لا يمكن ان تتجاهل العمل على الدفع تجاه تفعيل الطاقة الشبابية التي نعول عليها كثيرا في المرحلة الراهنة.
وأضاف ان على السلطة التنفيذية ان تدفع بالكفاءات الشبابية في المناصب القيادية وان تمنحها فرصة إثبات الذات لتشكل حافزا لجموع الشباب الذين نعتقد ان لديهم الكثير ليقدموه لهذا البلد وما يحتاجونه هو مجرد فرصة حقيقية توفرها لهم الدولة وتسخر إمكاناتها من أجلها.
وأكد العمر انه حريص على الالتقاء بالشباب بشكل مستمر ووجدت منهم تساؤلات لم أجد لها اجابة عن مشاكل الشباب في جميع قطاعات الدولة، فمحبو الرياضة يقولون الى متى لا يتم تطبيق الاحتراف وتحويل الأندية الى شركات أسوة ببقية دول العالم المتقدم رياضيا.
وأضاف «اما المهتمون بالاقتصاد فيتساءلون أين الاهتمام الحكومي بالقطاع الخاص؟ ولماذا لا نرى زيادة في الرواتب كما هو حاصل في القطاع العام؟ ولماذا لا نجد اهتماما بالمشاريع الصغيرة مثل ما يحدث في دبي؟ كما يتساءل البعض الآخر عن عدم وجود أماكن ترفيهية في الدولة يقضون فيها أوقات فراغهم بشرط ان تكون ملتزمة بأطر الأخلاق والعادات الكويتية؟».
واختتم العمر تصريحه داعيا الدولة بجميع مؤسساتها الى الالتفات الى هذا القطاع المهم وعدم تركه لمن يسعى لاستغلاله لمصالح أخرى قد تضره وتضر الدولة بشكل عام.