Note: English translation is not 100% accurate
خلال تجمع «نهج» تحت شعار «لا لمجلس وطني آخر»
مرشحون: الدستور مرجعنا وساحة الإرادة تجمعنا للمحافظة على المكتسبات
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء


حسين البريكان ـ ناصر الوقيت ـ سلطان العبدان
قال عضو مجلس الأمة السابق محمد الخليفة اليوم أتينا لساحة الإرادة للحفاظ على مكتسباتنا الدستورية مؤكدا ان شطب د.فيصل المسلم عمل سياسي غير قانوني والقصد من هذا القرار تعطيل الدستور، إلا أن الحراك الشعبي دائمآ بالمرصاد، وقال الشعب هو من يضع الحكومات ويزيلها مطالبا وزير الداخلية بوقف الاعتقالات العشوائية في الجهراء ومنع التنقل ومحاصرة بعض المناطق.
من جانبه قال د.عبيد الوسمي خلال التجمع الذي دعت اليه «نهج» تحت شعار «لا لمجلس وطني آخر» لن اهنئ د.فيصل المسلم لأنه بنظري لم يشطب، وأكد ان التعدي على اختصاصات النائب في المجلس خطأ دستوري لا نقبله، واضاف اننا نجل القضاء والسلطتين التنفيذية والتشريعية ولكن لا يجوز أبدا ان تتحكم سلطة بقرارات سلطة أخرى، لافتا الى ان قرار شطب د.المسلم لا يستند الى قرار علمي مقبول ودولة القانون والمؤسسات لا تبنيها الأمنيات وأكد ان أي تعد للحكومة على الدستور فإن الكويت جميعها ستكون ساحة إرادة وان أردنا دولة مؤوسسات فيجب على الشعب ان يتفاعل مع الدستور، مؤكدا أن الدفاع عن الدستور لا دفاعا عن شخص معين.
وأكد أحمد الشريعان ان ساحة الإرادة هي صاحبة القرارات، وقال إذا كان وزير الداخلية ادعى على ان الطعن في القضاء لا يجوز فنحن نؤكد على حديثة ونقول له يا وزير انت وقعت بالفخ.
ومن جانبه شدد النائب السابق فلاح الصواغ على ان الشعب الكويتي عرف الطريق الى ساحة الإرادة مؤكدا ان أي تعد وتهاون في الحفاظ على المال العام أو الدستور فنحن لهم في المرصاد والدستور هو الميثاق الذي بيننا، وقال ان من أبلغ عن الجرائم هو الذي يشطب اليوم واعتبر ان خروج المجاميع الشبابية اليوم لنصره الشرفاء وتصحيح الاعوجاج وألا يكون مصير كل من يكشف الحقائق الشطب.
وبدوره أكد النائب السابق الطاحوس على احترام المادة 50 من الدستور والتي تنص على فصل السلطات، متمنيا تقديم اقتراح «استقلالية السلطة القضائية» وأشار الى ان ما حصل هو محاولة «جس نبض» من قبل الحكومة، وقال اننا لن نقبل بحكومة لا تحترم الدستور ولا القانون وما يجمعنا ويجمع أي حكومة قادمة هو الدستور واعتبر شطب د.المسلم هو تعد وانتهاك للدستور.
بدورة أكد ضيف الله ابورمية ان هدف الحكومة الوصول الى مجلس «لا يهش ولا ينهش» أمر مرفوض ولن نقبل به وقال ان المشاكل لم تنته بعد بل هي قادمة مؤكدا على تشريع قانون مخاصمة القضاء.
من ناحيته قال فهد الخنة ان مجيئنا اليوم ليس لتسجيل موقف بل فزعة لحق الأمة لأن النائب يمثل الأمة فالحكم بالكويت ديموقراطي السيادة فيه للأمة.
ومن جانبه شدد د.احمد الذايدي على ان المعركة القادمة هي معركة تكسير عظم مع الفساد وقال ان شطب د.المسلم هو شطب للاداة الرقابية لمجلس الأمة ومن المؤسف اننا نرى المسلم يشطب وبعض من ارتكبوا جرائم الشرف والأمانة نراهم أعلنوا ترشيحهم موكدا ان قضية المسلم لا تمس المسلم وحدة بل تمس الشعب الكويتي بأكمله.
وطالب د.ثقل العجمي وزارة الداخلية بإطلاق سراح البدون المعتقلين بسبب اعتصام سلمي وقال من غير المقبول ان نجعل أماكن سكنهم ثكنات عسكرية وأكد ان مواد الدستور الى الآن لم تحترم وقال اذا كانت السلطة تتعمد ترهيب من يحاول كشف الحقيقة بشطب المسلم معلنا استعداده لنشر أي قضية فيها محاربة الفساد.
وأكد الحميدي السبيعي ان الابتعاد عن الشارع في الفتره الأخيرة أعطى الحكومة فرصة باتخاذ مثل هذه الاجراءات التعسفية.
وقال النائب السابق محمد هايف ان القاعة هي الحصن الحصين للنائب، لافتا الى ان الحكومة تحاول اخافة جميع من يريد ان يكشف ملفات الفساد الكثيرة والمتعدة.
واعتبر النائب السابق مرشح الدائرة الرابعة مسلم البراك ان تصرفات الحكومة تؤكد على انها تريد ان تأدب الاحرار بفيصل المسلم وان الحكومة تحاول ان توجه رسالة للأحرار بأننا سنلاحق ونهاجم جميع من يكشف ملفات الفساد، وقال البراك لوزير الداخلية ان اليوم أمامك حكم الغاء القرار الجائر الذي اتخذته بحق فيصل المسلم فمحاولة خلط الأوراق لم تعد تجدي نفعا للحكومة، لافتا الى ان المسلم «رجل بأمة» وفي نهاية حديثه قال البراك «يا ساحة الارادة.... كم اشتقنا إليك».
ووجهة علي الدقباسي رسالة لفيصل المسلم قائلا «يافيصل المسلم لست وحدك فمعك إرادة أمة»
وأكد د.وليد الطبطبائي اننا اليوم امام تهديد كبير للدستور وقال الحكومة تسعى لمجلس وطني آخر منزوع الصلاحية وقال اليوم فيصل وغدا النواب الشرفاء الآخرين، مشيرا الى ان هناك من يسعى الى تفريغ الدستور من محتواه وعبر عن قلقة من ان نائب يمارس دورة تحت قبة البرلمان ليأتي حكم يقيد من قدرة النائب على المحاسبة والمراقبة والكشف عن قضايا الفساد، مطالبا القضاء بأن يعيد روح المحلس بالمادة 110 والمادة 108 لان المجلس بدون هذه المواد يفقد الكثير من امكانياته وأكد ان مؤسسة الفساد تتقدم لصفوف الهجوم ويجب علينا ان نرد عليه بـ «هجمة مرتدة»، مطالبا في نهاية حديثة بان يحاكم رئيس مجلس الوزراء السابق ناصر المحمد.
وشدد المحامي عبدالله الأحمد على ان المسلم لم يقوم بجريمة بل قام بدوره وحقه في المراقبة والمحاسبة كونه عضو مجلس امة يمثل الأمة وارادتها وأكد انه يجب ان نضع لهذا الأمر حدا لنعيد بناء نهج جديد ومتطور.
وقال فهد سماوي ان السلطة لاتؤمن بالحريات وانما تخاف من الحراك الشعبي وقد ضربت البدون والنساء والاطفال وهو الأمر الذي يؤكد بأن الحكومة بنفس الفكر والنهج السابق.
وبدورة قال فيصل المسلم سنواصل معركة استرجاع مجلس الأمة بإرادة الشعب مؤكدا ان ردة الفعل الشعبية لم تكن له شخصيا وانما كانت من اجل بلد كامل مبديا استغرابه من الحكومة بسبب كم المستشارين التي لديها ولا تعي الكثير من السقطات السياسية التي تمارسها الحكومة، لافتا الى ان لجنة الشطب شكلت لإرضاء ناصر المحمد، وقال ان كانت لدى الحكومة خطة بتحويل البرامج الانتخابية من القضايا المستقبلية المهمة للشعب الى القضايا الجانبية وقال أيدينا ممدودة لتعاون ولكن لا يمكن ان تكون على أساس حقوقنا الدستورية، مؤكدا ان ضرب الناس لا يولد ولاء بل كره الناس وأكد انه يجب على الحكومة اختيار حكومة كفاءة بدلا من حكومة المحاصصة وشراء الولاءات وارضاء بعض الأطراف، مطالبا الحكومة بالابتعاد عن التصويت في اختيار رئاسة مجلس الأمة والتوجه نحو إصلاح سياسي شامل في الدائرة الواحدة وقانون الانتخاب وتقوية دور ديوان المحاسبة