Note: English translation is not 100% accurate
شدد على الاختيار الأمثل لنواب الأمة
السمكة للناخبين: مستقبل الكويت يتوقف على قراراتكم ولمن ستصوتون
28 يناير 2012
المصدر : الأنباء

فرج ناصر
أكد مرشح الدائرة الثالثة سعود السمكة ان المرحلة المقبلة هي مرحلة مصيرية تحدد مستقبل الكويت بعد ان وصلت الحكومة والمجلس الى طريق مسدود كان له عواقب وخيمة ضد دفع عجلة التنمية والقوانين التي كان ينتظرها المواطن الكويتي والتي كان من الواجب تشريعها، مطالبا الناخبين بالمشاركة بكثافة قائلا «ان مستقبل الكويت يتوقف على قراراتكم ولمن ستصوتون».
وشدد على اننا بحاجة الى معارضة وطنية تبحث عن الإنجازات وليست المعارضة الهدامة التي تناست دورها التشريعي وامتهنت الخروج للشارع واستغلال حماس الشباب للعمل على إقرار أجندة خاصة لها بعيدا عن الديموقراطية الكويتية، مطالبا بالتصدي لهذه الطائفة التي تحاول جاهدة ضرب الوحدة الوطنية وتحرض على الانقسام والفوضى وهذا ما يخالف الدستور الكويتي.وطالب السمكة المواطنين بالاختيار الأمثل لممثليهم تحت قبة عبدالله السالم قائلا: أصواتكم أمانة فأحسنوا الاختيار حتى تكون مخرجاتكم وطنية تخاف الله في الكويت وشعبها وعدم إيصال أي مرشح لا يلتفت إلا لمصالحه الشخصية، موضحا ان القرار بيد الناخبين وذلك من اجل الكويت، مطالبا بان يكون التعصب للكويت وليس للقبيلة أو الطائفة وهذه هي بداية الطريق الصحيح.
وأوضح ان الكويت تحتاج الى حكومة قوية لمواجهة قوى الفساد التي تحاول ان تفرض أجندتها الخاصة لمصالحها الشخصية دون الاكتراث للوطن أو المواطن، متمنيا ان تعمل الحكومة المقبلة وفق برنامج عمل واضح وناجح وان يطبق خلال مدة زمنية محدودة، مشيرا الى ان المواطنين يحتاجون الى رؤية المشاريع والإنجازات على أرض الواقع وليست المشاريع الورقية.
وأكد السمكة ان الوقت حان لوضع الحلول في القضايا الأخيرة التي برزت من فوضى يقوم بها بعض النواب السابقين، حيث برزت عناصر مؤزمة تمتهن العمل النيابي لخرق القوانين والقفز على الأنظمة، مشيرا الى ان ما نشهده حاليا من معارضة ليست وطنية، انما معارضة تهدم ولا تبني، وتتعارض مع نظام البلد والدستور ومع أي نظام ديموقراطي.
وتطرق الى الحلول التي من الممكن تقديمها في حال الوصول الى مجلس الأمة، مؤكدا ان الحلول بالدرجة الأولى بيد الناخب، فمطلوب منه عدم العزوف عن التصويت وانتخاب من الاصلح، وهناك فريقان احدهما يعمل بحكمة ليحقق مستقبلا واعدا للأجيال القادمة، وأمام الناخب طريقان اما التأزيم واما الخط الوطني، لذلك ليس امامهم خيار سوى اختيار اصحاب المبدأ الوطني، لافتا الى ان اختيار المرشح الكفؤ هو بداية الحلول للمشاكل التي نعانيها.
وتابع قائلا: انا مراقب سياسي لأكثر من 40 سنة، ولدي القدرة على الفرز والتصنيف، فأنا متابع للحياة الدستورية منذ ان بدأ الدستور سنة 1963، وشاهدت الكثير من النواب وعرفت المعارضة الوطنية الحقيقية التي لديها مشروع وطني والتي تعمل وفق ثقافة المعارضة الوطنية، وبفضل هذه المعارضة تحققت الكثير من المنجزات، فعلى يد المعارضة الوطنية اقيمت جامعة الكويت ومؤسسة التأمينات الاجتماعية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية وعلى يد المعارضة تأمن النفط الكويتي، إضافة الى الكثير من المشاريع الاقتصادية.
وقال: بدأت المعارضة الوطنية تنحسر بعد تخليص المعاملات، لأن الحكومات بدأت تضيق الخناق على المعارضة الوطنية، وصنعت نوابا لكسر القوانين والأنظمة، وهؤلاء المعارضة هم العينة الموجودة حاليا، لأن الحكومة في الآونة الأخيرة بدأت تلتزم وتمنع الخدمات غير المشروعة، لافتا الى ان هؤلاء ليسوا معارضة، ولو جاءت الحكومة القادمة وفتحت أبواب الخدمات الجديدة على حساب النظام، فسوف تتحول هذه المعارضة الى موالاة وتشيد بالحكومة، لذلك هذه المعارضة الحالية فاسدة ولا تملك أي مشروع وطني حقيقي.
وأشار الى ان الحكومة هي سلطة سياسية مسؤولة عن إدارة البلد، وحتى الآن نرى ان الحكم على سمو الشيخ جابر المبارك سابق لأوانه، لكن من تجاربنا مع الحكومات السابقة نرى ان النهج ليس على أساس انه يضع القطار على السكة أصلا، وإنما كان قائما على الاستقطابات، لذلك على المبارك ان يبتعد عن هذا النهج ولا يرضخ للصوت العالي ويطبق الدستور من الغلاف الى الغلاف.
وأوضح «ان الحراك الصحيح هو الذي يعبر عن ضيق الأفق في النظام الديموقراطي، لأنه مفتوح للجميع، ولا ينبغي ان تكون هناك اعتراضات أو ضغوطات بمنع هذا المرشح أو ذاك، وعلى الناخب ألا يتعرض لضغط من أي جهة تتدخل في إرادته، لأنه تدخل سافر في الانتخابات، لذلك نربأ بالدائرة الثالثة عن ان تخرج منها فئة تقاطع النظام الديموقراطي من خلال ضغطها على بعض الناخبين في مسألة انتخب هذا ولا تنتخب ذاك فهي مسألة في غاية الخطورة وتعارض النظام الديموقراطي في الكويت، ونستنكرها.