Note: English translation is not 100% accurate
«إدارة الانتخابات» ملتقى إعلامي وذكرى انتخابية غنية
2 يناير 2012
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
بإجمالي 385 مرشحا بينهم 28 امرأة أغلق باب الترشح للانتخابات يوم الجمعة الفائت حيث كانت عملية الترشح هادئة بشكل عام إذ توزع المرشحون على الأيام العشرة بشكل متفاوت سجل اليوم الأول منها العدد الأكبر من المرشحين حيث تم تسجيل 109 مرشحين.
التنظيم في استقبال المرشحين والمرشحات من قبل إدارة الانتخابات كان سيد الموقف حيث كانت تتم عملية التسجيل بشكل قانوني ومنتظم ولم يسجل أي إشكال يذكر على الرغم من إقبال بعض الحالات التي لا تنطبق عليها شروط التسجيل كعدم بلوغ السن القانونية للترشح أو عدم اكتمال أوراق وبيانات الترشح إلا أنها كانت تحل بسرعة ورضا.
أما المرشحون فقد كان للوجوه الجديدة نصيب كبير بينهم على أمل إحداث التغيير في المجلس المقبل إلا أن هذا لا يعني عدم ترشح الأعضاء السابقين الذين كانوا يحظون باستقبال يليق بانجازاتهم السابقة على اختلافها سلبية كانت أم إيجابية، حتى أن بعض المرشحين كانوا محط توقعات حول يوم ترشحهم وغالبا ما كانت تصب هذه التوقعات ويحظى المرشح باستقبال إعلامي غزير الأسئلة ليتحول مؤتمره الصحافي الذي يعقده عقب تسجيل ترشحه إلى ما يشبه اللقاء المفتوح ما جعل من قاعة المؤتمر الصحافي في إدارة الانتخابات منبرا مفتوحا لجميع المرشحين القدامى والجدد ليتحدثوا عن برنامجهم الانتخابي كيفما حلا لهم.
ومن أبرز المرشحين الذين حظوا باهتمام إعلامي كبير: أحمد السعدون، مسلم البراك، فيصل المسلم، مرزوق الغانم، صالح الملا، ومحمد الصقر الذين انهالت عليهم أسئلة الصحافيين خلال المؤتمر الصحافي. أما الحضور النسائي فقد كان محط اهتمام إعلامي مرئي ومكتوب على حد سواء لما ينتظر المرأة من تحديات في حال وصلت إلى قاعة عبدالله السالم وهذه التحديات تبدأ منذ اللحظات الأولى للترشح، وإلى جانب الأسماء المعروفة والجديدة في هذه الانتخابات فقد تميز هذا الموسم بترشح ممثلين لذوي الاحتياجات الخاصة بترشح ابراهيم المشوطي وهزاع العتيبي اللذين يأملان أن يمثلا هذه الفئة في المجلس بشكل مباشر.وحتما لا يخلو الأمر من بعض المواقف الطريفة التي يحدثها بعض المرشحين الجدد.
واللافت خلال الأيام العشرة لإدارة الانتخابات كان اكتظاظ المركز بالإعلاميين وقنوات التلفزيون التي كانت تبث بثا مباشرا على الهواء دون انقطاع ما جعل المرشح يمضي وقتا طويلا في مقر الإدارة ما بين تصريحات للقنوات التلفزيونية والمؤتمر الصحافي.
والجدير ذكره كان حرص الصحافيين والمصورين منذ الساعة الـ 7:30 مع فتح باب الترشح لرصد قدوم أي مرشح ممن كانوا يأتون باكرا للترشح قبل الازدحام والذي عند حصوله تتحول الإدارة إلى خلية صحافية دؤوبة تعمل بشكل سريع لتنهي مهامها مع إغلاق باب الترشح عند الساعة 1:30. وعلى الرغم من أن فترة الترشح للانتخابات التي تستمر 10 أيام فيها الكثير من العمل والتعب في بعض الأحيان وتسبق الانتخابات إلا أنها تمر بسرعة لما فيها من جهد وعمل لا يتوقف وملتقى للصحافيين الذين يتعودون على العمل مع بعضهم يوميا طيلة 10 أيام بروح مهنية وأسرية تجعل من هذه الفترة ذكرى انتخابية فيها الكثير من صقل الخبرات ومن الانغماس في الأجواء الانتخابية التي تنتظرها البلاد.