Note: English translation is not 100% accurate
محمود دشتي: العبث بالديموقراطية يفتح الباب على مصراعيه للفساد
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
قال د.محمود دشتي مرشح مجلس الأمة للدائرة الثانية ونائب مدير مستشفى ابن سينا، إن المرحلة المقبلة تحتاج الى الممارسة الديموقراطية التي تعزز مسيرة التنمية الشاملة وتحقق الاهداف التي ينتظرها الشعب من التنمية وهي الإصلاح الصحي وتطوير التعليم والنهوض بالاقتصاد وتمكين المرأة وحماية البيئة وتعزيز مشاركة الشباب في بناء مستقبل الوطن.
وأضاف د.محمود دشتي أن الممارسات التي شهدتها وعاشتها الساحة السياسية في فترات سابقة قد أدت، وللأسف الشديد، الى عرقلة تنفيذ المشروعات الانمائية الكبرى، حيث اتسمت الساحة السياسية بالصراخ الاجوف والمشاحنات والصراعات التي لم تكن في مصلحة المواطنين والوطن، بل أدت الى تراجع مكانة الكويت بتقارير التنمية التي تعدها منظمة الأمم المتحدة والبرنامج الانمائي الدولي UNDP وهو ما يجب أن يكون موضع اهتمام ودراسة من جانب مجلس الأمة المقبل والحكومة على حد ما أفصح عنه مرشح الدائرة الثانية د.محمود دشتي والذي يشغل منصب نائب مدير مستشفى ابن سينا.
واستطرد د.محمود دشتي قائلا ان التنمية هي الالتزام للدولة أمام المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، حيث اتفق وتعاهد قادة ودول العالم باجتماع قمة الأمم المتحدة المنعقد في بداية الالفية الثالثة على تحقيق ما يعرف بالاهداف الانمائية للألفية الجديدة MDGs والتي تركز على التعليم والصحة والاقتصاد والرخاء والتقدم التكنولوجي وحماية البيئة وتشجيع البحوث العلمية وتمكين المرأة وتعزيز حقوق الإنسان، وهو ما يوفر الرخاء الذي يتطلع اليه المواطن، ويجب أن تتفرغ له الحكومة والمجلس وتترجمه على أرض الواقع من صورة مشروعات صحية وتعليمية واقتصادية وبرامج تنموية شاملة وعملاقة تحقق آمال وطموحات الشعب، فلا عذر على الاطلاق في عدم تحقيق أهداف التنمية، لأن الموارد والثروة والإمكانيات متوافرة، ولكن ما ينقصنا وللأسف الشديد هو التعاون ونبذ الصراعات والخلافات والشخصانية البغيضة والتي تفسد أجواء الممارسة الديموقراطية وتفتح الباب على مصراعيه لتفشي وانتشار مختلف صور الفساد.