Note: English translation is not 100% accurate
اعتبرا خلال ندوة نسائية أقاماها مساء أول من أمس في الرقعي أن صوت الناخب أمانة لخير وصالح الوطن
الدقباسي والمويزري: تعاون السلطتين يدفع باتجاه تحريك عجلة التنمية
28 يناير 2012
المصدر : الأنباء




هاني الظفيري
شدد النائبان السابقان ومرشحا الدائرة الرابعة علي الدقباسي وشعيب المويزري على ضرورة حسن الاختيار في الانتخابات الحالية وما تمثله من مسؤولية كبرى ملقاة على عاتق الناخبات اللواتي يشكلن النسبة الكبرى من عدد من لهم حق التصويت.
واتفق الدقباسي والمويزري خلال الندوة النسائية التي أقاماها اول من امس في الرقعي على أهمية إيصال العناصر الوطنية ذات القدرة على حماية المكتسبات الدستورية وتحقيق آمال الشعب مؤكدين عزمهما مواصلة محاربة الفساد على كل الأصعدة.
وقال مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق علي الدقباسي ان الموسم الانتخابي يمثل في حقيقته موسما للتعبير عن الرأي والكلمة ويمثل قمة مشاركة الشعب في صنع مستقبل الدولة، لا كما يظن البعض بأنه موسم احتفالات وخطب رنانة يلقيها بعض المرشحين وحسب، مؤكدا أن الكويت اليوم بحاجة في أكثر من أي وقت مضى الى التعاضد والتكاتف لإيصال النواب الذين يحملون الكويت في قلبهم والذين يعملون للحفاظ على المكتسبات الدستورية وتحقيق تطلعات المواطنين.
واعتبر الدقباسي أن الحمل الأكبر في هذه العملية يقع على عاتق النساء بكونهن يمثلن العدد الأكبر من الناخبين في الدولة وعلى وجه التحديد في الدائرة الرابعة، مبينا أن الواجب يحتم على الناخبين والناخبات المساهمة في الدفع بالعناصر الوطنية القادرة على حفظ دستور 62 وأموال الشعب وحقوقه.
وبين أن الكويت الآن بين تيارين الأول يريد تحقيق صالح البلاد والآخر يبحث عن مكتسباته الشخصية، ونراهن على وعي الشعب في هذه المرحلة بالدفع بالعناصر التي تقدم مصلحة الوطن على ما عداها من مصالح.
وشدد على ضرورة تغيير النهج الحكومي الذي ساد خلال السنوات الماضية وأدى إلى ما شهدته البلاد من تراجع على مختلف الأصعدة وأصبح المواطن يعاني من عدم توفير فرص العمل والأسرة تعاني من القضية الإسكانية وتراجع الوضع الصحي وتدني مستوى التعليم.
وأوضح الدقباسي «اننا نريد أن يسود السلطتين التشريعية والتنفيذية تعاون بناء يدفع باتجاه تحريك عجلة التنمية، لكن لا يمكننا في المقابل إذا وجدنا الحكومة تتجاهل حقوق ومصالح المواطنين وتستمر في التمييز بين المواطنين في حاجاتهم الرئيسية، وتواصل مسلسل التراجع في مستوى الخدمات ويستشري الفساد والإعلام الفاسد، في كل هذه الحالات لا يمكننا إلا أن نمارس دورنا الرقابي من أجل مستقبل هذا البلد وتصحيح المسار المعوج».
ودعا الدقباسي المرأة الى حسن الاختيار والحرص على إيصال المرشحين القادرين على حمل رسالة الأمة وتحقيق تطلعاتها والالتزام بتوفير الحياة الكريمة لجميع أبناء الشعب، مشددا على أهمية مشاركة الجميع في هذه الفترة التي تحتاج فيها الكويت إلى مشاركة أبنائها من مختلف فئاتهم حتى تعود الكويت كما كانت درة للخليج.
400 مليون دولار
بدوره، قال مرشح الدائرة الرابعة شعيب المويزري ان عددا من المشاكل التي تسببت فيها الحكومة او زادتها تعقيدا وآخرها الجريمة التي ارتكبتها وزارة التربية بخفض نسب درجات الطلاب والطالبات لتقليل عدد المقبولين في الجامعة العام المقبل بدلا من ان تنشغل الوزارة بانشاء جامعة الشدادية التي ارتفعت تكلفتها من 400 مليون دينار الى ملياري دينار بسبب تقاعس الحكومة عن انجاز المشروع وهذا نهب وسرقة لاموال الشعب.
واضاف ان معدلات الطلاق في ازدياد بسبب تعسف الحكومة مع المواطنين وتوريطهم في القروض وعدم مساعدتهم على حل تلك المشكلة بالاضافة لاسباب اجتماعية اخرى فوصل عدد المطلقين والمطلقات في المجتمع حتى 30 يونيو 2011 الى 13 الفا و500 حالة، مضيفا ان الحكومة لا تريد للمجتمع الكويتي ان يتوحد ظنا منها ان هذا خطر عليها، لافتا الى ان مستشاري الحكومة الذين يتسيدون سدة القرار هم من
رفض اقتراحه بانشاء «هيئة لم الشمل» تكون مهمتها إصلاح ذات البين بين الزوجين وسبب الرفض ان الحكومة تريد تمزيق الاسر واشغال الشعب الكويتي بمشاكله وترك الفاسدين ينهبون ثروات البلد.
ودعا المويزري الناخبين الى ضرورة الابتعاد عن المجاملات وتغليب المصلحة العامة على الشخصية في عملية اختيار ممثلي الامة، معتبرا أن صوت الناخب أمانة في عنقه يجب ان يؤديها بشكل صحيح لما فيه خير الوطن والمواطنين.
وواصل المويزري تساؤلاته قائلا: تفكر التربية كيف تتخلص من اكبر عدد من خريجي الثانوية لتمنعهم من الالتحاق بالجامعة بدلا من ان تفكر في الانتهاء من جامعة الشدادية؟! وللاسف بدلا من ان الشدادية كانت ستتكلف 400 مليون دينار قبل سنوات الان وصلت التكلفة الى ملياري دينار وهذا نهب للبلد ونهب لفلوس الشعب وهذه فلوسكم ما هي فلوس احد. مضيفا: حتى العلم يحاولون تعقيده فلا يوجد شيء عبثي يضيق على المواطنين والمواطنات الا ويخططون له.
ووجه المويزري رسالة الى الحكومة قائلا: اذا كانت الحكومة تريد التضييق على الشعب الكويتي انا اقول والله لن نسكت عنها ولا يمكن في يوم من الايام نسكت عنها، مؤكدا ان الحكومة تتميز فقط ببث الشائعات «وانا احد من تسببوا في تشويه سمعتي بكل الوسائل لكن ما يهموني لأني اخاف الله واراعيه في عملي حتى اسرتي تعرضوا لها واتهموني انني زعلت على وزير الداخلية السابق لأنه لم يدخل ولدي كلية الشرطة وانا ولدي عمره 10 سنوات ما عندي غيره الا اربع بنات حتى اتهموني بأراضي باشبيلية وبكل شيء والله لو يملكون شيئا واحدا لنشروه بكل تلفزيون وبكل صحيفة لكن لا هم ولا غيرهم يملكون ضدي اي شيء».
وتابع: حتى المجتمع الذي تعودنا عليه مجتمع الرحمة والتواصل والتراحم لا يريدون له ان يستمر على هذا الحال، فعندهم فكر وهو لو ان القلوب تجمعت وصار الناس على قلب واحد يمكن ان يشكلوا خطرا، ونقول للحكومة لا، فالمتجمعون هؤلاء اهل الكويت من امهاتنا واخواتنا وبناتنا ونتمنى أن يتجمعوا في كل وقت وفي كل مكان على قلب واحد.
وانتقل المويزري الى الحديث عن قضية اخرى تعاني منها الاسر الكويتية وهي مشكلة الطلاق وقال المويزري: انها قضية ثانية يمكن ان بعض امهاتي واخواتي مروا بهذه المرحلة او عايشوها من جيرانهم وهي مشكلة الطلاق بالكويت وهي مشكلة خطيرة تهدد استقرار المجتمع الكويتي فقد بلغ عدد المطلقين والمطلقات في المجتمع حتى يونيو 2011 اكثر من 13 الفا و406 حالات من الكويتيين والكويتيات المطلقات ويبلغ عدد حالات الزواج 30 حالة يوميا ويتم طلاق نصف هذا العدد يوميا من الكويتيين المتزوجين في الاعوام السابقة، فهل يعقل هذا؟ والاسباب اما ان تكون اجتماعية مثل خلاف بين الزوج والزوجة او الحكومة ورطت المواطن والمواطنة في قرض وسكتت واهملت واجبها او لامور اخرى وفي النهاية تصل العلاقة بين الزوج والزوجة الى الطلاق.
وزاد المويزري: ويجب على الحكومة القادمة ان تحترم الدستور الذي به نص صريح على ان الاسرة اساس المجتمع قوامها الدين والاخلاق وحب الوطن ويحفظ القانون كيانها ويقوي اوصالها ويحمي في ظلها الامومة والطفولة.