Note: English translation is not 100% accurate
ازدياد مستخدمي الهواتف الذكية يدفع المرشحين للتوجه للإعلام الإلكتروني
2 يناير 2012
المصدر : كونا
ادى الانتشار الهائل لمستخدمي الهواتف الذكية في الكويت الى دفع مرشحي مجلس الأمة (2012) للتوجه الى الاعلام الالكتروني بجانب التقليدي للتواصل مع مستخدمي هذه الاجهزة الذين يزداد عددهم يوما بعد يوم.
ويتميز هذا الاعلام الحديث بوصول افكار المرشح بسرعة فائقة لناخبيه كما انه يتلقى ردود افعال فورية منهم سواء كان ايجابا او سلبا.
وتتنوع وسائل هذا الاعلام عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل (تويتر وفيسبوك) او باستخدام بعض المواقع الشهيرة مثل (يوتيوب) اوعن طريق كتابة المدونات ووضعها في تلك المواقع.
وقال المتخصص في التنظيم الاداري والاجتماعي د.عبدالرحمن المطوع في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان توجه معظم المرشحين لاستخدام هذا النوع من الاعلام كوسيلة للتواصل مع الناخبين جاء لأن كل الاحصاءيات الحديثة تدل على ازدياد كبير من مستخدمي هذه المواقع من الشعب الكويتي لاسيما الشباب منهم.
واضاف د.المطوع ان بعض المرشحين ومن خلال تواصلهم الدائم عبر هذه المواقع تمكنوا من تكوين قاعدة انتخابية جيدة فيما عمد آخرون لاستقطاب مجموعة شبابية اعلامية تسويقية للترويج لهم في تلك المواقع مما ادى الى ارتفاع أسهمهم.
وذكر ان بعض المرشحين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي في الحديث عن رؤيتهم وبرنامجهم الانتخابي علما أنها تعتبر أداة تسويقية وليست موقعا يطرح فيه برنامج المرشح داعيا المرشحين الى عمل مدونة او موقع رسمي يوضحون فيه برنامجهم الانتخابي على ان تكون المواقع الاجتماعية وسيلة دعاية للموقع وللمدونة.
ودعا المطوع المرشحين الى التدرب جيدا على استخدام هذه المواقع والاستفادة من الخدمات المقدمة منها للتواصل مع ناخبيهم والرد على استفساراتهم.
مــن جــانــبه، قال الاستاذ في كلية الاعلام بــجــامعة الكــويت د.عيسى النشـــمي ان استـــخدام هذه المواقع الاجتماعية صنع فضاء اعلاميا واسعا دون التقيد بما يقدمه الاعلام التقليدي من صحف وتلفزيون واذاعة والتي كانت لا تتوافر لجميع الاشخاص بالمقدار نفسه.
واضاف د.النشمي ان تأثير الاعلام الالكتروني يكون اكبر في المجتمعات الصغيرة مثل المجتمع الكويتي حيث يتم تداول الخبر المتعلق بالمرشح ورأيه في حدث ما بسرعة كبيرة بسبب الترابط الاجتماعي الكبير في المجتمع.
ودعا المرشحين الى التنويع في استخدام المواقع للتواصل مع الناخبين حيث يفضل بعض الأشخاص موقع (فيسبوك) لانه يتيح لهم التعرف على افكار مرشحهم بشكل مستفيض فيما يرغب آخرون في اخذ نبذة مختصرة لتلك الآراء عن طريق موقع «تويتر» في حين يرى آخرون ان موقع «يوتيوب» مصدرهم المفضل فيما يرغب بعضهم الاخر بمتابعة المدونات.