Note: English translation is not 100% accurate
أكد على ضرورة تعديل وإصلاح القوانين ذات الصلة بالمرأة
أسامة الشاهين: المرأة أساس المجتمع وهي التي تصنع مستقبل الوطن
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الأولى المحامي أسامة الشاهين ان الشعب الكويتي شعب بطبيعته ودينه الراسخين يحترم الجميع، ويكرم المرأة، ويقدر الأسرة، ويهتم بالطفولة وحقوق الإنسان بشكل عام.
وأكد الشاهين أن التمسك بالهوية الوطنية والدينية والعربية مؤشر على أصالة الأمم واحترامها للقواعد التي قامت عليها، معتبرا أن المرأة الكويتية وعلى مدى التاريخ لم تكن في يوم من الأيام تعيش على هامش الحياة، بل كان لها الدور الريادي في مناحي حياة المجتمع وفي تعليم الأجيال وتربيتهم، وفي توجيه الحياة لما ينفع الإنسان في دنياه وأخراه. وشدد مرشح الدائرة الأولى على أهمية الحفاظ على هوية المجتمع الثقافية والاجتماعية، مع الإيمان بأن التعددية والتنوع والحريات الفردية جزء لا يتجزأ من هذه الهوية. وشدد على ضرورة الحفاظ على الخصوصية العربية والإسلامية للأسرة في المجتمع الكويتي، والوقوف في وجه كل المخاطر الإعلامية والتربوية التي تواجه المجتمع وتهدد هذه الهوية والنشء في وطننا الحبيب.
وتابع الشاهين تصريحه بالقول «ان دور المرأة بالحياة العامة واسع ورحب ومؤثر، ولا يمكن أن يحد أو توصد أمامه الأبواب أو تغلق عليه النوافذ، فلا يصح أن يكون التمثيل القيادي للنساء بالوظائف العامة بهذه الضآلة، وقلبها النابض بالحياة، فضمان عطائها هو الضمان لقوة المجتمع والشعب، وبالتالي ضمان قوة الوطن».
وأضاف المحامي أسامة الشاهين أن المرأة هي أساس المجتمع لكونها تمثل نصفه وتربي نصفه الآخر، كما أنها صانعة مستقبل الأوطان، ويرتبط تماسك المجتمع وقوته واستقراره بقوة أسره ونسائه، لذا يجب على الدولة أن تبذل الغالي والنفيس من أجل رعاية الأسرة ودعم استقرارها، وحماية المرأة ورعاية حقوقها، مبينا أنه سيعمل تحت قبة البرلمان من أجل ضمان كافة الحقوق المشروعة للمرأة في المجتمع، ومناصرتها في جميع المحافل وعلى كل الصعد.
ورأى مرشح الدائرة الأولى المحامي أسامة الشاهين أيضا ضرورة تعديل وإصلاح القوانين ذات الصلة بالمرأة التي تحتاج للإصلاح والتطوير بما يتماشى مع العصر ويلتزم بديننا الإسلامي، كقانون الجزاء والمساعدات الاجتماعية والتأمينات الاجتماعية. وأكد أنه سيعمل أيضا من خلال البرلمان على دعم القوانين التي ترمي إلى حماية الأسرة بشكل عام، وتشجيع المرأة لتتبوأ دورها الريادي في المجتمع، والسعي لإعداد برامج تنموية ورعائية واجتماعية خاصة بالشباب والفتيات، والتوعية بالحقوق والواجبات الأسرية، ليستشعر الجميع مسؤوليتهم في الأسرة. وفيما يتعلق بالطفل، أكد الشاهين أنه سيعمل بجد داخل البرلمان على تكثيف الاهتمام بالطفل باعتباره ركنا أساسيا من أركان الأسرة وعنصرا حيويا للمستقبل، وذلك من خلال السعي لإقرار قانون خاص بالطفل، يتضمن ضمان جميع حقوقه، ويوفر له فضاء نقيا داخل الأسرة وخارجها.