Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي بالمنصورية مساء أمس الأول
المطوع: فصل السلطات واستقلال القضاء وتطبيق القانون مطالب ملحة لاستقرار البلد
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء














محمد راتب
أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية م.عدنان المطوع ان في الكويت نعما عديدة تتطلب شعبا يحمدها سائلا الله ان يحفظ الكويت من كل مكروه خصوصا أنها في الآونة الاخيرة تمر بأزمة لم تتعود عليها وان الكويتيين يخافون على ديرتهم مبينا أن ذلك الحراك السياس يهدف الى غزو الشارع والخروج من قبة عبدالله السالم دون ان يحتكم الى الدستور وذلك نهج خطير وان اهل الكويت لا يرضون بذلك.
ودعا المطوع الناخبين خلال افتتاح مقره في المنصورية اول امس الى ضرورة حسن الاختيار فهناك من ينوي نقل الربيع العربي الى الكويت مشيرا الى ان اطياف الكويت كلها ترفض ذلك لافتا الى ان الارهاب الفكري يمارس تحت قبة عبدالله السالم من اتباع نهج التخويف وايضا التصادم الذي يمارس على الوزراء والنواب.
ودعا المطوع الى ضرورة فصل السلطات وان يعي النائب دوره في التشريع والرقابة وان تختص كل سلطة بمجالها مستغربا التشكيك في القضاء الذي هو الفيصل في كل أمور حياتنا.
وأشار المطوع الى ان البرلمان السابق اخرج خطة مداها 25 سنة متسائلا: هل نقبل بنواب يطالبون بحل المجلس من اول يوم؟ وهل سيأتي مجلس سيقدم قوانين اكثر من المجلس السابق وهل النواب قادرون على الحفاظ على الوحدة؟ لافتا الى ان الغالبية العظمى لم يرض بها الاقلية الذين خرجوا الى الشارع ومزقت المجتمع الكويتي.
ورفض المطوع ان تكون الكويت مراقبة دوليا دون ان تطبق القوانين الدولية والتي تتمثل بحقوق الانسان المدنية الدينية مشددا على اهمية معاملة المجتمع الدولي بالمثل المجتمع الكويتي حتى يكون مقبولا دوليا.
وقال إن قضية البدون هي قضية انسانية ويجب حسمها مشيرا الى ان الحسينيات والمساجد ستبقى موجودة.
ودعا المطوع الى ضرورة فصل القضاء واستقلاله ماليا وان يتم تكويته كاملا مطالبا بتطبيق القانون دون ان يتم التعسف فيه وان يتم الابتعاد عن الشبهات من قبل القياديين حتى لا تتم محاسبتهم.
واضاف المطوع ان الاستجوابات السابقة كلها شخصانية حيث وجهت الى سمو رئيس مجلس الوزراء الذي يختاره صاحب السمو الامير، فتعديل المسار يتم عن طريق الوزراء انفسهم الذين اتبعوا اسلوب الواسطة والمحاباة.
وأشار المطوع الى ان القوانين غير مطبقة تماما الأمر الذي يؤدي الى انحراف في العدالة والتنمية والمساواة بين افراد الشعب مشيرا الى ان هناك تفرقة دون وجود عدالة ومساواة وهناك ترد في العديد من الخدمات التي تتعارض مع الخطة التنموية.
هذا وكان الجويهل قد حضر لتهنئة المطوع على افتتاح مقره في المنصورية امس الاول وقال: انني تركت مقري لاتعنى لأبو يوسف الذي كانت له مواقف مشرفة عندما اختفت الرجال وله دين في رقبتي ووقف معي في كل القضايا وانه سيتعاون مع وزير الداخلية اذا طبق القانون ولن «يشاخي» لطرف ولكن اذا لم يطبق القانون فسنسقطه فما نريده العدالة والمساواة وان الكويت لأهل الكويت وليست للمستوردين.