Note: English translation is not 100% accurate
قال إن موقعه في قاعة عبدالله السالم يتطلب الهدوء والاعتدال والابتعاد عن الصوت العالي
الفضل: استجواب عاشور للمبارك غير مستحق ولن أتحدث مدافعاً عن الاستجواب
12 مارس 2012
المصدر : الأنباء


المطوع: استجواب رئيس الوزراء مستحق ويحرج الأغلبية البرلمانيةعبدالله البالول
أكد النائب نبيل الفضل أن الاستجواب المقدم من قبل صالح عاشور لسمو الشيخ جابر المبارك الصباح رئيس مجلس الوزراء غير مستحق في الفترة الحالية تحديدا، لكن في الوقت نفسه فإن «بومهدي» يستحق ان يقدم هذا الاستجواب الذي يتكون من عدة محاور في ظل الهجوم الذي طاله في الآونة الاخيرة، وتحديدا في قضية الايداعات المليونية، مبينا في الوقت نفسه انه لن يتحدث كمدافع في جلسة الاستجواب، لاسيما انه غير مقتنع بالاستجواب.
جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت مساء أمس الاول في ديوان الكتاب الأكاديميين بالرميثية والتي شهدت حضور عدد كبير من الأكاديميين والناشطين السياسيين في مقدمتهم النائب عدنان المطوع. وأوضح الفضل ان من حق الحكومة ان تطلب سرية الاستجواب، لاسيما انه من الممكن ان يكون التجريح حاضرا، مشيرا الى انه يثق بأخلاق صالح عاشور.
وأكد الفضل انه ضد جرائم قتل الاطفال والابرياء في سورية، لكنه تساءل حيث قال: «لو وقفت الحكومة الكويتية ضد النظام السوري الحالي وفي النهاية لم يسقط النظام لأي سبب كان، فماذا ستكون علاقة الدولتين في المستقبل؟»، مبينا في الوقت نفسه ان الموضوع في سورية شائك للغاية، ومن ثم فإن على الحكومة التحرك وفقا لقناعاتها ولا ترضخ لأي ضغط نيابي.
وبين الفضل ان ما ذكره البعض ان «الصوت العالي» الذي كان يتميز به قبل فوزه بعضوية مجلس الأمة قل تدريجيا صحيح بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لاسيما ان موقعه الحالي داخل قبة عبدالله السالم يتطلب قدرا كبيرا من الهدوء والاعتدال حتى يتسنى له التعامل مع كتلة الاغلبية، مشيرا الى انه لو كان وزيرا في الحكومة الحالية فإن «الصوت العالي» سينخفض لدرجة اكبر.
وأشار الفضل الى ان بداية سمو الشيخ جابر المبارك في قيادة الحكومة جيدة الى حد ما فهو لم يستجيب لمطالب الاغلبية فيما يخص طلبهم تسع حقائب وزارية، مشيرا الى ان الامور في بدايتها حتى الآن ولم تتضح الصورة بشكل نهائي.
وذكر الفضل انه ضد فكرة إسقاط فوائد القروض لأسباب جوهرية، فلا يجوز ان تسقط الفوائد لمجموعة أخذت القروض للسياحة والترفيه وفي الوقت نفسه فهنالك أناس كثر لم يستفيدوا من هذا الامر.
ووصف الفضل المجلس الحالي «ببحر الظلمات» في ظل كتلة الـ 35 التي تقوده مشيرا الى ان هذه الكتلة لن تستمر لمدة طويلة لاسيما ان ما يفرقها اكثر بكثير مما يجمعها مشيرا الى ان من غرائب هذه الكتلة وجود الاخوان والسلف في قارب واحد على الرغم من الخلافات والمشاكل بين هذين التيارين.
وقال الفضل ان الحكومة لم تجلس مع الاقلية سوى مع احمد لاري حيث عرضت عليه احدى الحقائب الوزارية لكنه رفض حتى يكون اكثر حرية سواء في إبداء رأيه او تقديم الاقتراحات والاسئلة النيابية.
واستغرب الفضل من موافقة كتلة الاغلبية على تشكيل لجنة تحقيق حول قضية الايداعات المليونية التي حدثت في عهد سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء السابق ورفضهم في الوقت نفسه تشكيل لجنة تحقيق حول علاقة رئيس مجلس وزراء احدى الدول الخليجية ببعض نواب «المعارضة» في مجلس الامة السابق.
وأشار الفضل الى ان بعض الارقام التي أخرجها النائب مسلم البراك الخاصة بالتحويلات المليونية امر خطير للغاية لاسيما ان هذه الارقام تعتبر من أسرار الدولة، مشيرا الى ان من زود البراك بهذه الاسرار من الممكن ان يعطي اي دولة خارجية أسرارا أكثر خطورة والتي من الممكن ان تزعزع استقرار البلاد وتعرضه أيضا للخطر.
وقال الفضل ان الطلب الذي قدمه النائب محمد هايف وكتلة العدالة فيما يخص تعديل احدى المواد في الدستور لن يتحقق الا بعد موافقة ثلثي المجلس ومن ثم سمو الامير.
واستبعد الفضل ان يكون هنالك تحالف من الحكومة مع كتلة الـ 35 من اجل استفزاز الشيعة مشيرا الى ان كتلة الاغلبية تقيم تحالفا مع الحكومة لأمور وقضايا اخرى.
وأوضح الفضل ان موضوع الكونفيدرالية الخليجية مختلف تماما عن الاتحاد الخليجي فهو لن يؤثر على سيادة الكويت مشيرا الى انه لو كان هنالك نية حقيقية بخصوص هذا الموضوع فلن توافق الدول الاخرى على دخول الكويت، لأن ذلك سيكون كارثة بالنسبة لهم في ظل الاختلاف الواضح بين الدول الخليجية.
وذكر الفضل انه قدم سؤالا برلمانيا قبل أيام حول استعدادات وتجهيزات الحكومة في حال وقعت حرب في المنطقة مشيرا الى انه ينتظر الاجابة من قبل المسؤولين على أحر من جمر.
وفي نفس السياق ذكر النائب عدنان المطوع ان استجواب صالح عاشور لرئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مستحق وسيشكل إحراجا لكتلة الاغلبية، لاسيما ان محاوره مهمة للغاية وهي تحاكي في الوقت نفسه أهم القضايا في المجلس السابق، مؤكدا في الوقت نفسه ان الاستجواب سيوصل رسالة مهمة وهي ان الاقلية لن تكون مهمشة في هذا المجلس.
وبين المطوع ان هنالك خللا كبيرا في قانون غسيل الاموالا لاسيما ان هنالك انتقائية فاغلب النواب الذين تم التحفظ على حساباتهم ممن كانوا «موالين» للشيخ ناصر المحمد، مشيرا في الوقت نفسه ان التحويلات لم تكن وليدة اليوم وانما كانت حاضرة منذ الغزو العراقي الغاشم. وأوضح المطوع ان هنالك محسوبيات فيما يخص التجنيس فنسبة كبيرة منهم من غير حاملي احصاء 65 ومن ثم فإن من يستحق نيل شرف الحصول على الجنسية والذي ضحى من اجل الكويت فهو في طي النسيان مبينا ان هذا الامر خاطئ وعلى الحكومة ان تكون جادة حتى تعالج هذه القضية.